قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء

المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء


المؤثر الحسن عبد اللات يعتزل بث تيك توك ويكشف ثمن الاستمرار تحت الأضواء

في خطوة لافتة ومثيرة للانتباه، أعلن المؤ ثر الحسن عبد اللات اعتزاله البث المباشر عبر منصة تيك توك، مع استمراره في الحضور والتفاعل عبر منصات أخرى، بعد فترة طويلة كان خلالها واحدا من أكثر المؤثرين حضورا وتفاعلا، محققا نسب مشاهدة عالية ومتابعة واسعة.

 

المفارقة اللافتة أن فيديو الاعتزال نفسه حصد ملايين المشاهدات خلال وقت قصير، وكأن الرسالة التي أراد إيصالها وجدت صداها الحقيقي في لحظة التوقف عن بث تيك توك لا في الاستمرار فيه.

 

حديث عبداللات يكن عاديا، بل حمل اعترافا صريحا بثمن باهظ يدفعه كثيرون ممن يعيشون تحت الأضواء

فقد أوضح أن الاستمرار في البث المباشر على تيك توك لا يعني بالضرورة نجاحا حقيقيا، بل قد يتحول مع الوقت إلى استنزاف يومي للعمر، وضغط نفسي متراكم، وحياة مؤجلة باسم الظهور والتفاعل والدعم.

وتوقف عبد اللات عند واقع البث المباشر على تيك توك، مشيرا إلى أن ما يحدث داخل هذه المساحة لا يخضع لرقابة حقيقية، وأن السعي وراء الدعم المالي يدفع أحيانا إلى ممارسات غير أخلاقية تحدث على الهواء مباشرة مقابل المال، وهو ما ينعكس سلبا على المجتمع، خاصة فئة الشباب التي قد تنجرف خلف وهم المال السهل دون إدراك الثمن الحقيقي الذي سيدفع لاحقا.

وأشار إلى أن هذا النمط من المحتوى، رغم كثافة المشاهدات، يظل محصورا في دائرة التكرار وغياب المعنى، محتوى يستهلك الوقت أكثر مما يصنع أثرا، ويحقق أرقاما أكثر مما يقدم قيمة حقيقية، بينما يدفع صانعوه ثمنا نفسيا وزمنيا مرتفعا، دون أن يبنوا مستقبلا واضحا خارج المنصة.

الانتقاد هنا لا يستهدف الأشخاص بقدر ما يسلط الضوء على نمط حياة سائد، يقوم على الترقب الدائم، واللهاث خلف الأرقام، والخوف من الغياب، حتى يصبح المؤثر أسيرا لمنصة يفترض أنه يملك زمامها، بينما في الواقع يتحول إلى جزء من آليتها الاستهلاكية.

وأكد عبد اللات أن رسالته اليوم تتجاوز الاعتزال ذاته، لتكون دعوة صريحة لإعادة التفكير بالهدف والمستقبل، لا باللحظة العابرة. معتبرا أن بث تيك توك المباشر بات بيئة مدمرة وفاشلة من حيث القيمة، لا تقدم محتوى حقيقيا، ولا تبني إنسانا، بل تستهلكه تدريجيا باسم الشهرة والدعم.

مغادرة الحسن عبد اللات بث تيك توك، رغم ذروة حضوره، لم تكن انسحابا بل تصحيح مسار، مع استمراره في الحضور على منصات أخرى. رسالة واضحة تؤكد أن النجاح الذي يفرض التنازل عن القيم والكرامة، هو نجاح مؤقت مهما بدا صاخبا.