زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |  

أَينَ المَلِكْ؟!


أَينَ المَلِكْ؟!
الكاتب - امين زيادات

أَينَ المَلِكْ؟!

 

أخبار الاردن-نبراس نيوز- بقلم أمين زيادات- طالعتنا قبل أيام مجلة (foreign police) والتي تصدر في الولايات المتحدة الامريكية كل شهرين بمقال عنوانه أين الملك عبدالله؟

سؤال إستفزازي ليس بريء النية وهو مقال إما مدفوع من شخص أو مدفوع ثمنه ،،يتحدث المقال عن غياب الملك عبدالله عن المشهد الإعلامي في المملكة الأردنية الهاشمية بما فيها قلة ظهوره في مقابلات صحفية ،و زيارات الملك الخارجية و تراجع الدور القيادي للملك في المنطقة .

للصدفة ولتكذيب الكاتب، وفي نفس تاريخ كتابة المقال كان جلالة الملك عبدالله الثاني في زيارة عمل مهمة جدًا الى الصين ، الصين الدولة الأكثر تطورًا في العالم والذي يبلغ عدد سكانها أكثر من مليار وأربعمئة مليون إنسان ،كانت زيارة سياسية إقتصادية واستُقبل الملك هناك إستقبالًا لا يليق إلا بالزعماء والقادة الحقيقيين .

وليس القادة التي يصنعهم الإعلام وهم قادة من ورق لا وجود لهم داخليًا أو خارجيًا.

يقول المقال أين الملك من الإعتداءات الإيرانية على الأردن وأقول أن صقور سلاح الجو الملكي هي من تجيب على هذا السؤال بالفعل وليس بالكلام، فأكثر من 99% من صواريخ إيران التي أُطلقت على الأردن إن كانت صواريخ بالستية أو طائرات مُسيره تم إسقاطها من قبل دفاعات الجيش العربي وصقور سلاح الجو .

الأردن دولة مؤسسات بها ملك و ولي عهد ولكل منهما حضوره وفيها حكومة هي صاحبة الولاية و مجلس أُمة هو مجلس تشريع ومراقبة إن رضينا عن أدائه أو لم نرضى ، وبها جيشنا العربي الباسل وأجهزة أمنية نُفاخر بها العالم.

إذن أين الملك؟

الملك موجود في كل محافظة و لواء وفي كل قضاء وكل شارع و بيت،الملك في قلوب الجيش وقلوب الأجهزة الأمنية.

أما زلت تسأل أين الملك ؟

أقول لك ولغيرك جلالة الملك في قلوبنا ،،نفتديه بالمُهَجِ والأرواح .