حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • حكاية أردنية اسمها 《حي الطفايلة》.. 《اختراق شعبي》 للحصار شمالي غزة وصول قبل الآخرين

حكاية أردنية اسمها 《حي الطفايلة》.. 《اختراق شعبي》 للحصار شمالي غزة وصول قبل الآخرين


حكاية أردنية اسمها 《حي الطفايلة》.. 《اختراق شعبي》 للحصار شمالي غزة وصول قبل الآخرين

حكاية أردنية اسمها “حي الطفايلة”.. “اختراق شعبي” للحصار شمالي غزة و”وصول قبل الآخرين”: حليب أطفال لـ”الخداج” وذبح مع طهي عُجول وخِراف.. فقيرات يتبرّعن بما لديهنّ من مُجوهرات وجمع أموال وهتافات بنفس الوقت مع المُقاومة في شوارع عمّان

 

أعلن نشطاء يمثلون للجان حي الطفايلة الأردني عن تمكنهم من جمع مبلغ يصل الى 80 الف دولارا خلال ايام قبل شهر رمضان ضمن حملة تبرعات لصلح تقديم وجبات افطار للأهالي في شمالي قطاع غزة.

 

وواصل حي الطفايلة وهو أحد الأحياء الشعبية الفقيرة في العاصمة الاردنية عمان والمعروفة بسقف مرتفع في الحراك الشعبي الاصلاحي تسجيل مفاجأته للرأي العام فيما يتعلق بإظهار اكبر مساحة تضامن فعلية مع قطاع غزة.

 

ورغم الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة في العاصمة عمان وفي حي الطفايلة تم إرسال مساعدات طوال فترة العدوان بقيمة لا تقل عن ربع مليون دولارا.

 

وكان حي الطفايلة قد سجل المفاجأة الاولى قبل نحو شهرين عندما تمكن النشطاء فيه بطريقة غامضة حتى الآن من تأمين كميات من حليب الاطفال الى الاطفال الرضع العالقين في مستشفى كمال عدوان.

 

وترفع يافطات باسم تبرعات حي الطفايلة بصفة فردية منفصلة عن هيئات الاغاثة الاردنية وتقول مصادر من ابناء الحي ان سكانه ومواطنيه قرروا تطبيق فعلي لقاعدة تقاسم اللقمة ورغيف الخبز مع المجاهدين في قطاع غزة.

 

ويتمكن نشطاء حي الطفايلة بصفة أسبوعية من الوصول الى مناطق في شمال غزة لا تصلها الجمعيات ولا لجان الإغاثة ويتم تصوير وتوثيق هذا الوصول بما في ذلك ذبح بعض العجول والخراف والتمكن من طهيها وتوزيع وجبات على الاهالي والجائعين.

 

وإستعرض الكاتب الصحفي المعروف أسامة الرنتيسي في مقال له بعض مشاهداته شخصيا عن طريقة ابناء حي الطفايلة في العمل والمساعدة حيث تتبرع النساء بما لديهن من اموال واحيانا مصاغات ذهبية ومجوهرات شخصية.

 

وحيث يتسابق كبار السن في الحي المشار اليه مع الشباب وصغار السن في جميع التبرعات وحيث أيضا اصبحت لجان حي الطفايلة ذراع قادرة على الوصول قبل الاخرين خصوصا لبعض النازحين في قطاع غزة وللعالقين في اقسام الخداج والرضع في بعض المستشفيات.

 

ابناء الحي المذكور سجلوا علنا مفارقة سياسية عندما نظموا مظاهرة كبيرة في عمان بايعت المقاومة الفلسطينية على الصمود والمناصرة فيما كان عشرات الالاف من الاردنيين وبنفس التوقيت يتجمعون للاحتفال بمنتخب كرة القدم العائد من قطر بعد وصوله الى وصافة بطولة اسيا.

 

 يشتري نشطاء الحي بعض العجول والأغنام مما تبقى في السوق المحلية في القطاع وبأسعار مضاعفة جدا ويتم تحويل المال بأسعار السوق الغزي لتجار لديهم المطلوب ويدفع اهالي الحي بسخاء مقابل عبوة حليب يتم تدبيرها محليا ما تبقى من مخازن ومستودعات.