مندوباً عن جلالة الملك.. محافظ البنك المركزي يفتتح المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين   |   الميثاق الوطني يطلق «ميثاقي» الشخصية الرقمية لتعزيز التواصل مع الجمهور   |   رئيس واعضاء 《صناعة عمان》وممثلو القطاعات الصناعية يستفبلون المهنئين.. الثلاثاء   |   بعد 3 سنوات من الحرب.. إسرائيل تكشف حصيلة صادمة: 2347 قتيلاً و87 ألف مصاباً   |   جيدكو وجامعة الحسين التقنية توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال وربط المهارات التقنية باحتياجات سوق العمل   |   بنك الاتحاد يجدد شراكته الاستراتيجية مع "وقف ثريد" لتوفير 52 ألف وجبة على مدار العام   |   بعد مشاركة 5,000 عدّاء في الماراثون الرئيسي.. إعادة فتح باب التسجيل لسباق الأطفال   |   العمري : الأردن يمتلك إرثًا سياحيًا وأثريًا غنيًا يمتد من شمال المملكة إلى جنوبها   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني بمناسبة يوم المعلم*   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في حفل تكريم أوائل الطلبة الوافدين خريجي الجامعات الأردنية   |   زين ترعى النسخة الرابعة من أسبوع عمّان للتصميم    |   مذكرة تفاهم بين جامعة عمان الاهلية وسلطة المياه... صور   |   تمديد مهلة نزع سلاح الفصائل العراقيّة    |   سينما "شومان" تعرض الفيلم السينغافوري "إيلو إيلو" للمخرج أنتوني تشين الثلاثاء   |   شركة ميناء حاويات العقبة تسجّل رقماً قياسياً جديداً للشهر الثالث على التوالي بمناولة 107,803 حاوية نمطية خلال أيلول 2026   |   السوالمة: تزايد معدلات التوحد عالمياً والتدخل المبكر أساس تحسين قدرات الأطفال   |   خليل عطية يدين استهداف السعودية ويؤكد: أمن المملكة جزء من أمن الأردن والأمة العربية   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يشاركون في سابلة الحسن لعام 2026 ويحصلون على لقب "مغامرون   |   2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل   |   العلاونة للصرافة وجامعة فيلادلفيا توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك   |  

خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده


خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده
الكاتب - يونس العبادله

خطاب جلالة الملك في الجمعيه العامه للأمم المتحده 

 

عودنا جلالة الملك على خطاباته الناقدة واللاذعة إلى دولة الاحتلال والى تغاضي وإغفال المجتمع الدولي للأفعال الارهابيه التي تقوم بها اسرائيل تجاه ابناء الضفه الغربيه وأبناء غزه ٠

وللوهلة الاولى تشعر ان العالم اجمع وأعضاء الجمعيه العامه للأمم المتحده وكأنهم ينتظرون خطابات جلالة الملك المؤثره والبليغة والدقيقه التي تتناول القضايا العربيه تحديدا وعلى رأسها القضيه الفلسطينيه٠

وما يدعو إلى الفخر والاعتزاز بجلالة الملك هو تعرية دولة الاحتلال الارهابيه امام العالم اجمع وكشف افعالها وزيفها وكيف تقلب الحقائق وكيف تقوم بإقناع العالم بأن ما تفعله هو شيء مؤقت حتى اصبح المؤقت دائم والمساعي جاريه من قبل دولة الاحتلال لمحو الوجود الفلسطيني كما قال جلالته٠

 

يعتبر جلالة الملك الزعيم الأوحد والزعيم الذي يملك الجرأه على وضع النقاط على الحروف وإيضاح مساعي دولة الاحتلال لتكريس وجودها على الارض من خلال توسعة دائرة الاستيطان وحماية المستوطنين في اعتداءاتهم ضد ابناء الشعب الفلسطيني ويبذل جلالته الجهود لتعرية هذه الدوله المارقه امام العالم واحراجها دوليا ٠

 

وعند متابعة خطاب جلالة الملك تلاحظ حجم التركيز الذي تحظى به كلماته من مختلف الوفود ولا سيما الوفد الإسرائيلي فكل كلمة تحمل دلالة سياسية ورسالة واضحة وكل جملة تضع أمام المجتمع الدولي حقيقة من الحقائق التي لا يمكن تجاهلها.

 

لعل ما يبعث على الاعتزاز أكثر أن مواقف جلالة الملك لم تقتصر على القضية الفلسطينية، بل امتدت إلى قضايا الأشقاء العرب فقد وقف الأردن بقيادة جلالته إلى جانب سوريا ولبنان، وحمل هموم شعوب المنطقة في المحافل الدولية مؤكدًا أن استقرار الدول العربية وسيادتها وأمن شعوبها جزء من أمن المنطقة بأسرها ، وكان للأشقاء الفلسطينيين رأي على لسان مندوبهم في الأمم المتحده الذي قال ان جلالة الملك تحدث بلسان حال الشعب الفلسطيني وأيد جلالته في كلمته بانها تعبر عن رأي الشعب الفلسطيني٠

من حقنا كأردنيين ان نفخر بمليكنا وقائدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ونفاخر به الدنيا كيف لا والعالم اجمع يتحدث عن مواقفه وقوته في مجابهة التحديات والوقوف في وجه دولة الاحتلال وكشف مخططات ومساعي هذه الدوله المصطنعه كيف لا ومواقفه الصارمه والحازمه تتحدث عنه في الدفاع عن الاردن وحمايته من التهجير وفكرة الوطن البديل كيف لا وهو يحذر ويتوعد ويهدد بان الأردن لن يبقى مكتوف الأيدي امام مصالح شعبه ودولته٠

الصوره الحقيقيه والتي تعيها حكومة دولة الاحتلال ان الشخص الوحيد الذي يستطيع تشويه سمعة اسرائيل دوليا هو جلالة الملك عبدالله الثاني والشخص الوحيد الذي يعي تماما مخططات واهداف دولة الاحتلال هو جلالة الملك عبدالله الثاني ، وهذا لا يتأتى إلا بوجود معلومات دقيقه ومؤكده تحسم هذا الأمر .

 

والحقيقة التي يجب أن ندركها أن قوة خطاب جلالة الملك لا تنبع من البلاغة وحدها وإنما من المعرفة العميقة بتفاصيل القضية ومن تراكم الخبرة السياسية والأمنية والدبلوماسية ومن امتلاك المعلومات والقدرة على قراءة ما وراء الأحداث واستشراف ما قد تؤول إليه.

 

الأهم من ذلك ان جلالة الملك يعطي خلال كلماته الناريه تشخيصا دقيقا لما يحدث بالعالم وبالشرق الأوسط تحديدا 

ولديه رؤيه ثاقبه وتنبؤات مستقبليه لما قد يحدث لاحقا ومثال ذلك عندما نبه العالم إلى المثلث الشيعي وخطورته على المنطقه مستقبلاً

 

ارفع رأسك فأنت أردني وفخرنا كبير بجلالة سيدنا 

الكاتب يونس العبادله