عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |  

نضال شديفات يكتب.. رحيل الصحفي جهاد أبو بيدر: سيرة عطاء بين اليرموك والصحافة


نضال شديفات يكتب.. رحيل الصحفي جهاد أبو بيدر: سيرة عطاء بين اليرموك والصحافة

ببالغ الحزن والأسى تلقيت خبر رحيل زميل الدراسة والمهنة الصحفي الأردني جهاد أبو بيدر الذي وافته المنية بعد مسيرة حافلة بالعطاء الصحفي والإنساني.

اليوم رحل جهاد تاركا إرثا من الإنجازات وذكرى طيبة في قلوب من عرفوه.

تعود بنا الذاكرة إلى أيام الدراسة في جامعة اليرموك حيث كان أبو بيدر طالبا متميزا في قسم الصحافة، عرف بجدية العمل ودماثة الخلق.

 هناك التقى بزميلته حنان الكسواني التي صارت شريكة حياته ورفيقة دربه في مهنة المتاعب وحاليا الأكاديمية المعروفة .

لم تكن مسيرة أبو بيدر الصحفية سهلة، فقد بدأ في الصحف الأسبوعية حيث واجه التحديات بصبر وإصرار، متنقلا بين المؤسسات الصحفية و مناطق الوطن حاملا هموم الناس وقضاياهم. آمن بأن الصحافة رسالة سامية فكرس حياته للدفاع عن الصحافة وحرية التعبير.

عرف أبو بيدر بمواقفه المشرفة ودفاعه عن زملائه، وكان مثالا للصحفي الملتزم والإنسان البسيط المحب للحياة حتى أتعبت قلبه الطيب الطيب ....

عاش جهاد لأسرته الصغيرة وللمهنة التي أحبها وسيبقى حيا في ذاكرة كل من عرفوه بمواقفه وكلماته الصادقة وإنسانيته النادرة ، لم اصدق منذ فترة الأخبار التي تتحدث عن الحالة الصحية حتى جاء الخبر الصادم اليوم .

إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم ارحم جهاد وأسكنه فسيح جناتك، وألهم زوجته الدكتورة حنان وأولاده و أهله ومحبيه الصبر والسلوان