تصميم يلبي تطلعات صنّاع المحتوى: Galaxy S26 Ultra يغيّر مفاهيم التصوير الاحترافي مع ميزة ترميز APV   |   البريد الأردني يحصد المركز الثالث في مسابقة 《أفضل طابع في العالم 2025》   |   منتصف الشهر الجاري الموعد النهائي لا ستقبال رسومات مسابقة بنك القاهرة عمان للاطفال   |   الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي   |   المنتدى العالمي للوسطية. .. نداء عاجل إلى أطراف التصعيد في المنطقة عمّان – المملكة الأردنية الهاشمية   |   بدعم من اليونيسف ومركز تطوير الأعمال BDC افتتاح مشروع مكتبة وقرطاسية وخدمات رقمية في البادية الشمالية الشرقية في منطقة الدفاينة   |   فيلادلفيا تحصد المركز الأول في مسابقة 《روبوفايت》 للروبوتات القتالية على مستوى الجامعات الأردنية   |   شقيق الزميل شفيق عبيدات في ذمة الله   |   هل أثرت قضية البنك الأهلي على أرباح 《الفوسفات》.. وعدالة البيانات المالية.. وهذا ما فعلته الشركة من سنوات   |   ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة   |   طلبة اللغة 《الصينية – الإنجليزية》في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني   |   رفقا بشركاتنا الوطنية .. 《الفوسفات》 عندما ترمى الشجرة المثمرة   |   العين خليل الحاج توفيق يشارك، مساء اليوم على قناة رؤيا،ضمن برنامج 《نبض البلد》   |   أريز لحلول الذكاء الاصطناعي تعقد شراكة استراتيجية مع جمعية المطاعم الأردنية لتعزيز الذكاء الاصطناعي في قطاع الضيافة   |   اتفاقية تعاون بين 《 أبوغزاله وشركاه للاستشارات》 والوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لتدريب قضاة وموظفي وزارة العدل في الاردن   |   سامسونج تتجاوز حدود الهواتف المحمولة وتوسع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي التفاعلي في متصفحها عبر مختلف الأجهزة   |   حزب الله يعلن استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية وإصابتها بشكل مباشر   |   17 طائرة عسكرية و146 مسيرة.. خسائر أمريكية إسرائيلية في الحرب الإيرانية   |   《الأمانة》 توضح: شركة رؤية عمان مملوكة للامانه بالكامل وتخضع لعمليات رقابه مستمره ووجود اسم الامين فيها لهذا السبب   |   وزارة الصحة "الإسرائيلية": أكثر من 6833 《إسرائيليا》مصابا منذ بدء الحرب   |  

رفقا بشركاتنا الوطنية .. 《الفوسفات》 عندما ترمى الشجرة المثمرة


رفقا بشركاتنا الوطنية .. 《الفوسفات》 عندما ترمى الشجرة المثمرة

كتب – محمود علي الدباس – لا يخفى على احد الوضع المتأزم في المطقة والظروف الضاغطة على كل القطاعات لا سيما القطاع الاقتصادي.

 

وهنا اشير الى طريقة المعالجة الاعلامية لبعض الاحداث الاقتصادية في الاردن ، واخذها الى مسارات قد تعتقد وسيلة الاعلام هذه او تلك ، انها تقوم بواجبها الصحفي في تسليط الضوء عليها ، وتظن انها لا زالت تقف في موقف الحياد المطلوب من وسائل الاعلام في معالجة الموضوع.

 

الا ان طبيعة تحرير خبر وصياغته قد تبرز بشكل واضح شخصنة الموضوع وابراز زوايا سلبية ، لا تؤذي الشخص المقصود في الخبر ، بل يتعداها الى ايقاع الاذى بسمعة الاقتصاد الاردني ككل ، وهو الشيء الذي يتناقض مع ما تعلنه تلك الوسائل من حرص على امن الوطن ، وكأن أمن الوطن يتمثل فقط في دعم الجيش وقواتنا الامنية ، مبتعدين عن فكرة ان امن الوطن كلٌ لا يتجزأ.

