آل الخالدي يشاطرون آل الحسيب - السعودية احزانهم بوفاة المربي الفاضل رخاء الحسيب   |   إشادة واسعة بأداء قسم الطوارئ في مستشفى المركز العربي   |   شكر على تعزية   |   حزب الإصلاح يشارك بقيادته ونوابه وكافة فروعه وأعضائه في المسيرة المركزية دعماً للوصاية الهاشمية ونصرة للقدس   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في المسيرة المركزية دعمًا للوصاية الهاشمية ونصرةً للقدس   |   الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《الملكية》: رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • د. تينا تكتب : عن إطلالة أحلام في جرش، عن الأخضر النُخبوي، عن الوصال السياسي الناعم بين دار زايد ودار النشامى..

د. تينا تكتب : عن إطلالة أحلام في جرش، عن الأخضر النُخبوي، عن الوصال السياسي الناعم بين دار زايد ودار النشامى..


د. تينا تكتب : عن إطلالة أحلام في جرش، عن الأخضر النُخبوي، عن الوصال السياسي الناعم بين دار زايد ودار النشامى..

 

إطلالة أحلام في جرش يلّي ما كانت فستان، كانت خطبة شرف دبلوماسية على المسرح الجنوبي في الليلة اللي انكتب فيها الأخضر بالحبر الذهبي، أحلام مش بس غنت دخلت، بوقار بيشبه طقس للهيبة والسلام .

 

إطلالتها ما كانت فستان عادي كانت خطبة شرف دبلوماسية ، بلغة ما بيفهمها إلا جمهور عندو عيون ترى ما وراء الخامة.. فستان أخضر نُخَبوي ما كان قماش، كان وصال سياسي ناعم، بين دار زايد ودار النشامى..

 

القصة؟ بين العباءة والقفطان، بس الترجمة: أنا الملكة الهادية اللي ما بترفع صوتها لتغلب المسرح ، عباءة وكأنها شكل هندسي مستخرج من ذاكرة ألف ليلة، بخيوط لا تلمع لتُبهِر بل تلمع لتَهْمِس و التطريز؟ صمت.. فخامة، غرزة ورا غرزة، بتفهم البروتوكول وبتحفظ التراث.

 

المكياج؟ كأنو رسام فرنسي وقع بغرام العين، وحط فيها لمعة شوق مش للعالم لحاله.

 

الشعر؟ ناعم، منسدل، راقي متل كيف وحدها بتعرف تحكي بالإيماء وبتسكت الكل.. شعرها بتسريحة بسيطة راقية فيها صفاء انسيابي متل النَفَس اللي بيفصل ما بين مقطعين،

 

هوية مرئية لأنوثة ما بتصرخ بس بتترك أثر

 

الأخضر النُخَبوي لي اختارته أحلام مش بس رمز للأناقة، بل رسالة دبلوماسية مرمّزة:

 

من دار زايد لجرش، الأخضر هوي لون الوصل، الثراء، والامتنان.. و كأنها بتقول: أنا الضيفة اللي بتحترم المكان، وبتلمع بوقاره أنا جسر صوتي بين دار زايد ودار النشامى ومرسال سلام فني بين البلدين وحامله بوجهي بشرى الخير

 

أحلام بهالليلة ما نافست حدا نافست صورتها عن حالها، وانتصرت .. وإذا جرش بيحكي تاريخ، فهي زادت عليه صفحة من حرير، صفحة أخضر ما بيتنسى.

 

* ملاحظة :

 

اختياري لصورة العباية السوداء على غلاف المقال ليس اختياراً جمالياً عبثياً، بل هو رسالة حب واحترام عميق لـ دار زايد ، وللأناقة التي تتخطى الكلمات، وتحكي بصمتها عن قصص تُروى بالأسود والحرير.

 

صورة أحلام في الأسفل هي تجسيد حيّ لأناقة ملكية تفوق الزمن،وحضور يشع من داخل كل تفصيلة فيها