الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

الحراسة القضائية بين الحفظ النظري والمسؤولية العملية....


الحراسة القضائية بين الحفظ النظري والمسؤولية العملية....
الكاتب - عيسى الاخرس -مستشار مالي وضريبي...

 

كتب عيسى الاخرس -مستشار مالي وضريبي...

 

 

 

إن إغلاق منشأة غذائية بقرار من المؤسسة العامة للغذاء والدواء بسبب مخالفات صحية، من بينها وجود حشرات داخل المطعم، لا يمكن اعتباره مجرد إجراء إداري عابر، بل هو مؤشر قانوني خطير على خلل في منظومة الرقابة والإدارة.

 

وتزداد أهمية الحدث حين تتكرر المخالفات ذاتها في فروع أخرى سبق أن تعرضت للإغلاق وفرض غرامات مالية كبيرة للسبب نفسه. فالتكرار في مثل هذه الحالات لا يطرح سؤالًا عن المخالفة بحد ذاتها، بل عن فعالية الإدارة وآليات التصويب ومن يتحمل مسؤولية المعالجة ومنع التكرار.

 

وعندما تكون المنشأة خاضعة لحراسة قضائية، فإن المسألة تكتسب بعدًا قانونيًا خاصًا. 

 

ومفهوم “الإدارة” قانونًا لا ينحصر في الجانب المالي، بل يشمل كل ما يحفظ قيمة المشروع واستمراريته ويحول دون تعريضه للمخاطر القانونية أو الإدارية، خصوصًا تلك المتعلقة بالصحة العامة. إذ إن أي إغلاق متكرر ينعكس مباشرة على سمعة المنشأة وقيمتها الاقتصادية.

 

وهنا تبرز تساؤلات موضوعية مشروعة:

 

هل تقتصر الحراسة القضائية على ضبط الإيرادات والمصروفات، أم تمتد إلى ضمان الالتزام بالأنظمة الصحية؟

 

ما هو الإجراء الواجب اتخاذه قانونًا عند تكرار ذات المخالفة رغم سبق فرض الغرامات؟

 

هل تفعيل خطط المعالجة ومنع التكرار يدخل ضمن مفهوم “المحافظة على المال” الذي قصده المشرّع؟

 

وكيف تُفهم حدود المساءلة الإدارية في ظل إدارة قضائية مؤقتة؟

 

إن طرح هذه التساؤلات لا يتضمن اتهامًا لأي جهة، وإنما يندرج في إطار النقاش القانوني العام حول فلسفة الحراسة القضائية وحدودها، ومدى انسجام التطبيق العملي مع الغاية التشريعية منها.

 

فالحراسة القضائية وُجدت لحماية المال ومنع الضرر، ولا يتحقق ذلك إلا بإدارة فعالة تمنع تكرار المخالفات قبل وقوعها، لا بعد صدور قرارات الإغلاق.