 

فهل ضرب مرفق اقتصادي بخبر يفتقر الى معالجة كافة الجوانب المهمة فيه، وفهم اسبابه ومسبباته يقل ضررا عن ضرب اهداف عسكرية في الوطن، يقف الجميع مستنكرا لها ؟

 

تأتي هذه المقدمة ونحن نقرأ ونتابع ونرصد خبرا عن شركة وطنية تعد من اعمدة الاقتصاد الاردني وقاعدة مهمة للاقتصاد الاردني ، وتعتبر من اسس تمتين الاقتصاد لدورها في رفد الاقتصاد الوطني ومعدلات النمو ، وفرص العمل التي توفرها للاردنيين ، من زاوية الترصد لما يعتقده البعض انها اخطاء في اداء ادارة الشركة.

 

ويعلم كل من له علاقة في اعمال الشركات والبنوك ان هناك العديد من الجوانب القانونية والمالية التي تنشأ جراء هذه العلاقة ، وبنفس الوقت لا تنتقص من سمعة اي طرف ، طالما انها مبنية على فهم لالتزامات وواجبات كل طرف وما يؤسسه ذلك من احتكام للقانون والمحاكم للفصل فيها.

 

لذا فإن دخول الاعلام في مثل هذه التفصيلات دون الالتفات الى هذه المعطيات ، سوف يوقع وسيلة الاعلام في فخ شخصنة الموضوع وتضخيمه بعيدا عن تبيان الحقيقة الكاملة للقضية.

 

شركة الفوسفات الاردنية من انجح وابرز الشركات على مستوى الاردن والاقليم ، ارباحها السنوية تتضاعف عاما بعد عام ، توسع في الانتاج وتنويعه ، الحصول على حصة اكبر في السوق العالمي ، كميات التصدير تتضاعف ، انشاء شراكات على مستوى العالم ، سهم الشركة في السوق المالي بات يوميا هو الذي يقود التداول الى جانب البوتاس والمصفاة والبنوك الكبرى ، عائد مرتفع للسهم يحقق لحامله مكاسب مالية مباشرة ، تشغيل ايدي عاملة وتشغيل قطاعات اخرى كالشحن البري والخدمات اللوجستية والشحن البحري.

 

هل يمكن ان نمحو كل ما فات ، ونسلط الضوء ونضخم قضية قانونية بين طرفين ، لنجعلها ام المشاكل التي تواجه الوطن وان هناك خلف الستار امور مخفية ؟

 

الشركات الكبرى مثل شركة الفوسفات وفي ظل خضوعها لمعايير عالمية في اعمالها المالية والمحاسبية ، لا يفوتها ان تضع بالحسبان امكانية خسارة او ربح قضية قانونية مع اي جهة ، وبالتالي فإن الادارات تتحوط لذلك في ميزانيتها وتفرد مخصصا لمثل هذه القضايا ، بحيث لا يشكل اي قرار سلبي اي اثر على مركزها المالي ، لا سيما مع تنامي ارباحها وتغطية ذممها بالكامل سواء المطلوبة التسديد حالا او آجلا.

 

لذلك فإنه حريا بنا في الاعلام ، عندما نتناول مثل هذه الموضوعات ، ان نخضعها لموجبات المصلحة الوطنية العليا ، ونوازن بين اهمية نشر الخبر واسلوب نشره المثير ، وبين حق المواطن في معرفة المعلومة بدون اضافات او تلميح قد لا يكون بريء ولا يحقق هدف الاعلام في طرح المواضيع وعدم تبني وجهة نظر واحدة ، وحكم مسبق ، غير مقترن بحقائق ومعلومة كاملة.

 

والله من وراء القصد

آخر الأخبار