أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • جمعية معهد تضامن النساء الأردني تواصل جهودها من خلال مشروع "متحدون" للوقاية من العنف ضد النساء والفتيات

جمعية معهد تضامن النساء الأردني تواصل جهودها من خلال مشروع "متحدون" للوقاية من العنف ضد النساء والفتيات


جمعية معهد تضامن النساء الأردني تواصل جهودها من خلال مشروع "متحدون" للوقاية من العنف ضد النساء والفتيات

جمعية معهد تضامن النساء الأردني تواصل جهودها من خلال مشروع "متحدون" للوقاية من العنف ضد النساء والفتيات

 

 

في خطوة ريادية تعكس التزامها المستمر بتعزيز حقوق النساء والفتيات وحمايتهن من العنف، قامت جمعية معهد تضامن النساء الأردني من خلال مشروعها الريادي تحت عنوان "متحدون من أجل الوقاية من العنف ضد النساء والفتيات في الأردن أثناء وبعد جائحة كورونا"، بدعم وتمويل من صندوق الأمم المتحدة الاستئماني (UN Trust Fund). و يهدف إلى الحد من العنف ضد النساء والفتيات في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا وما تبعها من تداعيات اجتماعية واقتصادية،بتنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية المكثفة استهدفت 125 قائدًا مجتمعيًا من مختلف الجهات الحكومية والمجتمعية. شملت هذه التدريبات قادة من وزارة التربية والتعليم، وزارة التنمية الاجتماعية، دائرة الإفتاء العام، أئمة المساجد، أعضاء مجلس أمانة عمّان، المجالس البلدية، ورؤساء الجمعيات المحلية. وقد أُقيمت ورش العمل المتخصصة في خمس محافظات رئيسية هي عمان، البلقاء، إربد، عجلون، ومأدبا، حيث استمرت كل ورشة لمدة ثلاثة أيام وركزت على تعزيز آليات الوقاية من العنف ضد النساء والفتيات، فضلاً عن تنمية القدرات القيادية للمشاركين في هذا المجال.

وتوسع المشروع ليشمل برامج متقدمة لتعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين قادة المجتمع، حيث تم تنظيم ورش عمل مستهدفة 300 مشارك من مختلف الفئات المجتمعية، بما في ذلك شباب المبادرات والقادة المجتمعيين، بهدف تطوير مبادرات مجتمعية تعنى بمكافحة العنف وتعزيز الحماية الاجتماعية. نفذت هذه البرامج عبر ثلاث جمعيات في كل محافظة، حيث تم تدريب المشاركين على أدوات وحلول مبتكرة ومستدامة تسهم في الحد من العنف وتعزيز التكافل الاجتماعي، مما يعكس أفقًا مجتمعيًا متكاملًا لزيادة فعالية المبادرات المحلية.

خلال هذه الورش، أبدى المشاركون إشادات واسعة بمستوى التنظيم والتفاعل الإيجابي بين جميع الحضور. في ورشة عقدت في محافظة إربد، قالت إحدى المشاركات: "لقد ساعدتني هذه الورشة على فهم أعمق لآثار الجائحة على النساء والفتيات في المجتمع المحلي، وأدركت أهمية التدابير التي يجب اتخاذها لدعمهن". وأضافت أخرى من محافظة عجلون: "المناقشات حول العنف الأسري كانت مفيدة جدًا، وتعلمنا كيفية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنساء في هذه الأوقات العصيبة". 

 

في محافظة البلقاء، قالت أحد الحضور: "هذه الورشات فرصة عظيمة لفتح النقاشات حول موضوع حساس، ومهمة جدًا في كيفية تعزيز حماية النساء والفتيات من العنف والتمييز الاجتماعي".

وفي سياق متصل، أكدت "تضامن" أهمية تعزيز الدعم المجتمعي لضمان استمرارية برامج الوقاية من العنف وحماية النساء والفتيات في المجتمع الأردني. كما دعت الجمعية إلى ضرورة تكاتف الجهود بين جميع الأطراف المعنية لضمان استدامة هذه المبادرات والبرامج التي تهدف إلى توفير بيئة آمنة للنساء في كافة المناطق. ويعكس المشروع التزام "تضامن" المستمر بإيجاد حلول مستدامة تعزز من حقوق النساء والفتيات في الأردن، وذلك من خلال بناء شراكات قوية وتطوير مبادرات مجتمعية تستند إلى الأدلة المحلية والدولية.

تسعى جمعية "تضامن" من خلال هذا المشروع إلى تحقيق تغيير حقيقي في واقع الحماية المجتمعية، وتعزيز ثقافة مجتمعية تقوم على المساواة والعدالة الاجتماعية، مما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للنساء والفتيات في الأردن. ويأتي المشروع في إطار رؤية أوسع تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مجال الحماية والتمكين للنساء.