جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |   النائب السعود: أرفض تعديلات الضمان وسأكون دوماً بصف المواطن   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا عدنان السواعير يستقبل التهاني غدا   |   إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |   أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |  

تجارة الاردن تطالب بالتعليق المؤقت لعمليات استيراد الطرود البريدية


تجارة الاردن تطالب بالتعليق المؤقت لعمليات استيراد الطرود البريدية

لحين اتخاذ اجراءات عاجلة لتنظيمها وتحقيق العدالة

 

تجارة الاردن تطالب بالتعليق المؤقت لعمليات استيراد الطرود البريدية

 

عمان-طالبت غرفة تجارة الاردن بتعليق عمليات استيراد الطرود البريدية الواردة للسوق المحلية عبر مواطنين بواسطة شركات أجنبية، بشكل مؤقت، لحين اتخاذ اجراءات عاجلة لتنظيمها وتحقيق العدالة.

وشددت الغرفة في بيان، اليوم الاحد، على ضرورة اتخاذ قرارات تنظم عمليات استيراد الطرود البريدية، لا سيما لجهة توحيد الرسوم والضرائب والاجراءات الجمركية بالتنسيق مع تجارة الاردن والقطاعات التجارية المتأثرة لتحقيق المساواة.

وأكدت الغرفة ضرورة التعامل مع الطرود البريدية بنفس معاملة التاجر الاردني عند استيراده رسميا عبر المراكز الحدودية، كإجراءات المعاينة والتخمين واخضاع الطرود البريدية لإجراءات الملكية الفكرية ووضع ضوابط مشددة على عمليات بيع البضائع والمنتجات التي يتم تداولها عبرها. 

 وقالت الغرفة : " ان البيع الإلكتروني من خلال الطرود البريدية، يمثل تحديا كبيرا وسوقا موازيا يواجه تجار القطاع التقليديين الذين يمرون بظروف ضاغطة جراء انخفاض حركة النشاط التجاري وسط ارتفاع كلف تشغيل الاعمال".

وبينت الغرفة أن التجارة التقليدية، تواجه تحديات جراء البيع الإلكتروني الداخلي والخارجي، إذ لا توجد آلية محددة وضابطة للبيع الإلكتروني داخل المملكة، ما جعله مستغلاً من قبل بعض الأفراد لا يمارسون العمل التجاري على أرض الواقع بل من خلف الشاشات، وهو ما تسبب بمنافسة غير عادلة، كما ادى لوقوع المستهلك احياناً ضحية لهؤلاء الاشخاص لعدم مطابقة المنتج الذي تم رؤيته في هذه الصفحات مع ما يصلهم من منتجات.

وأكد رئيس الغرفة خليل الحاج توفيق ان التجارة الالكترونية امر واقع ومعمول بها في كل دول العالم ولا يمكن وقفها وهناك اقبال من الاردنيين عليها لأسباب عديدة، لافتا الى ان الغرفة تؤمن أن البيع الإلكتروني جزء من التطور الاقتصادي، كما ان القطاع التجاري يستجيب لهذا الواقع وليس ضده وهناك شركات محلية وتجار ومستوردين محليين واجانب وعرب يعتمدون عليها في مبيعاتهم.

وشدد الحاج توفيق على احترام حق المستهلك بالشراء من أي وسيلة يراها مناسبة سواء من السوق المحلية وعبر المحال التجارية او من خلال الشركات العالمية عبر الشبكة العنكبوتية، في الوقت الذي تؤكد فيه الغرفة حقها في حماية التاجر والمستورد الاردني والاجنبي او العربي الذي يعمل في الاردن.

واوضح ان مجلس ادارة الغرفة وممثلوا القطاع التجاري لن يتخلوا عن واجبهم بحماية الاقتصاد الوطني ورعاية مصالح الاعضاء المنتسبين للغرف التجارية، ويرى في قرار (إعفاء الطرود البريدية من الرسوم الجمركية والضرائب) بوابة لضياع رسوم وايرادات على الخزينة.

 ولفت إلى أن القرار كان سببا رئيسيا لاغلاق العديد من المحال التجارية ابوابها وفقدان الشباب الاردني العاملين في هذه القطاعات التجارية لوظائفهم في الوقت الذي تسعى وتحرص الغرفة لخلق وظائف جديدة للشباب الباحث عن العمل.

