الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |   أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم افطار رمضاني مميز – صور   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة   |   هاتف Galaxy S26 Ultra: الهاتف الأول والوحيد الذي يتبنى الخصوصية كجزء من هندسة الشاشة   |   وكالة بيت مال القدس ترسم البسمة على وجوه 500 يتيم في إفطار رمضاني بالقدس   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك   |   الحجاج: نسور سلاح الجو الأردني درع السيادة وحماة سماء الوطن   |   إشهار 《تيار العمل النقابي》 داخل نقابة الفنانين الأردنيين.   |   محمد النعيمات من ايل وقصة نجاح لمشروعه الريادي المهني من خلال مركز تطوير الاعمال BDC.   |   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   |   البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي.    |  

جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة


جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة

جاليري القاهرة عمان يعرض للفنانين عثمان شهاب ونادين عمبرة

يفتتح عند السادسة من مساء يوم الاثنين السابع عشر من الشهر الجاري في جاليري بنك القاهرة عمان معرض ثنائي للفنانين عثمان شهاب " رسم "ونادين عميرة " نحت" ويشتمل عدد من الاعمال المنجزة مؤخرا في محترفاتهم .

يقول الفنان شهاب عن تجربته " يدعو هذا المعرض المشاهد إلى التوقف، لمواجهة الحالة الإنسانية وصراع الأفكار الذي لا ينتهي استجابةً لأزمات العالم المتكررة. هذه الأزمات تغمر المياه والسفينة، بل بموجات من الأسئلة الوجودية، والأفكار المتضاربة، والحقائق السياسية والإقليمية والروحية الجارفة التي تبتلع الروح البشرية كما يبتلع الحوت القمر.

ويضيف شهاب يُعيد التكرار العبثي لهذه الصراعات صدى أسطورة سيزيف، ذلك الفعل الأبدي المتمثل في دفع الحجر صعودًا، ليراه يسقط مجددًا. من خلال هذا العمل، أتأمل في هذا المعرض هشاشة وجودنا والجمال الكامن في بحثنا المستمر عن المعنى في عالم يتكرر باستمرار".

وتصف عميرة تجربته بانها " امتداد لمحاولة واعية لتفكيك التأثير الأوروبي في الفكر البصري العربي والعودة إلى الذات كمصدر للمعرفة والتجريب. شكر وامتنان للنحاتين المجهولين الذين شكّلوا التراث البصري وللفنانين المعاصرين الذين ساهموا في ترسيخ هذا المسار التحرّري في الفن العربي الحديث، رغم ما يرافقه من تحديات ناتجة عن غياب الوصول الحقيقي إلى النتاج الثقافي الحضاري وما يتركه هذا الغياب من مساحات بحث وتأمل مستمر في ماهية الهوية والصورة" .

وجاء في كلمة الجاليري قبل اكثر من عقد من الزمان , كنا قد قدمنا الفنانين عثمان شهاب ونادين عميرة , ضمن سلسلة معارض الجيل القادم ( تشكيليون شباب ) , وها نحن اليوم نقدمهم كفنانين محترفين , وكلنا فرح بان كلاهما قد خطى خطواته الخاصة في البحث عن الشخصية الفنية , وسط تنافس كبير لاجيال مرت عبر السنوات العشر الماضية وكان لهما المكانة التي توقعتها انذاك , عبر الاصرار على العمل الجاد في البحث والتجريب , في فضاء فني مفتوح في اكثر من دولة واكثر من مناخ تشكيلي .

ان سعادتنا غامرة في غاليري بنك القاهرة عمان . ونحن نقدم تجارب فنية جديدة لضيوفنا عثمان ونادين , في مجالين متجاورين هما الرسم والنحت , فعثمان شهاب , وبعد تجاربه الاكاديمية الملفتة التي قدمها في معرض السبعة , يعود لنا اليوم وفي جعبته بحثا جديد اضاف له من خبرته وتقنياته على السطح مؤكدا اسمه بقوة بين ابناء جيله , فنانا باحثا لم يكتفي برسم المرئي المباشر , بل ذهب الى ما هو ابعد منه , في الخبايا النفسية لابطال لوحاته , الامر الذي يشير بوضوح الى ثقافة بصرية واجتماعية خاصة , وهي خطوته الاولى نحو جمهور متعطش للجديد

 . اما نادين عميره , فقد قدمت في تجاربها الاولى في غاليري البنك وفي معرض السبعة ايضا, خلاصة اكاديمية صرفة كانت مطلوبة انذاك , سيما في العرض الاول , الذي يقدم فيه الفنان عادة ,ما تعلمه في الجامعة , وها هي اليوم تغوص اعمق , في البحث عن الكتلة والفراغ , وتسجل بصمتها الخاصة , في اعمال تقول اكثر من المرئي , وتذهب نحو مقترح نحتي يشير الى موهبتها وتميزها.