عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • دراسة شملت 15 ألف طبيب من 11 دولة: 78% من الأطباء يؤكدون أن دخان السجائر هو السبب الرئيسي في أضرار التدخين وليس النيكوتين

دراسة شملت 15 ألف طبيب من 11 دولة: 78% من الأطباء يؤكدون أن دخان السجائر هو السبب الرئيسي في أضرار التدخين وليس النيكوتين


دراسة شملت 15 ألف طبيب من 11 دولة: 78% من الأطباء يؤكدون أن دخان السجائر هو السبب الرئيسي في أضرار التدخين وليس النيكوتين

دراسة شملت 15 ألف طبيب من 11 دولة: 78% من الأطباء يؤكدون أن دخان السجائر هو السبب الرئيسي في أضرار التدخين وليس النيكوتين

 

 

 

خبراء: منتجات التبغ البديلة تقلل الأضرار الناتجة عن السجائر التقليدية ويجب التحفيز على تبنيها

 

كشفت دراسة بحثية حديثة شملت استطلاع رأي 15 ألف طبيب من 11 دولة حول العالم، أن 78% من الأطباء يتفقون على أن دخان السجائر الناتج عن عملية احتراق التبغ، هو السبب الرئيسي في الأضرار الصحية الناتجة وليس النيكوتين نفسه، بما يتماشى مع الدراسات العلمية الحديثة التي أثبتت ذلك.

 

وأجريت الدراسة من قبل منصة Sermo الرائدة في مجال الرؤى العملية الخاصة بالرعاية الصحية، بتمويل من مؤسسة "من أجل عالم خال من التدخين"، وتراوحت تخصصات الأطباء المشاركين بين الطب الباطني، وأمراض القلب، والرئة، والأورام، والطب النفسي، في دول أمريكا، والصين، وألمانيا، واليونان، والهند، واليابان، وجنوب أفريقيا، وذلك بهدف الوقوف على الأسباب المتعلقة بالأمراض المرتبطة بالتدخين.

 

وتؤكد الأبحاث العلمية أن عملية احتراق التبغ في السجائر هي السبب الرئيسي في المخاطر الناتجة عن التدخين التقليدي، حيث تتم عملية الاحتراق عند درجة حرارة تبدأ من 400 درجة مئوية، ينتج عنها دخانًا يحمل بداخله أكثر من 6 آلاف مركب كيميائي ضار، تم تصنيف حوالي 100 منها على أنها ضارة أو قد تكون ضارة لصحة الإنسان.

 

لذلك، وللتخفيف من هذه المخاطر، لجأ بعض صناع منتجات التبغ البديلة إلى ابتكارات تقصي عملية الحرق وتعتمد تسخين التبغ عند درجة حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية كحد أقصى، حتى لا ينتج دخانًا، وبالتالي تنخفض مستويات المواد الكيميائية الضارة بنسبة تصل إلى 95% مقارنة بدخان السجائر، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة خفض الأضرار الناتجة عن التدخين بالنسبة نفسها، كما أن هذه المنتجات ليست خالية تمامًا من المخاطر.

 

واتفق ما بين 71% و 94% من الأطباء الذين شملتهم - دراسة Sermo - على أن الإقلاع عن التدخين هو الخيار الأفضل والأول دائماً لدى الأطباء، كما أبدى غالبية كبيرة من المشاركين، رغبتهم في الحصول على التدريب اللازم حول آليات تقليل التدخين أو الإقلاع عنه تماماً.

 

ومن جانبه أكد طبيب الأورام الفرنسي، ديفيد خياط، على أن النيكوتين ليس السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين مثل السرطان؛ وأن استنشاق الدخان الناتج من عملية احتراق السيجارة هي السبب الرئيسي وراء العديد من المخاطر والسموم.

 

وأضاف خياط، أن الهدف الأول لأي شخص يجب أن يتمثل في الإقلاع التام عن التدخين، لكن هناك دائمًا بعض الأشخاص الذين لا يرغبون في التوقف عن التدخين، وهنا تأتي أهمية مبدأ الحد من المخاطر، والمنتجات الخالية من الدخان التي يجب الاستفادة منها وإعطاء الدوافع للبحث عن منتجات أحدث وأقل خطورة.

 

وأوصي خياط الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين بضرورة تقليل المخاطر من خلال الاعتماد على منتجات التبغ البديلة الخالية من الدخان والتي تعتمد على التسخين بدلاً عن الحرق