ولفت الى ان البيع الإلكتروني الخارجي، أو ما يعرف بتجارة الطرود البريدية، ينافس ويضر التجار المحليين والمستوردين في عدد من القطاعات التجارية، ومن حقهم على الحكومة ان يتمتعوا بالحماية اللازمة من المنافسة غير العادلة.

واشار إلى أن قرارات رسمية منحت الطرود البريدية من خارج الاردن اعفاءات من ضريبة المبيعات والرسوم الجمركية والاكتفاء برسم موحد على الطرود يعادل ما نسبته 10 بالمئة من قيمة الطرد، حيث تتحمل الشركات العالمية في كثير من الاحيان قيمة هذه النسبة بسبب قدرتها المالية الكبيرة وبهدف اغراق الاسواق المحلية، اضافة لعدم خضوع الطرود البريدية للمعاينة والتخمين والرقابة والتفتيش والملكية الفكرية.

واوضح ان الغرفة ترى اليوم عدم وجود عدالة بين أعمال التجار المحليين سواء أكانوا مستوردين أو تجار والذين يخضعون لرسوم جمركية تصل لنحو 30 بالمئة عند الاستيراد عبر المراكز الحدودية، اضافة الى ان التاجر الاردني او المستورد يتحمل نفقات تشغيلية لا تتحملها الشركات العالمية التي تبيع عبر الشبكة العنكبوتية مثل الايجارات والرواتب واشتراكات الضمان الاجتماعي للعاملين والكثير من المصاريف التشغيلية الاخرى.

وأكد الحاج توفيق رفض الغرفة ان يتحول التطور الالكتروني الذي تدعمه وتشجع عليه الى بوابة للتهريب الالكتروني والتهرب من الضرائب والجمارك من خلال ممارسات البعض الذين يقومون بانشاء صفحات على وسائل التوصل الاجتماعي، ويقوموا بتجميع البضائع التي تم شراؤها عبر الإنترنت وإعادة تسويقها وبيعها، دون حسيب او رقيب.

وحسب تقديرات نقابة تجار الالبسة والاحذية والاقمشة فان عدد الطرود البريدية التي تصل للأردن في اليوم الواحد 7500 طردا تحتوي على نحو 90 الف قطعة ملابس ولا تخضع ابدا للرقابة، وان حجمها وصل عام 2023، إلى ( 310 ) مليون دينار، بينما لم يتجاوز حجم التجارة التقليدية ( 250) مليون دينار.

كما اكد الحاج توفيق تحفظ الغرفة على عمل الشركات العالمية عبر الانترنت التي تعمل من الخارج ولا تخضع البضائع التي تبيعها وتسوقها في الاردن الى ما يخضع اليه التاجر او المستورد المحلي من رسوم جمركية وضرائب واجراءات اخرى، مشيرا الى حق التاجر المحلي ان يحظى بالمساواة في التعامل كما يتم التعامل مع الطرود البريدية.

وبين ان الشركات العالمية لديها قدرات كبيرة وتغزو الاسواق بكثير من البلدان، ومنها الاردن، وان كثير من القطاعات التجارية لن تستطيع الصمود امام هذا الطوفان الذي تقوم به الشركات العالمية من خلال ممارسة البيع عبر الطرود الالكترونية وادى هذا الطوفان الى اغراق اسواقنا لاستغلال هذه الشركات الاعفاءات الممنوحة بموجب قرار الاعفاء للطرود البريدية.

واكد حق المستهلك الاردني باستيراد حصته في شراء الملابس او الاحذية والعطور والاكسسوارات وبعض المنتجات الاخرى ضمن قطاعات تجارية مختلفة وحسب ارقام دائرة الاحصاءات العامة (متوسط استهلاك الفرد).

واشار الى تقدير القطاع التجاري لوزارة الصناعة والتجارة والتموين على المبادرة التي قامت بها وبالتنسيق مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة لدعم وتمويل انشاء منصة الكترونية حديثة بالتعاون مع الغرفة لتمكين التاجر المحلي من منافسة المواقع العالمية وتسويق بضائعه بطريقة حديثة تسهل على المواطن والمستهلك الاردني اتخاذ القرار بالشراء.

واوضح أن المنصة بحاجة الى قرار اخر من وزارة المالية يعامل الشركات الاردنية بنفس معاملة الشركات الاجنبية التي تبيع عبر الانترنت وهذا ابسط حقوق التاجر الاردني على حكومته بالحصول على المساواة بالرسوم والضرائب.