الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |   أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم افطار رمضاني مميز – صور   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة   |   هاتف Galaxy S26 Ultra: الهاتف الأول والوحيد الذي يتبنى الخصوصية كجزء من هندسة الشاشة   |   وكالة بيت مال القدس ترسم البسمة على وجوه 500 يتيم في إفطار رمضاني بالقدس   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك   |   الحجاج: نسور سلاح الجو الأردني درع السيادة وحماة سماء الوطن   |   إشهار 《تيار العمل النقابي》 داخل نقابة الفنانين الأردنيين.   |   محمد النعيمات من ايل وقصة نجاح لمشروعه الريادي المهني من خلال مركز تطوير الاعمال BDC.   |   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   |   البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي.    |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • التحقيق بملفّ الدجاج الفاسد يتوسّع.. وساطات وضغوطات.. والقضية أكبر مما يتوقعه البعض

التحقيق بملفّ الدجاج الفاسد يتوسّع.. وساطات وضغوطات.. والقضية أكبر مما يتوقعه البعض


التحقيق بملفّ الدجاج الفاسد يتوسّع.. وساطات وضغوطات.. والقضية أكبر مما يتوقعه البعض

المركب 

قال مصدر مسؤول إن المؤسسة العامة للغذاء والدواء وبالتعاون مع مؤسسة المواصفات والمقاييس تجري تحقيقات موسّعة حول تسرب دجاج فاسد إلى الأسواق المحلية والمطاعم، حيث يستهدف التحقيق معرفة الكميات التي تم بيعها للمواطنين وهويات المتاجرين بصحة المواطنين.

وأضاف المصدر إن القضية أكبر مما يتوقعه البعض، وهي بحاجة إلى تكاتف الجهود بين المؤسسات العامة للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وعدم ترك الاسواق التجارية نهبا لذوي النفوس الضعيفة.

وبين ان الكميات التي تم اتلافها في معان بلغت 68 طنا في حين ان الكميات التي تم توزيعها على الجمعيات بلغت 14 طنا، في حين ان الكميات التي تسربت الى الاسواق والمطاعم بلغت 78 طنا.

ولفت المصدر إلى حجم الضغوطات الكبيرة التي تواجهها الأجهزة الرقابية من قبل متنفذين ونواب حاليين وسابقين لتمرير مخالفات قانونية سواء كانت في قضايا القمح أو الذرة أو الدجاج الفاسد، مشيرا في ذات السياق إلى أهمية ابراز الحقيقة للمواطنين والرأي العام.