تكريم ملكي للصناعيين… رسالة بأن الصناعة عصب الاقتصاد وقاطرة النمو والتنمية المستدامة   |   جمعية المصرفيين العرب في لندن تمنح رندة الصادق جائزة الإسهامات المتميزة في القطاع المصرفي العربي للعام 2025   |   شجرة طلال أبوغزاله تجسد رمزًا خالدًا لشراكة تتجدد وجسور تمتد بين الثقافة الصينية العربية.   |   النائب المهندس سالم حسني العمري يشارك في اجتماعات البرلمان الأوروبي ببروكسل   |   سامسونج تكشف عن 《Galaxy Z TriFold》مستقبل الابتكار في عالم الهواتف القابلة للطي   |   الفرصة الأخيرة للطلبة الدوليين: مقاعد محدودة للالتحاق بأكاديمية جورامكو لشهر كانون الثاني 2026   |   منصة زين شريكاً استراتيجياً لبرنامج 《42 إربد》 المتخصص في علوم الحاسوب والبرمجة   |   العميد الركن المتقاعد دريد جميل عبدالكريم مسمار في ذمة الله   |   د. أبو عمارة يشهر كتاب ( عندما يتكلم الجمال )   |   استمرار تسلّم مشاركات 《جوائز فلسطين الثقافية》في دورتها الثالثة عشرة – 2025/2026   |   علي عليان الزبون رئيس ديوان آل عليان/ الزبون/ بني حسن ينضم الى حزب المستقبل   |   مَي و شويّة ملح   |   مجمع الملك الحسين للأعمال يوقع مذكرة تفاهم لبناء وتطبيق نظام حديث لادارة مواقف للسيارات قائم على التكنولوجيا بالشراكة مع شركة فيلادلفيا لمواقف السيارات ممثلة STالهندسية   |   خدمة نقل البلاغات القضائية من البريد الأردني… بسرعة وموثوقية،   |   ورقه سياسات وطنية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والمخزون في الأردن   |   الدكتور زياد الحجاج: المونديال ليس فرحة عابرة… بل اختبار جاد لجدّية الدولة في حماية أحلام شبابها وتحويل الإنجاز إلى مشروع وطني شامل   |   الحاج توفيق يثمّن فوز الأردن بأربع جوائز عربية للتميّز الحكومي   |   الهيئة العامة لغرفة تجارة عمّان تقرّ التقريرين الإداري والمالي لعام 2024   |   خليفة ياسر أبو شباب: سنقاتل حماس إذا انسحبت إسرائيل من غزة   |   الأردن إلى جانب الأرجنتين والجزائر والنمسا في المجموعة العاشرة بكأس العالم   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • سينما《شومان 》تعرض الفيلم العراقي بغداد خارج بغداد》 للمخرج قاسم حول غدا

سينما《شومان 》تعرض الفيلم العراقي بغداد خارج بغداد》 للمخرج قاسم حول غدا


سينما《شومان 》تعرض الفيلم العراقي بغداد خارج بغداد》 للمخرج قاسم حول غدا

 

عمان 10 تشرين الثاني- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء الفيلم العراقي "بغداد خارج بغداد" للمخرج قاسم حول، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء في قاعة السينما في مقر المؤسسة بجبل عمان.

 

 

 

يدخل المخرج العراقي قاسم حول في فيلمه المعنون "بغداد خارج بغداد" العراق من بوابة جديدة تفتح له ذاكرة ماضي وطن استوعب منذ تشكله كدوله حديثة فترة الانتداب البريطاني في القرن العشرين الماضي منجزات الحضارة المعاصرة، وبرز فيه من ذلك الوقت العديد من المبدعين في شتى المجالات الأدبية والفنية والذين يركز الفيلم على البعض منهم وتنبني حكايات الفيلم المتنوعة من خلالهم: الشاعر جميل الزهاوي والشاعر معروف الرصافي والمطرب مسعود العمارتلي، أو بدقة أكثر، المطربة مسعودة التي تنكرت في زي رجل كي تتمكن من ممارسة شغفها بالغناء واشتهرت باسمها الذكري، وأخيرا الشاعر بدر شاكر السياب.

 

في تقديمه لحكايات أولئك المبدعين والذي تنتهي حكايات كل واحد منهم بموته ودفنه، يقصد المخرج أن يجعل من كل حكاية مرثاة لمبدع رحل عن الدنيا، وهو رحيل عزاءه الوحيد أنهم دفنوا في أرض العراق، وهو عزاء يحيل المشاهدين إلى الواقع المؤلم الذي يعاني منه المبدعون العراقيون في الزمن المعاصر حين يضطرون للموت في الغربة. للتعبير عن هذه الفكرة يقدم المخرج واحدا من أجمل المشاهد وأكثرها تأثيرا، وهو مشهد دفن بدر شاكر السياب. في المشهد الأول نرى السياب في سيارة أجرة متجها للكويت بحثا عن عمل بصحبة سائق لا يعرف من هو السياب. في المشهد الثاني نرى السائق نفسه بعد سنوات عائدا بصحبة شخص كويتي صديق للسياب مصطحبين معهما جثمان الشاعر الراحل. في المشهد الثالث يهطل المطر الغزير ويوقف السائق السيارة يريد تغطية جثمان السياب الموجود فوق سطح السيارة فيقول له الصديق الكويتي: السياب يحب المطر (في إشارة ذكية لقصيدة السياب الشهيرة "أنشودة المطر"). في المشهد الرابع يقوم الاثنان تحت وقع المطر الغزير بدفن السياب على جانب الطريق، إنما في أرض العراق. وهذا المشهد يمكن اعتباره، كما الفيلم كله، عبارة عن قصيدة سينمائية.

 

قبل تقديمه لحكايات أولئك المبدعين يفتتح المخرج فيلمه بحكاية جلجامش الشخصية الأسطورية العراقية الباحث عن الخلود والخائف من مصيره المحتوم بعد موت صديقه أنكديكو، وكأن المخرج بذلك يسعى لإيجاد الخط الواصل ما بين مراحل الحزن العراقي عبر التاريخ، هكذا نفهم دلالة أن ينتهي الفيلم بجملة صاعقة يقولها حارس مقبرة لصديق له وهما يتجولان بين القبور: "التاريخ رحل وأخاف أن ترحل الجغرافيا".

 

رغم كل هذا الحزن الذي يتغلغل في الفيلم، لا يبخل المخرج على الجمهور بتقديم العديد من المشاهد ذات الطابع الكوميدي. كما يحسب للفيلم أيضا الأداء الرائع لجميع الممثلين والممثلات بلا استثناء، وغالبيتهم من الفنانين العراقيين من ذوي الخبرة الكبيرة والطويلة في المسرح والسينما.

 

من بين المشاهد الممتعة في الفيلم ثمة مشهدان مميزان، يصور المشهد الأول كيف تقبل الناس أول عرض سينمائي، ويصور المشهد الثاني بداية انتشار جهاز الغرامافون بين الناس. 

 

لا يتبع المخرج بنية درامية سردية تقليدية، بل يقدم مشاهد منفصلة إنما يجمعها الحس العام المشترك والموضوع المشترك، بحيث تنتمي بنية الفيلم العامة إلى الشعر ما يجعل من الممكن اعتبار الفيلم قصيدة رثاء سينمائية خاصة مع الأخذ بعين الاعتبار عناية المخرج الفائقة بجماليات التصوير

آخر الأخبار