في يوم العمال نرفع القبعة لكل يد تبني ولكل شاب ينهض كل صباح حاملا حلمه نحو مستقبل افضل   |   الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ

ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ


ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ

 

ندوة في معرض عمّان الدولي للكتاب تقر بسيادة الروائي التي تفوق سلطة المؤرخ

 

عمان- اتحاد الناشرين الأردنيين

 

ناقشت ندوة "المرجعي والتخيلي في الرواية التاريخية"، التي أقيمت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب 2025 الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، العلاقة الشائكة بين الوثيقة التاريخية (المرجعي) وإبداع الكاتب (التخييلي)، والدور الحقيقي للروائي في تشكيل الذاكرة الجمعية.

 

وشارك في الندوة قامات أدبية وأكاديمية بارزة، وهم:الروائية والصحفية سميحة خريس، الروائية والأكاديمية أميرة غنيم من تونس، والصحافي والروائي أحمد المرسي، وأدار الندوة إبراهيم العامري.

 

وأكدت الروائية خريس أن الروائي لا يهدف لإحياء التاريخ بل لتقديم قراءته ورؤيته الخاصة"، وشددت على أن دافع الروائي للعودة إلى التاريخ ليس إعادته، بل أن شيئاً في "الحكاية التاريخية شَدَّه".

 

ورأت أن الروائي يتفحص الوثيقة لا ليعيد سردها، بل ليقدم "قراءة المرحلة التاريخية بعيون مختلفة"، وقالت إن دافعها الأساسي كان أن تكون "صوت الناس الذين لم يُكتب عنهم أحد"، مستشهدة بمحاربي "ثورة النهضة العربية الكبرى" الذين كانوا وقود الثورة ولم توثق تجربتهم الداخلية، وخلصت إلى أن رواية الروائي لديها إحساس بأنها "أصدق من رواية المؤرخ".

 

وأكدت الروائية على ضرورة أن يتحرر الكاتب من الوثيقة، مشيرة إلى أن دور الوثيقة يجب أن يكون فقط "كسند"، محذرة من أن تُوضع في النص "كما هي جافة بحيث أنها تطغى على السرد الفني".

 

ووصفة خريس تقنيتها في إدخال المادة الوثائقية بأنها تشبه "كم تبرع بالدم نوعا ما". واستشهدت بروايتها "دفاتر الطوفان" حيث أدخلت شخصيات حقيقية مثل عرار فجأة بين شخصيات متخيلة تماماً، بهدف إيهام القارئ بأن الأشخاص المتخيلين هم أيضاً حقيقيون.

 

من جهتها، وصفت الدكتورة غنيم كتابة الرواية التي تستدرج وقائع وشخصيات تاريخية بأنها سير على خيط رفيع جداً مثل حبل السيرك، مشيرة إلى أن الميل نحو التوثيق يهدد بالسقوط في "سرد التوثيق"، والميل نحو التخييل المفرط يهدد بالوقوع في "التزوير".

 

 وأوضحت أن الوثيقة التاريخية سند" للروائي لكن "لا ينبغي أن تكون قيداً له يتحكم في مسار الرواية".

 

 ولفتت غنيم إلى أن الرواية تساعد القارئ العارف على مراجعة فهمه للتاريخ، وشددت على أن وظيفة الروائي هي "حفظ الذاكرة" لفهم الواقع المعيشي اليوم.

 

من جانبه، رأى الروائي المرسي أن التاريخ نفسه يجب أن يُنظر إليه باعتباره رواية ووجهة نظر في الأساس.

 

وأكد أن أهم مهمة للروائي التاريخي هي أن يقدم السردية الإنسانية للتاريخ. واعتبر أن الروائي هو القادر على كتابة التاريخ الحقيقي أكثر من المؤرخ، وأن سلطة الروائي هي سلطة جمالية وإنسانية وفلسفية ومنطقية ونفسية، وهي سلطة أكبر من سلطة المؤرخ .

 

أشار المرسي إلى أن الرواية هي واحدة من أهم الوثائق التاريخية للذاكرة الإنسانية والذاكرة الجمعية. واستشهد بثلاثية نجيب محفوظ كوثيقة لقراءة ثورة 19، ورواية الحرب والسلام لقراءة دخول نابليون لروسيا.

 

 وأوضح أن قيمة وثيقة الرواية تكمن في أنها ليست وثيقة سلطة ولا وثيقة مؤدلجة، بل وثيقة إنسانية فقط لا غير.

 

وحذر المرسي من أن ينتصر الجانب المعرفي أو سرد المعلومات على المتعة الروائية، مبيناً أن الحرفة هي أن يستطيع الكاتب أن يُعلّم القارئ دون أن يشعر أنه تعلّم.

 

وفي نهاية الندوة كرمت السفيرة التونسية لدى المملكة مفيدة الزريبي، ورئيس اتحاد الناشرين الأردنيين، ومدير معرض عمان الدولي للكتاب المشاركين في الندوة بدرع الاتحاد.