دار الحسام تستضيف الوزير الأسبق البطاينة في جلسة حوارية (صور)   |   الميثاق الوطني يشيد بالتريث في تعديل 《الضمان》 ويؤكد: العدالة وحماية حقوق المشتركين أولاً   |   البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية   |   تجديد عضوية طلال أبوغزاله الدولية في منتدى شركات المحاسبة العالمية   |   مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   Orange Digital Center for Entrepreneurship Launches《Dream to Demo》 Bootcamp to Empower Youth Innovators   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في الجامعة الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول   |   《الفوسفات الأردنية》 تحقق قفزة نوعية في أسعار التعاقدات العالمية تُعزز تنافسيتها للربع الثاني من العام 2026    |   أضعها أمام رئيس وأعضاء لجنة العمل النيابية؛ ​مذكرة تتضمن (6) توصيات استراتيجية مقترحة حول الضمان   |   سامر التميمي… قصة نجاح مصرفي تقترب من الناس وتكسر الحاجز بين الأرقام وحياة المواطن   |   وزير الثقافة يرعى إشهار رواية 《المربية》 للكاتب العظمات   |   بني هاني يدعو الحكومة لإجراء حوار شامل وواسع حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا   |   Orange Jordan Signs Agreement to support AlOun Jordan Association for Alzheimes Disease   |   أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ويجسد تكاملية القطاع السياحي   |   مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية   |   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   |   قصيدة 《القوافي》 لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد   |   بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • حكاية أردنية اسمها 《حي الطفايلة》.. 《اختراق شعبي》 للحصار شمالي غزة وصول قبل الآخرين

حكاية أردنية اسمها 《حي الطفايلة》.. 《اختراق شعبي》 للحصار شمالي غزة وصول قبل الآخرين


حكاية أردنية اسمها 《حي الطفايلة》.. 《اختراق شعبي》 للحصار شمالي غزة وصول قبل الآخرين

حكاية أردنية اسمها “حي الطفايلة”.. “اختراق شعبي” للحصار شمالي غزة و”وصول قبل الآخرين”: حليب أطفال لـ”الخداج” وذبح مع طهي عُجول وخِراف.. فقيرات يتبرّعن بما لديهنّ من مُجوهرات وجمع أموال وهتافات بنفس الوقت مع المُقاومة في شوارع عمّان

 

أعلن نشطاء يمثلون للجان حي الطفايلة الأردني عن تمكنهم من جمع مبلغ يصل الى 80 الف دولارا خلال ايام قبل شهر رمضان ضمن حملة تبرعات لصلح تقديم وجبات افطار للأهالي في شمالي قطاع غزة.

 

وواصل حي الطفايلة وهو أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في العاصمة الاردنية عمان والمعروفة بسقف مرتفع في الحراك الشعبي الاصلاحي تسجيل مفاجأته للرأي العام فيما يتعلق بإظهار اكبر مساحة تضامن فعلية مع قطاع غزة.

 

ورغم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في العاصمة عمان وفي حي الطفايلة تم إرسال مساعدات طوال فترة العدوان بقيمة لا تقل عن ربع مليون دولارا.

 

وكان حي الطفايلة قد سجل المفاجأة الاولى قبل نحو شهرين عندما تمكن النشطاء فيه بطريقة غامضة حتى الآن من تأمين كميات من حليب الاطفال الى الاطفال الرضع العالقين في مستشفى كمال عدوان.

 

وترفع يافطات باسم تبرعات حي الطفايلة بصفة فردية منفصلة عن هيئات الاغاثة الاردنية وتقول مصادر من ابناء الحي ان سكانه ومواطنيه قرروا تطبيق فعلي لقاعدة تقاسم اللقمة ورغيف الخبز مع المجاهدين في قطاع غزة.

 

ويتمكن نشطاء حي الطفايلة بصفة أسبوعية من الوصول الى مناطق في شمال غزة لا تصلها الجمعيات ولا لجان الإغاثة ويتم تصوير وتوثيق هذا الوصول بما في ذلك ذبح بعض العجول والخراف والتمكن من طهيها وتوزيع وجبات على الاهالي والجائعين.

 

وإستعرض الكاتب الصحفي المعروف أسامة الرنتيسي في مقال له بعض مشاهداته شخصيا عن طريقة ابناء حي الطفايلة في العمل والمساعدة حيث تتبرع النساء بما لديهن من اموال واحيانا مصاغات ذهبية ومجوهرات شخصية.

 

وحيث يتسابق كبار السن في الحي المشار اليه مع الشباب وصغار السن في جميع التبرعات وحيث أيضا اصبحت لجان حي الطفايلة ذراع قادرة على الوصول قبل الاخرين خصوصا لبعض النازحين في قطاع غزة وللعالقين في اقسام الخداج والرضع في بعض المستشفيات.

 

ابناء الحي المذكور سجلوا علنا مفارقة سياسية عندما نظموا مظاهرة كبيرة في عمان بايعت المقاومة الفلسطينية على الصمود والمناصرة فيما كان عشرات الالاف من الاردنيين وبنفس التوقيت يتجمعون للاحتفال بمنتخب كرة القدم العائد من قطر بعد وصوله الى وصافة بطولة اسيا.

 

 يشتري نشطاء الحي بعض العجول والأغنام مما تبقى في السوق المحلية في القطاع وبأسعار مضاعفة جدا ويتم تحويل المال بأسعار السوق الغزي لتجار لديهم المطلوب ويدفع اهالي الحي بسخاء مقابل عبوة حليب يتم تدبيرها محليا ما تبقى من مخازن ومستودعات.