أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |  

‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي


‘الزراعة‘‘ تتوقع عدم تجاوز إنتاج القمح 20 ألف طن العام الحالي

المركب 

توقعت وزارة الزراعة ان "لا يتجاوز انتاج المملكة من القمح للعام الحالي 20 ألف طن"، عازية ذلك الى التذبذب المطري، بحسب الناطق الاعلامي للوزارة نمر حدادين.
وأوضح حدادين لـ "الغد" ان "كميات الهطول المطري لهذا العام كانت أقل من معدلاته في الأعوام السابقة خاصة في مناطق زراعة المحاصيل الحقلية"، لافتا إلى أن "معظم الهطول المطري كان خلال كانون الأول (ديسمبر) وكانون الثاني (يناير) وهما الشهران اللذان يكون القمح فيهما وصل مرحلة طور التسبيل، ما أدى إلى ظهور علامات الاجهاد على بعض الحقول".
وقال إن التغيرات المناخية باتت أمراً واقعاً ويجب التعامل معها من حيث التذبذب المطري وعدم وصول كميات التساقطات المطرية لمعدلاتها، وهو ما ينعكس سلبا على المحاصيل والغطاء النباتي والمحميات الطبيعية، مؤكدا أهمية "الاستفادة من التجارب التي يجريها المركز الوطني للبحث والإرشاد الزراعي الذراع الفني لوزارة الزراعة بخصوص زراعة المحاصيل الحقلية والأصناف التي يوصي بزراعتها، والأعماق التي يجب أن تزرع عليها هذه المحاصيل".
من جهته بين مدير اتحاد المزارعين محمود العوران أن "تأخر الموسم المطري على القطاع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني يشكل هاجسا مؤرقا للمزارعين" وخاصة مزارعي المحاصيل الحقلية لهذا العام، مبينا أن "تأخر هطول الأمطار هذا العام اضطر مزارعي القمح والشعير لإعادة الحراثة والبذر مرة أخرى، فيما كان للرياح الشرقية الباردة جدا تأثير سلبي آخر".
وأضاف، أن هذه الآثار السلبية شملت ايضا الأشجار المثمرة وأصابتها بالأوبئة الحشرية والفطريات، وبالتالي ارتفاع فاتورة الإنتاج على المزارعين بسبب الحاجة لمعالجة هذه الأمراض، محذرا من "التغيرات المناخية وأثرها السلبي على المراعي الطبيعية وتقليص أعداد المواشي والقطاع الزراعي بشكل عام.
وبين أن "التغيرات المناخية سترفع نسب الأمراض والآفات التي تصيب النبات والحيوان وستسهم في خفض كميات المياه المتاحة للزراعة وتردي نوعيتها"، مشيرا إلى ان "التحذيرات الصادرة من مختلف الجهات العلمية والمعنية بالصحة والغذاء والتنمية وحقوق الإنسان تشير إلى أن العالم سيعيش أزمة غذائية طاحنة، وأن مئات الملايين من البشر سيقضون بسبب الجوع خلال العقدين المقبلين، إضافة إلى استخدام الغذاء كوسيلة ضغط سياسي وثقافي".
ونوّه العوران إلى أن "منظمات دولية تسعى الآن إلى إنشاء صندوق عالمي لدعم استمرار المزارعين في العملية الانتاجية ومساعدتهم على التعايش مع التغيرات المناخية وآثارها، وإقامة شبكة عالمية أو إقليمية للإنذار المبكر بأحوال الطقس، واستنباط سلالات وأصناف مقاومة للتقلبات المناخية، بالإضافة إلى نقل وتوطين التقنيات والمعارف المتصلة بمواجهة التغيرات المناخية".