أجواء لطيفة في أغلب المناطق ودافئة في الأغوار والبحر الميت   |   حكومات المستقبل والمتغيرات المتوقعة محليا ودوليا    |   سفارة الإمارات في الأردن بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية تنفذ مبادرة العرس الجماعي ..بدعم من 《مؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية》   |   المبيضين يهنئ بذكرى تعريب قيادة الجيش العربي وعيد تأسيس الإذاعة الأردنية   |   فلسفة الواقعية السحرية   |   مفاعيل «انتفاضة ثالثة» في الضفة الفلسطينية؟   |   أكثر من 120 جهة محلية ودولية تطالب بتحقيق مستقل باستهداف إسرائيل للصحافيين في لبنان   |   مجموعة beIN الإعلامية والفورمولا 1 توقعان اتفاقية بث حصرية لمدة 10 سنوات في 25 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا   |   صندوق دعم البحث العلمي والتطوير في الصناعة ينفذ برنامج زمالات القادة في الابتكار (LIF) للعام 2024   |   أورنج الأردن: الشمول الرقمي والمساواة ركيزتان لانضمام النساء لقطاع التكنولوجيا   |   الخليج للتأمين - الأردن تكرم موظفي المبيعات لعام 2023   |   بيت التصدير الأردني يعقد جلسةً إعلاميةً لمناقشة الخطة السنوية لعام 2024   |   سامسونج تستعرض رؤية Galaxy AI عبر أحدث منتجاتها وخدماتها خلال المؤتمر العالمي للأجهزة المحمولة 2024   |   القسم الدولي في مدارس الجامعة الأولى ( Mun ) يقيم مؤتمرا حول الذكاء الاصطناعي وحقوق الطفل   |   مدارس الجامعة الأولى تعقد ملتقاها شبه الإقليمي الثالث حول التنمية المستدامة بالتعاون مع اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم    |   الرئيس التنفيذي لأورنج الأردن يؤازر الصقور في مباراتهم الأولى من صالة الأمير حمزة   |   تجديد مذكرة التفاهم بين منصة زين للإبداع ومؤسسة ولي العهد   |   وزارة الثقافة تنعى الفنان التشكيلي عبدالرؤوف شمعون   |   المنتدى العالمي للوسطية يعزي عائلة الطيار الأمريكي آرون بوشنيل   |   إطلاق الدفعة الثانية من برنامج مسرع أعمال أهلي فنتك 《AHLI FINTECH Accelerator》 لدعم الشركات الناشئة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • قمة مصر الأولى للحد من المخاطر تؤكد دور المنتجات البديلة في خفض نسبة المدخنين

قمة مصر الأولى للحد من المخاطر تؤكد دور المنتجات البديلة في خفض نسبة المدخنين


قمة مصر الأولى للحد من المخاطر تؤكد دور المنتجات البديلة في خفض نسبة المدخنين

قمة مصر الأولى للحد من المخاطر تؤكد دور المنتجات البديلة في خفض نسبة المدخنين

 

(عمّان، الأردن – 28 تشرين الثاني 2023): خلصت قمة مصر الأولى للحد من المخاطر والتي عقدت تحت شعار: "تمكين التغيير الفعال"، إلى أن المنتجات البديلة قد تقلل المخاطر الصحية ومنها الإصابات المحتملة بأمراض السرطان والتي ترتبط باستهلاك السجائر التقليدية.

 

وكانت القمة التي جمعت أصحاب المصلحة والخبراء في مختلف القطاعات المعنية، ناقشت عدة قضايا متعلقة بمفهوم الحد من المخاطر وأهمية تبنيه على المستوى الصحي، إلى جانب مناقشة تجارب العديد من الدول التي تبنته.

 

وعن مفهوم الحد من المخاطر، فقد تحدث خبير واستشاري طب الأورام في بريطانيا، وأحد مؤسسي عيادة لندن للأورام، الدكتور بيتر هاربر، قائلاً بأن هذا المفهوم ليس بالجديد على المستوى الصحي، إلا أن تبنيه لم يكن يرقى للمستوى المطلوب لا من حيث تطبيقاته ولا من حيث نطاق هذه التطبيقات، خاصة في ما يتعلق بمكافحة التبغ.

 

وأوضح الدكتور هابر خلال حديثه بأن عيادات المساعدة لمكافحة التدخين التقليدية المنتشرة حول العالم من زمن، لم تفلح في تسجيل أية فروقات واضحة وجوهرية في تخفيض أعداد المدخنين وإحداث فروقات في الصحة العامة على مر السنين، ذلك أنها لم تقدم سوى خطط إقلاع إرشادية للتوقف الفوري، أو بدائل نيكوتين لم تكن مقنعة أو مرضية بالنسبة للمدخنين البالغين.

 

وشدد هاربر على ضرورة التحول للسياسة المبتكرة في الحد من الضرر على الصحة، طالما أن السياسة التقليدية لم تكن ذات جدوى، مقدماً العديد من الأمثلة التي كان لهذه السياسة دور في الحد من العديد من الآثار السلبية لعادات صحية خاطئة، كسماحها باستهلاك بدائل السكر للحد من مخاطر استهلاك المواد السكرية، واستخدام وسائد الأمان في السيارات للحد من مخاطر حوادث الاصطدام، واستخدام مستحضرات الوقاية من أشعة الشمس، التي قد تخفض من مخاطر الإصابة بسرطانات الجلد.

 

ودعا هابر للاحتذاء بهذه التجارب في مكافحة التدخين، ذلك أن البدائل التي قد تكون المدخل الذي يوصل المدخنين للإقلاع النهائي عن استهلاك التبغ، متاحة ومثبتة علمياً، كما أنها على أقل تقدير يمكن أن تكون أقل ضرراً في حال الرغبة بالاستمرار.

 

وأضاف هاربر أن مواصلة التدخين التقليدي تزيد الأعباء الاقتصادية والاجتماعية، بجانب زيادة التحديات الصحية التي تزيد مع تقدم المدخنين في العمر، متسببة في زيادة فرص الإصابة بأمراض الأورام، مقابل السيطرة عليها في المجتمعات التي قدمت البدائل المبتكرة المثبتة علمياً، إلى جانب تخفيضها لنسب المدخنين بشكل ملحوظ، بالرغم من أن الخيار الأفضل يبقى يتمحور حول التوقف النهائي عن التدخين وأي من أشكاله بشكل قاطع.

 

التجربة أوضحت أن بريطانيا خفضت نسبة المدخنين بمقدار الثلث خلال السنوات العشر الماضية، بفضل تسهيل الوصول للمنتجات البديلة المثبتة علمياً، دون إغفال تنظيم سوقها وما يرتبط به من سياسات، بالإضافة لتعزيز التوعية بالأعباء المرتبطة بالتدخين التقليدي، وتصحيح المفاهيم والتصورات الخاطئة حول ضرر هذه البدائل النسبي دون إغفال تقديم الأدلة العلمية والدراسات التي دعمتها شريحة واسعة من الخبراء في قطاعات الصحة العامة والمعنيين.

 

-انتهى-