حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |  

مهرجان المسرح الأردني ... !!!!!!!!.


مهرجان المسرح الأردني ... !!!!!!!!.

رسمي محاسنة: صوت العرب – الأردن.

أيام قليلة تفصلنا عن موعد مهرجان المسرح الأردني 30،الذي من المقرر اقامته من 6-14/11/2024، وحتى الان لا يوجد أي خبر صادر عن الوزارة او مديرية المسرح والفنون البصرية، والكل يتساءل ولا احد يجيب، 

وكأن المهرجان سيقام في العتمة، فقط ما رشح من اخبار جاء بصيغة اعتراض واحتجاج عدد من المسرحيين عن المشاركة في المهرجان، وذلك احتجاجا على التوقيت والمكان، حيث اعتبروا ذلك معيقا امام الجمهور لمشاهدة العروض، وربما الان الوزارة والمديرية مشغولين بعملية "سحب واضافة" حتى يتم ترتيب برنامج المهرجان.

من تقاليد المهرجانات، الإعلان بوقت مبكر عن برامجها، سواء من حيث العروض واماكنها وتواريخها والندوات الفكرية والتعقيبيه،واسماء مدراء الجلسات والمشاركين والمعقبين وكذلك الإعلان عن لجان التحكيم والضيوف.

اما مهرجان وزارة الثقافة الذي تراجع كثيرا في السنوات الاخيرة،وكنا نأمل هذا العام ان يتم وقف التراجع على الأقل، هذا المهرجان الذي كان يسعى للمشاركة به المسرحيون والنقاد والصحفيون العرب تراجع الى هذا المستوى بسبب قصور الرؤية وغياب الاستراتيجية التي تضبط دفتر شروط المهرجان واختيار اللجان،ومراقبة عمل المديرية واستخدام مصطلحات غير موضوعية ولا واقعية مثل "المواسم المسرحية" التي اطلقتها الوزارة، في عروض شاهدها نفس الأشخاص تقريبا ولم تحقق ولو الحد الأدنى من شروط ونتائج اطلاق الموسم المسرحي والنتيجة خيبات امل متلاحقة.

وعودا على العروض التي رفضت الاشتراك بالمهرجان احتجاجا وهي الاعمال التي رشحتها المديرية واللجنة للاختيار من بينها للمشاركة في المهرجان، فانه لابد من وقفة هنا، بعد ان شاهدنا كل الاعمال التي تقدمت للمسابقة وقامت اللجنة بفرزها، قبلت بعضها ورفضت البعض الاخر، فان الملاحظة الصادمة، هي ان اللجنة قامت بأقصاء عروض اكثر نضجا من اختياراتها، وهذا يعيدنا الى المربع الأول المتعلق باللجان التي تختارها وزارة الثقافة،والمخرجات التي تفرزها،واسئلة حول اختياراتها هذا الوضع الممتد منذ بضع سنوات،ومايزال قائما،ولانعرف ماهي المعايير التي اعتمدتها في القبول والاقصاء،ويزداد السؤال صعوبة على الفهم، عند من شاهد كل العروض المتنافسة.

يبدو انه موسم اخر للنسيان، واننا خسرنا الرهان هذا العام مرة اخرى،ولانعرف الى اي مدى هذا التراجع في المشهد المسرحي الأردني، يشكل قلقا عند وزير الثقافة، الذي لم يقم باي تغيير في إدارة هذا المشهد، رغم انه اخذ الوقت الكافي لاتخاذ قرارات مستندة الى دور وزارة الثقافة،كوزارة سيادية مشتبكة مع المجتمع الأردني.

مهرجان يفترض انه مهرجان وطني لكن تدار اموره بالخفاء وكأن القائمين عليه يريدون تمريره باقصر مده،ولا احد يريد ان يتوقف ويسال اين نحن؟ ولماذا نحن في هذا المسار المتراجع