الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |  

طريقة حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة.. إرباك وعائق للاستثمار


طريقة حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة.. إرباك وعائق للاستثمار

المركب

قد يتعرض أي تاجر أو مؤسسة تجارية إلى الحجز من قبل المؤسسات الحكومية المختلفة، وعلى مبالغ بسيطة وزهيدة ولكن الإجراء في عملية الحجز الكامل على جميع الأموال المنقولة وغير المنقولة هو عقاب أكبر من حجم الجرم الغير مقصود أو بعلم التاجر أو المؤسسة التجارية. نحن مع تحصيل الأموال للمؤسسات الحكومية وعدم التدخل في شؤون هذه المؤسسات بإستيفاء الرسوم والغرامات، ولكن هذا الإرباك الذي يتسبب به فك الحجز وأخذ الوقت والجهد في عملية الحجز على الأموال من أجل مبالغ بمقدور التاجر أو صاحب المؤسسة دفعها أو مخالصة عليها، لو أن الجهة المطالبة قامت بالإتصال بالمكلف مباشرة ونحن اليوم الإتصال أصبح متعدد وسهل مع التاجر أو المواطن الذي أصبح عنوانه متواجد في جميع مؤسسات الدولة والوزارات.

وهنا نرجع إلى القانون في عملية الحجز:

حيث نص القانون على الحجز بمقدار الدين والفائدة حسب المادة (8) وعلى أن لا يتجاوز قيمة المبلغ المطلوب شريطة أن يبلغ الشخص المدين وإعلامه بالمبالغ المترتبة علية قبل إتخاذ أيه إجراءات قضائية بحقه، ولكن على أرض الواقع نشاهد مثلا الحجز على مبلغ 250 دينارا من حساب المدين وضعف هذا الدين من البنك ومع ذلك يتم الحجز عليه في جميع الدوائر من جمارك وأراضي وسير وإلخ... من مؤسسات حكومية.

وهنا أصبح الإرباك في عملية مراجعة هذه الدوائر وفك الحجز الذي يأخذ يوما من مجهود المراجع والحكومة، مع العلم بأن الدائرة المكلفة بالحجز أخذت حقها من الحجز على المبلغ في البنك عن أول لحظة وهذا مخالف للقانون عندما يقع الحجز ليشمل جميع الأموال المنقول وغير المنقولة.

لذلك يجب على الحكومة وضع تشريع وتعليمات يحدد فيه المبالغ التي يطالها حجز الأموال كحد أدني وأعلى بالإضافة الى تبسيط عملية فك الحجز من نفس موقع الموصي في عملية الحجز وتكون العملية إلكترونياً بحال تم المخالصة وبشكل فوري لعدم إرباك القطاع التجاري وإستمرارية الحركة التجارية ودون عوائق وعواقب من الممكن تفاديها.

أمين الصندوق ممثل قطاع الألبسة والنوفوتيه والمجوهرات