العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

خفض فاتورة استهلاك الكهرباء بنسبة 85 % افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان


خفض فاتورة استهلاك الكهرباء بنسبة 85 %  افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان

خفض فاتورة استهلاك الكهرباء بنسبة 85 %

افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان

عمان – افتتح وزير الصناعة والتجارة والتموين المهندس يعرب القضاة، اليوم الخميس، مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان، المقام بمنطقة عراق الأمير، لتعزيز كفاءة الطاقة والأستدامة وتبنى حلول الطاقة المتجددة. 

وتتوقع الغرفة أن يحقق المشروع وفراً سنوياً يناهز 50 ألف دينار، وأن يسهم في خفض فاتورة الكهرباء للغرفة بنسبة تقارب 85%، مع فترة استرداد للكلفة تقدر بنحو 5 سنوات فقط.

كما تتوقع الغرفة تحقيق وفر تراكمي يبلغ نحو مليون دينار خلال عمر المشروع التشغيلي المقدر بين 20 و25 عاماً.

وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية بما يصل إلى 300 طن سنوياً، بما يعادل الأثر البيئي لزراعة نحو 15 ألف شجرة، أو إزالة ما يقارب 70 مركبة من الطرق سنويا، ما يدعم جهود المملكة في مواجهة التحديات البيئية وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة.

وتنظر الغرفة للمشروع كرسالة واضحة إلى القطاعين التجاري والخدمي بأن التحول نحو الممارسات المستدامة لم يعد خياراً مستقبلياً، بل فرصة حقيقية لتعزيز الكفاءة والتنافسية وتحقيق النمو المسؤول، وخفض كلف التشغيل، بما ينعكس على اسعار السلع والخدمات المقدمة للمواطنين.

وأكد الوزير القضاة أن المشروع يجسد توجهات الدولة الأردنية الرامية إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتنويع خليط الطاقة الوطني، بما ينسجم مع السياسات الاقتصادية والطاقة التي تنتهجها المملكة لتحقيق الاستدامة ورفع كفاءة استخدام الموارد.

وقال القضاة إن أهمية المشروع لا تقتصر على الوفر المالي المتوقع الذي سيحققه لغرفة تجارة عمان، بل تتجاوز ذلك إلى توجيه رسالة واضحة للقطاع الخاص بأهمية الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة والتحول نحو مصادر الطاقة غير التقليدية.

 واكدالقضاة أن غرفة تجارة عمان تقدم نموذجاً يحتذى به لمؤسسات القطاع الخاص في تبني المبادرات الريادية التي تعزز الاستدامة وتخفض كلف التشغيل.

وبين أن التوسع في استخدام الطاقة المتجددة يسهم بشكل مباشر في تخفيض النفقات التشغيلية للمؤسسات الاقتصادية، ما يتيح توجيه المزيد من الموارد نحو تطوير الأعمال والتوسع في الاستثمارات وخلق فرص النمو، إلى جانب انعكاس ذلك على تخفيض كلف الإنتاج وتحسين تنافسية القطاعات التجارية والخدمية والصناعية.

وأشار القضاة إلى أن هذه المشاريع تدعم قدرة الشركات والمؤسسات الأردنية على تقديم سلع وخدمات ذات جودة عالية وبأسعار أكثر ملاءمة للمواطنين، ما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويرفع من كفاءة بيئة الأعمال في المملكة.

وثمن الوزير الدور الذي تقوم به غرفة تجارة عمان في إطلاق المبادرات النوعية والريادية، مؤكداً أن الغرفة التي تمتد مسيرتها لأكثر من مائة عام تمثل إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني وشريكاً فاعلاً في دعم التنمية الاقتصادية.

وأعرب القضاة عن أمله بأن يشكل المشروع حافزاً لأعضاء الغرفة وللغرف التجارية الأخرى في مختلف محافظات المملكة للسير على النهج ذاته والتوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة بما يخدم الاقتصاد الوطني ويعزز استدامة الأعمال. 

وقال رئيس الغرفة العين خليل الحاج توفيق إن المشروع يمثل محطة مهمة في مسيرة الغرفة نحو تعزيز الاستدامة المؤسسية، ورفع كفاءة استخدام الموارد، ودعم التوجهات الوطنية نحو الاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة.

وأضاف إن المشروع يجسد رؤية مؤسسية تؤمن بأن الاستدامة أصبحت اليوم خياراً استراتيجياً وضرورة تنموية وأن المؤسسات الرائدة مطالبة بأن تكون شريكاً فاعلاً في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز أمن الطاقة وحماية البيئة.

وأشار إلى إن المشروع يأتي انسجاماً مع الرؤى الملكية السامية، وخارطة تحديث القطاع العام، ورؤية التحديث الاقتصادي، والاستراتيجية الوطنية للطاقة، التي تؤكد جميعها أهمية التوسع في استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز كفاءة استهلاك الطاقة بما يسهم في بناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.

وأكد أهمية مواصلة دعم وتشجيع القطاع التجاري والخدمي للتوسع بمشروعات الطاقة المتجددة، من خلال خفض الكلف وتبسيط الإجراءات وتقديم الحوافز المناسبة، وبما يمكنه من تقليل فاتورة الطاقة لديه ما سينعكس مباشرة على تنافسيته واستدامته وقدرته على التوسع والتشغيل.

وعبرعن شكره للجهات التي أسهمت في إنجاز المشروع، مؤكدا استمرار الغرفة في تبني المبادرات والمشروعات النوعية التي تعزز كفاءتها المؤسسية، وتدعم مسيرة التحول نحو التنمية المستدامة، وترسخ دورها الريادي بخدمة القطاع التجاري والخدمي والاقتصاد الوطني.

وقال الحاج توفيق " نأمل أن يشكل المشروع نموذجاً يحتذى به للمؤسسات والشركات الأعضاء في الغرفة، وتشجيعها على تبني حلول الطاقة المتجددة والممارسات البيئية المستدامة، بما يسهم في بناء قطاع تجاري أكثر قدرة على المنافسة والتزاماً بمسؤولياته تجاه المجتمع والبيئة".

من جانبه، أوضح نائب مدير عام الغرفة بشار مقبل أن المشروع، الذي بلغت كلفته الإجمالية نحو 381 ألف دينار أردني شاملاً سعر الأرض المقام عليها، يضم 482 لوحاً شمسياً بقدرة إنتاجية تبلغ 321 كيلوواط (DC)، وبطاقة إنتاج سنوية تقارب 520 ألف كيلوواط/ساعة، بما يمكّن الغرفة من تغطية احتياجاتها الكهربائية من الطاقة المنتجة ذاتياً. 

وبين مقبل إن المشروع سيمكن الغرفة من تغطية معظم احتياجاتها الكهربائية من الطاقة المنتجة ذاتياً، مع بقاء الرسوم الثابتة ورسوم العبور واستخدام الشبكة وفق التعرفة المعمول بها، معربا عن شكره لكل الجهات التس أسهمت في دعمه إنجازه وفق أفضل المعايير والممارسات.

وجال الحضور من أعضاء مجلس إدارة الغرفة وممثلين لقطاعات تجارية وخدمية وجهات رسمية عديدة على موقع المشروع.