Orange Jordan Meets its Customers Directly in the Field for the Second Consecutive Year Across the Kingdom   |   جامعة فيلادلفيا تحتفي بخريجيها وتفتح أمامهم أبواب المستقبل   |   جدوى الإتقان والكفاءة المتحرّكة   |   مركز الثروات العائلية في مركز دبي المالي العالمي والمنتدى العربي الدولي للمرأة يعززان الدور القيادي للمرأة في الشركات العائلية   |   مينتور العربية تختتم الدورة السادسة من "مسابقة أفلام وأغاني تمكين الشّباب" بالشراكة مع الهيئة الملكيّة الأردنيّة للأفلام   |   《شومان》 تستضيف العالم الإيطالي أنطونيو كيلا في حوارية بعنوان 《هندسة الوعي: هل يمكن للروبوت أن يصبح واعياً؟》   |   مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر 《عربسات بدر 8》 لتحسين جودة البث وتوسيع نطاق التغطية للقناتين الأولى والرياضية   |   ثلاث سنوات على طوفان الأقصى   |   أهمية تحليل SWOT في عالم الأعمال     |   أورنج الأردن تشارك فيديو يسلط الضوء على أهم فعالياتها لشهر أيلول، والتي تضمنت عدداً من الأحداث المميزة والأنشطة المختلفة.   |   العميد نبيل المبيضين وعشيرة المبيضين يقدمون الشكر لجلالة الملك وولي عهده الامين وكل من قدم التعازي بوفاة المرحومة الحاجة الهام الصوالحة   |   رئيس واعضاء 《صناعة عمان》 وممثلو القطاعات الصناعية يستقبلون المهنئين   |   جورامكو تحصل على جائزة أفضل شركة لعام 2026 على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا في مجال صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات ضمن جوائز Airline Economics Aviation 100   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين:  فني خراطة ولحام.    |   مؤتمر GAIF 35 يناقش استراتيجية المرونة المؤسسية وجاهزية شركات التأمين للأزمات   |   برعاية وزير الصحة.. انطلاق أعمال المؤتمر الرابع للعمليات الطبية الريادية   |   لماذا لا يكون لوزارة الزراعه بيتٌ دائم لعرض منتجات المزارعين والأسر المنتجه ؟   |   اللجنة الأردنية الأمريكية للتبادل التعليمي تسلط الضوء على مشروع الدكتور محمد الجيوسي في دعم تعليم اللغة الإنجليزية   |   مجلس الشباب لحوارات المستقبل يطلق فريق الإعلام الرقمي الشبابي    |   مذكرة تفاهم بين عمّان الأهلية وشركة Replit العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي   |  

برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز


برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز

برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز

 

عمّان –رعت العين هيفاء النجار،الاحتفالية التي نظمتها مؤسسة الجود للرعاية العلمية على مسرح أسامة المشيني لتكريم 67 مدرسة حكومية فائزة بـ«درع التميّز» ضمن مبادرة «سنبلة» للعام 2025–2026، تقديرًا لمدارس لم تتوقف تجربتها عند مشروع واحد، بل واصلت تحويل التحديات داخل بيئتها المدرسية إلى أفكار ومشاريع عملية تصنع أثرًا مستمرًا.

 

ويحمل «درع التميّز» في سنبلة معنى يتجاوز إنجاز مشروع ناجح؛ إذ يحتفي بالمدارس التي استطاعت أن تجعل من المبادرة ممارسة مستمرة، وأن تحافظ على روح العمل والمبادرة بين معلميها ومعلماتها، لتنتقل التجربة من فكرة إلى أخرى ومن مشروع إلى آخر.

 

وتقوم مبادرة «سنبلة» على تمكين المعلمين والمعلمات في المدارس الحكومية من النظر إلى التحديات اليومية باعتبارها فرصًا للعمل، وتزويدهم بمنهجية تساعدهم على الانتقال من تحديد التحدي إلى ابتكار الحل وتنفيذه، بالاستفادة من الموارد المتاحة وإشراك المجتمع المحلي في صناعة التغيير.

 

وأطلقت مؤسسة الجود للرعاية العلمية المبادرة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، وبدعم من البنك العربي كداعم استراتيجي، وشركة الكسيح لتصنيع الأطعمة كداعم ذهبي.

 

وخلال العام 2025–2026، امتدت تجربة «سنبلة» إلى نحو 1,300 مدرسة حكومية، وحصل أكثر من 7,000 معلم ومعلمة على منهجية سنبلة، وأكثر من 22 ألف مشارك ومشاركة على شهادات في المهارات الحياتية، فيما تجاوز عدد المشاريع المنفذة في المدارس 2,500 مشروع.

 

ومن بين هذه التجارب، جاءت المدارس الـ67 الفائزة بـ«درع التميّز» نموذجًا للاستمرارية؛ إذ واصل معلموها ومعلماتها تنفيذ المشاريع، وحشد الموارد والإمكانات المتاحة، وبناء شراكات مع المجتمع المحلي، لتصبح المبادرة جزءًا من طريقة المدرسة في التعامل مع احتياجاتها وتحدياتها.

 

وقال مؤسس مؤسسة الجود للرعاية العلمية ماهر قدورة إن قيمة «درع التميّز» تكمن في الاحتفاء بالاستمرارية، مؤكدًا أن الأثر الحقيقي لا يظهر في نجاح مشروع واحد فقط، بل عندما تصبح المبادرة سلوكًا يتكرر، وينتقل من معلم إلى آخر، ومن فكرة إلى أخرى.

 

وأضاف أن التجارب التي صنعتها المدارس تؤكد أن التغيير لا يرتبط دائمًا بحجم الموارد، بقدر ما يبدأ من القدرة على رؤية الإمكانيات المتاحة وتحويلها إلى عمل، وحشد الآخرين حول فكرة قابلة للتنفيذ.

 

كما تعكس تجربة «سنبلة» ما يمكن وصفه بـ«العدوى الإيجابية» بين المدارس؛ فنجاح تجربة في مدرسة لا يبقى محصورًا داخل أسوارها، بل يصبح دافعًا لمعلم ومدرسة أخرى للبدء، بما يسهم في انتشار ثقافة المبادرة والعمل وصناعة الحلول.

 

من جانبها، أكدت معالي العين هيفاء النجار أهمية الاستثمار في المعلم ودوره في بناء بيئة تعليمية قادرة على التطور والتجدد، مشيدةً بجهود المعلمين والمعلمات وقدرتهم على تحويل الأفكار إلى أثر يمتد داخل المدرسة والمجتمع.

 

وشهد الحفل تكريم 67 مدرسة حكومية فائزة بدرع التميّز، إلى جانب استعراض قصص وتجارب لمعلمين ومعلمات واصلوا رحلتهم مع «سنبلة»، وأسهموا في نقل تجاربهم وتشجيع زملائهم على المشاركة والاستمرار.

 

ويجسّد «درع التميّز» رؤية مؤسسة الجود للرعاية العلمية بأن الأثر الحقيقي لا يصنعه مشروع ينتهي، بل فكرة تستمر، ومعلم يقود، ومدرسة تصبح أكثر قدرة على صناعة حلولها بنفسها.

 

ومن خلال «سنبلة»، تواصل مؤسسة الجود الاستثمار في المعلمين والمعلمات بوصفهم قادة للتغيير داخل مدارسهم ومجتمعاتهم، لتكبر الفكرة من مدرسة إلى أخرى، ويتحول التغيير من مبادرة إلى ثقافة مستدامة.











آخر الأخبار