مجموعة المطار الدولي تعزز مسيرة الاستدامة والتميز التشغيلي خلال عام 2025 والنصف الأول من عام 2026   |   زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع   |   جامعة فيلادلفيا والسفارة الصينية تؤكدان عمق الشراكة الأكاديمية والثقافية   |   عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية   |   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان   |   حزب الإصلاح يدعو إلى الإسراع في تثبيت عمال المياومة وتبسيط الإجراءات بما يحفظ حقوقهم   |   بحث تحضيرات مشاركة العراق 《ضيف شرف》 معرض عمان الدولي للكتاب   |   هل نُصلح الإدارة المحلية… أم نُعيد المركزية بثوبٍ جديد؟   |   صولة فجر العراق وشبكة 《الكبسة 》   |   لجنة مجلس محافظة العاصمة تستمع إلى نتائج دراسة حول أثر اللامركزية الإدارية في تعزيز كفاءة الأداء التنموي   |   Visa تجعل الهاتف الذكي جهاز الدفع الجديد للشركات الصغيرة حول العالم   |   الفلسطينيون يردون الوفاء بالوفاء لأسود الأطلس الأعلام المغربية زينت شوارع القدس ورام الله والخليل وغزة   |   ضمن سلسلة جلساته الحوارية.. حزب الإصلاح يعقد في إربد لقاءً لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية بحضور رئيس اللجنة الإدارية النائب خليفة الديات   |   مداخلة الدكتور ابو حمور حول الوضع الاقتصادي وقرض البنك الدولي الجديد   |   Orange Jordan Sponsors PSUT’s 《Robots Line Follower》 Event for Smart Solutions   |   أورنج الأردن ترعى 《Robots Line Followe》  للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   |   كيف يعمل ​نظام التكافل التأميني ضمن منظومة الضمان الاجتماعي؟   |   : أ.د. أحمد حمدان قائما بأعمال رئيس جامعة عمان الأهلية وأ.د. بشار الطراونة نائباً   |   أ.د. ساري حمدان مستشاراً لجامعة عمان الأهلية بعد انتهاء ولايته الثانية رئيساً   |   لا تعاقبوا الصحفيين   |  

لهذه الاسباب....... "الصناعة والتجارة" تؤجل شراء 200 ألف طن قمح وشعير


لهذه الاسباب....... "الصناعة والتجارة" تؤجل شراء 200 ألف طن قمح وشعير

المركب

قررت لجنة العطاءات المركزية في وزارة الصناعة والتجارة إعادة طرح عطاءي القمح والشعير لتوقعات تفيد بانخفاض أسعار الحبوب "عالميا" خلال الفترة المقبلة، وفقا لمصدر حكومي مطلع.
وبين المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن لجنة العطاءات لم تطلع على عروض الأسعار التي تقدم بها التجار الأسبوع الماضي، والبالغة 4 عروض للقمح و4 عروض للشعير.
وأكد المصدر أن الوزارة ترصد باستمرار تقلبات أسعار الحبوب في الأسواق العالمية، وتقوم بعمليات الشراء عندما تكون مستويات الأسعار منخفضة.
يشار إلى أن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، أظهر تراجعا في أسعار الحبوب بلغت قيمته 1.7 في المائة إلى 149.1 نقطة في كانون الثاني (يناير) الماضي، وسط إمدادات عالمية وافرة وزيادة التنافس على أسواق التصدير، وبخاصة في سلعتي القمح والذرة، ناهيك عن قوة الدولار الأميركي.
وبحسب التقرير الصادرة عن المنظمة، من المقدّر أن تُنهي مخزونات الحبوب العالمية أرصدتها لمواسم العام 2016 بما يبلغ 642 مليون طن، أي ما هو أعلى من مقدارها في بداية السنة. وينطوي هذا المستوى على معدل مستقر ومريح لاستخدام الحبوب العالمي بنحو 25 في المائة.
ومع ذلك، ستتفاوت أرصدة المخزونات على نحو واسع جغرافياً، وبحسب كل محصول على حدة. وفي حين من المتوقع أن تسجَّل زيادة ملحوظة في مخزونات القمح بالولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي والصين، يرجَّح أن يُشاهد بعض التراجع لدى كل من كندا والهند وجمهورية إيران الإسلامية.
وتظهر البيانات أن آخر موعد لاستقبال عرض المشاركة بعطاء القمح ظهر يوم الثلاثاء المقبل شريطة مراجعة قسم العطاءات بالوزارة للحصول على نسخة من دعوة العطاء تتضمن الشروط والمواصفات مقابل 650 دينارا غير مستردة.
كما حددت الوزارة آخر موعد للمشاركة في عطاء شراء الشعير ظهر يوم الخميس المقبل.
وكانت لجنة العطاءات طرحت الأسبوع الماضي عطاءين منفصلين لشراء 200 الف طن قمح وشعير، بحسب بيانات صادرة عن الوزارة.
وبحسب إحصاءات الوزارة، يبلغ مخزون المملكة من القمح حوالي 895 ألف طن، تغطي استهلاك 11 شهرا منها 250 ألف طن، متوفرة داخل المستودعات و64 كميات متعاقد عليها وفي الطريق إلى المملكة.
ويبلغ معدل الاستهلاك السنوي للقمح حوالي 960 ألف طن، أي ما يعادل 80 ألف طن شهريا.
وفيما يتعلق بالشعير، يتوفر كميات منه تبلغ حوالي 430 ألف طن، وتغطي استهلاك حوالي 7 أشهر في ظل استهلاك شهري حوالي 65 ألف طن.
وحددت‭ ‬الوزارة مؤخرا سعار بيع الطحين المدعوم عند مستوى 78.7 دينار للطن، فيما تم تحديد بيع طن الشعير عند مستوى 175 دينارا للطن.
وقدرت الحكومة ارتفاع الدعم المقدم للمواد التموينية (قمح وشعير) خلال العام الحالي بمقدار 13 مليون دينار، مقارنة بما هو متوقع أن يصل حتى نهاية العام الماضي ليصل إلى 215 مليون دينار، مقارنة بـ202 مليون دينار حتى نهاية العام الحالي.