البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر


بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

بعد أن عادت باكية… يوسف العيسوي يفتح قلبه وذراعيه لطالبة متلازمة داون في مشهد مؤثر يهز المشاعر

 

 

 

في الديوان الملكي الهاشمي، بيت الأردنيين جميعًا، تتجسد قيم الرحمة والعطاء في أبهى صورها. هناك، يعمل معالي يوسف العيسوي، رئيس الديوان الملكي الهاشمي، بروح الأب والإنسان، يمد يد العون لكل محتاج، صغيرًا كان أم كبيرًا، ويجسّد النهج الهاشمي في الرعاية والإنصاف والإنسانية.

 

 

 

وخلال زيارة معالي العيسوي إلى مركز نازك الحريري للتربية الخاصة أمس، حدثت قصة إنسانية لامست القلوب. ففي أثناء الزيارة، لم ينتبه العيسوي – عن غير قصد – للطالبة بشرى، ولم يتمكن من مصافحتها.

 

 

 

الطالبة بشرى، البالغة من العمر عشرين عامًا، تعاني من متلازمة داون، وهي تدرس في مركز نازك الحريري للتربية الخاصة ضمن برنامج دبلوم علوم الحاسوب بالتعاون مع الجامعة الهاشمية. وعلى الرغم من أن عمرها عمر الزهور إلا أنها تحمل قلبًا طموحًا مليئًا بالحلم والإرادة.

 

 

 

فبشرى ليست فتاة عادية، بل بطلة الأولمبيات الخاصة بالأردن في السباحة، وقد فازت بثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد برلين لعام 2023. إلى جانب ذلك، تمارس رياضة الملاكمة، وتلعب البولينج، وترقص الباليه، كما شاركت في مهرجان جرش للثقافة والفنون، وهي أيضًا محترفة في تصميم الصلصال بإبداع لافت.

 

 

 

كانت بشرى تحلم بأن تصافح هذا الرجل الذي رأت فيه الأب الحاني والإنسان اللطيف، لكنها عادت إلى بيتها باكية بعد الزيارة. وحين علم معالي العيسوي بما حدث، لم يتردد لحظة، بل وجه دعوة خاصة لبشرى ووالدتها لزيارته في اليوم التالي في الديوان الملكي الهاشمي – بيت الأردنيين.

 

 

 

وهناك، استقبلها معاليه استقبالًا مفعمًا بالمحبة والحنان، وقضى معها أكثر من ساعة ونصف من الحديث الأبوي، مليئًا بالتشجيع والاحتواء، أعاد إلى قلبها السعادة والإحساس بقيمتها وموهبتها.

 

 

 

ففي أي دولة في العالم يمكن لرئيس ديوان ملكي أن يمنح من وقته الثمين ساعة ونصف لطفلة من ذوي متلازمة داون؟

 

إنه الأردن، في عرين الهاشميين، حيث الكرامة الإنسانية قبل كل شيء، وحيث الديوان الملكي هو حقًا بيت الأردنيين جميعًا، يرعاه رجل عرفناه بالإنسانية والعطف والإخلاص، معالي يوسف العيسوي

 

بشرى عبرت عما يدور بداخلها بهذه الكلمات:

 

في رحلتي للبحث عمن يحتويني واسند راسي على كتفيه تقاطعت خطواتنا اثناء زياره لمدرستي ... لم يراني..... لم يسلم علي...... هكذا اخبرت قلبي..... فسبقتني عبره الشوق لحضن الاب الدافي..... تمنيت اللقاء.... فكان اسرع مما تخيلت. 

 

وها انا اليوم اجلس بحضره الاب والسند اخبره عن نفسي... فكان الاذن الصاغيه والقلب النابض بدفء لم اعهد له مثيل.

 

 وحول موهبة تصنيع الصلصال قالت:

 

 صنعت لي أمي مساحه اعبر فيها عن قدراتي لاثبت لنفسي وللعالم انني استطيع (زرع بحب) هكذا سميت مساحتي فانا من يصنع القوار وازرعه ببعض العصاريات والصباريات.... اقف شامخه فخوره بما اصنع وابيعه من خلال مشاركتي في بعض البازارات. 

 

زرع بحب يحتاج الى حفنه من تراب وطني كي ازرع فيها بذور الامل لمن قلوبهم تشبه قلبي فانا قادره على ان اكون نبراس لمن اراد الحياه بعزه وكرامه.

 

دمتم ودامت رايه وطني شامخه في سماء العالمين