حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

ستة أسباب رئيسة لاهتمام الحكومة بمنظومة الضمان


ستة أسباب رئيسة لاهتمام الحكومة بمنظومة الضمان

 

ستة أسباب رئيسة لاهتمام الحكومة بمنظومة الضمان

 

لا أحد ينكر أن الحكومة شريك أساسي مهم في إدارة النظام التأميني لمؤسسة للضمان الاجتماعي، للأسباب الرئيسة التالية:

 

أولاً: أن العاملين في أجهزة ومؤسسات القطاع العام المدني والعسكري يشكّلون ( 39% ) من المؤمّن عليهم الفعّالين لدى مؤسسة الضمان.

 

ثانياً: أن الحكومة شريك أساسي وطرف من ثلاثة أطراف قائمة على إدارة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي وهم؛ الحكومة، أصحاب العمل، العمال. ولكل طرف خمسة ممثلين في مجلس إدارة المؤسسة. وتعتبر مسؤولة عن نجاح الضمان. 

 

ثالثاً: أن الحكومة ضامنة "قانوناً" لأي عجز قد يحصل، لا سمح الله، للمركز المالي لمؤسسة الضمان. لذا من مصلحتها أن تبقى المؤسسة ناجحة ويبقى مركزها المالي قويّاً. 

 

رابعاً: أن مرفق الضمان الاجتماعي من المرافق الحيوية في المملكة وذات الانعكاسات الكبيرة على الدولة والمواطن اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً ومالياً، مما يدخل في صميم الصالح العام الذي هو أساس وغاية من غايات منح الولاية العامة للحكومة دستورياً. 

 

خامساً: أن الضمان يوفر منظومة حماية اجتماعية مهمة للمواطن ولكل عامل على أرض المملكة، وأن هذه المنظومة تعتبر الركيزة الأهم لاستقرار سوق العمل وتحفيزه، وتعزيز مستويات الحماية الاجتماعية للمواطن والحد من الفقر. 

 

سادساً: أن منظومة الضمان ومن خلال محفظتها الاستثمارية الأكبر في المملكة التي وصلت حالياً إلى ( 18 ) مليار دينار والتي تشكّل حوالي (45%) من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، تسهم إسهاماً ملموساً في النمو الاقتصادي وخلق فرص العمل. وهو ما يلتقي واهتمامات الحكومات وأهدافها وخططها ورؤاها واستراتيجياتها. 

 

بناءً على ما سبق، فإنني أنصح دولة رئيس الوزراء جعفر حسان أن يظل على تواصل دائم مع مجالس مؤسسة الضمان الثلاثة؛ مجلس الإدارة، ومجلس الاستثمار، ومجلس التأمينات. ومع الإدارة التنفيذية؛ مدير عام المؤسسة، ورئيس صندوق استثمار أموال الضمان. من أجل الوقوف على مستوى ومراحل عمل المؤسسة بمنظومتها الضخمة التأمينية والاستثمارية، وتطوّرها، والاطمئنان على توفّر كل ضمانات نجاحها. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي