سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |   أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم افطار رمضاني مميز – صور   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة   |   هاتف Galaxy S26 Ultra: الهاتف الأول والوحيد الذي يتبنى الخصوصية كجزء من هندسة الشاشة   |   وكالة بيت مال القدس ترسم البسمة على وجوه 500 يتيم في إفطار رمضاني بالقدس   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك   |   الحجاج: نسور سلاح الجو الأردني درع السيادة وحماة سماء الوطن   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • د. تينا تكتب : عن إطلالة أحلام في جرش، عن الأخضر النُخبوي، عن الوصال السياسي الناعم بين دار زايد ودار النشامى..

د. تينا تكتب : عن إطلالة أحلام في جرش، عن الأخضر النُخبوي، عن الوصال السياسي الناعم بين دار زايد ودار النشامى..


د. تينا تكتب : عن إطلالة أحلام في جرش، عن الأخضر النُخبوي، عن الوصال السياسي الناعم بين دار زايد ودار النشامى..

 

إطلالة أحلام في جرش يلّي ما كانت فستان، كانت خطبة شرف دبلوماسية على المسرح الجنوبي في الليلة اللي انكتب فيها الأخضر بالحبر الذهبي، أحلام مش بس غنت دخلت، بوقار بيشبه طقس للهيبة والسلام .

 

إطلالتها ما كانت فستان عادي كانت خطبة شرف دبلوماسية ، بلغة ما بيفهمها إلا جمهور عندو عيون ترى ما وراء الخامة.. فستان أخضر نُخَبوي ما كان قماش، كان وصال سياسي ناعم، بين دار زايد ودار النشامى..

 

القصة؟ بين العباءة والقفطان، بس الترجمة: أنا الملكة الهادية اللي ما بترفع صوتها لتغلب المسرح ، عباءة وكأنها شكل هندسي مستخرج من ذاكرة ألف ليلة، بخيوط لا تلمع لتُبهِر بل تلمع لتَهْمِس و التطريز؟ صمت.. فخامة، غرزة ورا غرزة، بتفهم البروتوكول وبتحفظ التراث.

 

المكياج؟ كأنو رسام فرنسي وقع بغرام العين، وحط فيها لمعة شوق مش للعالم لحاله.

 

الشعر؟ ناعم، منسدل، راقي متل كيف وحدها بتعرف تحكي بالإيماء وبتسكت الكل.. شعرها بتسريحة بسيطة راقية فيها صفاء انسيابي متل النَفَس اللي بيفصل ما بين مقطعين،

 

هوية مرئية لأنوثة ما بتصرخ بس بتترك أثر

 

الأخضر النُخَبوي لي اختارته أحلام مش بس رمز للأناقة، بل رسالة دبلوماسية مرمّزة:

 

من دار زايد لجرش، الأخضر هوي لون الوصل، الثراء، والامتنان.. و كأنها بتقول: أنا الضيفة اللي بتحترم المكان، وبتلمع بوقاره أنا جسر صوتي بين دار زايد ودار النشامى ومرسال سلام فني بين البلدين وحامله بوجهي بشرى الخير

 

أحلام بهالليلة ما نافست حدا نافست صورتها عن حالها، وانتصرت .. وإذا جرش بيحكي تاريخ، فهي زادت عليه صفحة من حرير، صفحة أخضر ما بيتنسى.

 

* ملاحظة :

 

اختياري لصورة العباية السوداء على غلاف المقال ليس اختياراً جمالياً عبثياً، بل هو رسالة حب واحترام عميق لـ دار زايد ، وللأناقة التي تتخطى الكلمات، وتحكي بصمتها عن قصص تُروى بالأسود والحرير.

 

صورة أحلام في الأسفل هي تجسيد حيّ لأناقة ملكية تفوق الزمن،وحضور يشع من داخل كل تفصيلة فيها