لا تعاقبوا الصحفيين   |   النائب آيات بني عيسى: لا حصانة لفاسد وأتابع شبهات مخالفات في إحدى الوزارات   |   وسط حضور رسمي واجتماعي كبير .. عقد قران وزفاف الدكتور محمد الجراح والدكتورة تسنيم العمري   |   مجموعة «زوهو كوربوريشن» تفتتح مكتبها في عمّان مؤكدة التزامها طويل الأمد تجاه العملاء والشركاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   مشروع قانون الإدارة المحلية… رأي شخصي وبعض الملاحظات   |   تدشين المرحلة التنفيذية لمشروع تطوير موقع مكاور الأثري لتعزيز التنمية المحلية المستدامة   |   الدكتور هيثم المعابرة رئيسا للهيئة الإدارية لحزب الميثاق محافظة الطفيلة   |    عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوج   |   شركة الحوسبة الصحية الدولية تكرّم السيد غسان اللحام   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يبحث آفاق التعاون مع سفيرة جنوب أفريقيا   |   مجموعة زين تفوز برخصة تشغيل شبكة اتصالات جديدة في سورية لمدة 25 عاما بقيمة 747 مليون دولار   |   Orange Jordan Sponsors University of Jordan’s 《Innovate to Start》 2026 to Support Young Entrepreneurs   |   منظومة الثقافة المؤسسية في القطاع العام   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تواصل توفير عبوة 《فاين النشامى》 الرمزية احتفاءً بالرحلة التاريخية الأولى للأردن ونشامى المنتخب في كأس العالم 2026   |   د. حمدان بالمؤتمرالعربي في 《الاردنية 》 : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة   |   اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية   |   أورنج الأردن تعزز دعمها للرياديين الشباب برعاية 《ابتكر لتبدأ》 2026 في الجامعة الأردنية   |   الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)في ذمة الله   |   الذهب يتراجع بعد ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتوقعات رفع الفائدة   |   اب اردني يتوفى غرقا كما حدث مع نجله قبل ٤ أعوام   |  

تصحيح المفاهيم مفتاح التحول نحو بدائل أقل خطورة للتدخين


تصحيح المفاهيم مفتاح التحول نحو بدائل أقل خطورة للتدخين

تصحيح المفاهيم مفتاح التحول نحو بدائل أقل خطورة للتدخين

 

 

 

تصحيح المفاهيم الخاطئة بات ضرورة ملحّة في ظل تزايد الاعتماد على المعلومات غير الدقيقة حول المنتجات البديلة للتدخين، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على القرارات الصحية للمدخنين حول العالم.

 

 

 

فعلى الرغم من التقدم الملحوظ في السياسات الصحية وجهود مكافحة التدخين، لا يزال كثير من المدخنين يفتقرون إلى معرفة واضحة حول البدائل الأقل خطورة، مثل السجائر الإلكترونية، والتبغ المسخن، وأكياس النيكوتين، ما يفتح المجال أمام انتشار معلومات مضللة تعيق التحول نحو خيارات أفضل.

 

 

 

وفي هذا السياق، أظهرت دراسة دولية حديثة أن توفير معلومات علمية دقيقة يلعب دوراً حاسماً في دفع المدخنين لاتخاذ قرارات أكثر وعياً، سواء بالإقلاع عن التدخين أو التحول إلى بدائل خالية من الدخان. واستندت الدراسة إلى بيانات بريطانية بيّنت أن إدراك الفروق في مستويات الخطورة بين التدخين التقليدي وهذه البدائل يرتبط بزيادة احتمالية التغيير الإيجابي لدى المدخنين.

 

 

 

لكن، وعلى الرغم من هذه المؤشرات، لا تزال المفاهيم الخاطئة تشكّل عائقاً كبيراً. إذ كشفت نتائج الدراسة أن 85% من المدخنين في إنجلترا عام 2024 يعتقدون بشكل غير صحيح أن السجائر الإلكترونية تعادل أو تفوق خطورة التدخين، مقارنة بـ59% فقط قبل عقد من الزمن، وهو ما يعكس فجوة متزايدة في الوعي العام وفشلاً في جهود التوعية الرسمية.

 

 

 

هذا وتتصاعد الدعوات من مختصين ومستهلكين لإعادة النظر في السياسات الحالية، والانتقال من نهج الحظر والتقييد إلى الاعتراف بدور البدائل الخالية من الدخان كأداة فعالة في الحد من الأمراض والوفيات المرتبطة بالتدخين.

 

 

 

وفي ضوء تنامي الأدلة العلمية، لم يعد من المقبول تجاهل أهمية تمكين الأفراد من الوصول إلى معلومات دقيقة وموثوقة، بما يتيح لهم اتخاذ قرارات صحية مبنية على المعرفة، ويسهم في حماية صحة المجتمعات بدلاً من استمرار حالة الخوف والغموض.