زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |   الرصيف للمشاة.. أم للأشجار؟   |   ​الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي: حماية الحقوق التأمينية واستدامة الضمان   |   الجرابعة يوضح ملابسات دعم مستشفى الطفيلة الحكومي ويدعو لتوحيد الجهود بعيدًا عن المناكفات   |   In Cooperation with Ablers Orange Jordan Launches Training Program to Empower Youth with Disabilities for 2nd Consecutive Year   |   مطار الملكة علياء الدولي يستقبل أكثر من مليون مسافر خلال شهر آب 2026   |   السيادة الوطنية على البيانات الرقمية  نحو نموذج أردني AI In a Box   |   أمسية نقدية حول ديوان الجبال الخمسة للشاعر د. راشد عيسى   |   بالشراكة مع قادرون: أورنج الأردن تطلق برنامج تدريبي لتمكين الشباب من ذوي الإعاقة للعام الثاني على التوالي   |  

قصاصة 16 السياسة والعباقرة 


قصاصة 16   السياسة والعباقرة 
الكاتب - د. راشد الشاشاني 

قصاصة 16

 

السياسة والعباقرة 

 

د. راشد الشاشاني 

 

يعرف الجميع أنّنا لانقرّ فكرة أن : السياسة فنّ الممكن . وأنّمن يتولّاها يكون بالضرورة عبقريّاً ، هناك فارق بين السياسيّ ومن يعتلي منصبا سياسيّا .

 

على أيّة حال : الدنيا لا تأتي بالعباقرة كلّ يوم ، والسياسة لا يمكنها صنع هؤلاء . العبقريّة لا تأتي بالإنتخاب ولا بالتعيين . 

من يتولون شأن السياسة يعتلون أماكنهم بفعل الانتخاب عادة ، أو التعيين ، وهو أمر يختلف بين الدول ، لكنه يتمايز بشكل رئيسي بين الدول المتحضّرة وغيرها .

 

 ففي الاولى لا تستغرب أن يتولى منصب رأس السلطة شخص تافه أو بسيط أو ساذج ، تدرّرج في مدارج " سيدي " لكنّ مِكْنته في الصعود كانت هيكلةً مؤسّسيّة ، وقوانين ؛ أحالته - بحكم سيرها المتراتب ـ إلى مصيره ، وهو ذاته مصير البقيّة . 

 

أمّا في الثانية - غير المتحضرة ـ فالأمر مرهون بالرضا السلطوي ؛ الذي تُحدّد طريْقهُ وسرعة السير فيه " شريحة حاضر سيدي " التي تعمل بطاقة " نقش التقارير " فتُحيل العادم " الزعران " إلى مسؤولين .

 

في كلتا الظاهرتين ؛ ليست هناك سياسة ولا سياسيّين . السياسة عبقريّة لا يصنعها إلّا عبقريّ . والدنيا بخيلة في منح هؤلاء ؛ وهي تأبى إنجابهم كلّ يوم ، العبقري يصنع السياسة ، والسياسة التي يصنعها ؛ قد تصنع اداريّا ، لكنّها لا تصنع سياسيّا.