وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   قرار قضائي أردني يقضي باسترداد 1.7 مليون دولار لصالح العراق من مدان هارب إلى الأردن   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية 《ISO 22301:2019》 لنظام إدارة استمرارية الأعمال   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني

ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني


ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني

ندوة في معرض عمان للكتاب تناقش الترجمة وجوائزها كجسر للتثاقف والتفاهم الإنساني

عمان 29 ايلول (اتحاد الناشرين الأردنيين)- ناقشت ندوة اقيمت ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، مساء أمس الجمعة "الترجمة وجوائزها.. كجسر للتثاقف والتفاهم الانساني".

وشارك في الندوة أستاذة الأدب العربي الحديث في الجامعة الأردنية الدكتورة امتنان الصمادي، والناشر جهاد ابو حشيش/ الاردن، والكاتب محمد البعلي/ مصر، وادارها رئيس الرابطة الأردنية للمترجمين واللغويين التطبيقيين، الدكتور سليمان العباس. 

وقالت الدكتورة الصمادي،في ورقة بعنوان "جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي نموذجا"، إن الجائزة تعد أحدى أهم الجوائز العالمية التي تعنى بالترجمة، ومجالها كتب العلوم الإنسانية المطبوعة وفق نظام دور النشر المتعارف عليه، تأسست الجائزة في الدوحة، قطر، عام 2015.

وأضافت، أن الجائزة تتميز عن غيرها من جوائز الترجمة العربية بأنها تمنح مشروعية السيادة للغات العالم كافة دون الاقتصار على تسيد الإنجليزية أو الفرنسية على بقية اللغات، فكل لغات العالم – بحسب مبدأ علم اللغة المعاصر- متساوية وجميلة وتعكس حضارة شعوبها مهما كان مستواها، وقد أخذت الجائزة على عاتقها، منذ موسمها الأول، تشجيع الترجمة من اللغة العربية وإليها بأكثر من لغة، معتمدة لغة عالمية كل عام إلى جانب اللغة الإنكليزية.

وأشارت الدكتور الصمادي، إلى أن الجائزة تهدف لتكريم المترجمين وتقدير دورهم في تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين شعوب العالم، وتقدير دورهم عربيًّا وعالميًّا في مد جسور التواصل بين الأمم، ومكافأة التميز في هذا المجال، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح، إضافة إلى تشجيع الأفراد ودور النشر والمؤسسات الثقافية العربية والعالمية على الاهتمام بالترجمة والتعريب والحرص على التميز والإبداع فيهما.

وبينت أن قيمة الجائزة ما مجموعة مليونا (2.000.000 دولار أميركي)، وفئات الجائزة فتتوزع على النحو الآتي: الفئة الأولى وتشتمل على جوائز الترجمة في الكتب المفردة، وتنقسم إلى الفروع الأربعة: الترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الإنكليزية وبالعكس، والترجمة من اللغة العربية إلى إحدى اللغات الأجنبية، وبالعكس، ويفتح باب الترشُّح والترشيح سنويا اعتبارا من منتصف شباط حتى منتصف آب من كل عام.

 

 

 

وقدم الكاتب البعلي من مصر ما وصفه بمقاربة مختلفة للترجمة، وعلاقة الجوائز بالترجمة، ولماذا تترجم الاعمال العربية، وكيف تسلط الاضواء على الأعمال للترجمة، وقال "إن ما يترجم هو ما يرغب القارىء الاخر بمعرفته"، مستشهدا بالإقبال الذي حدث على رواية "فرانكشتاين.." التي ترجمت الى 40 لغة، في محاولة من الأخر للتعرف على ما حدث في العراق من خلال هذا العمل الأدبي.

وأضاف إن الجوائز تساعد في إلقاء الضوء على بعض الأعمال الأدبية، وليس كلها، كما أن الجوائز تفيد في فتح افاق جديدة للعمل الأدبي، وتعطي للقارىء لمحة عن المجتمع لا يعرف عنه الكثير، وتسهم في مد جسور التعاون المعرفي بين الثقافات، وتتفتح أمام القارىء نافذة اخرى على ثقافة جديدة بالنسبة له،

واشار الكاتب البعلي الى ان الناشر يقوم بدور هام وكبير في مناخ عملي معقد مليء بالتحديات التي تواجه قطاع النشر من حيث تقديم الأفكار، وتقديم الابداعات الجديدة، وتحدي الفرص، مثل معرض عمان الدولي للكتاب وما يحدث فيه من لقاءات بين الناشرين، وتجمعات لغايات القراءة..الخ .

أما الناشر ابوحشيش، فقال ان الترجمة هي الجسر الرئيس والفاعل في عملية التثاقف، مشيرا إلى أهمية دور الناشر كوسيط فاعل في هندسة عملية الترجمة وتحفيزها، ودوره المهم والفاعل الذي لا يمكن الاستغناء عنه، وبخاصة أن الأدب بشكل عام يشكل النافذة التي يمكن من خلالها قراءة ذاكرة الشعوب وتجليات ثقافاتها، وهو اكثر قدرة على نقل العناصر الثقافية المتعددة من بيئة الى اخرى بسلاسة.

وأعتبر أن الترجمة هي الوسيط بين الشعوب في ظل غياب وحدة اللغة، وهذا يحتاج الى المترجم الواسع الاطلاع على ثقافة الاخر، أي المترجم المزدوج اللغة، لان النص الأدبي المترجم يساهم بشكل مباشر في تكوين الهوية الثقافية وتشكيلها وترجمته عمل على اللغة وتفكير فيها، مما يسمح للثقافات المختلفة ان تتواصل وتتحاور بينها اعتمادا على الاختلاف الذي يحي النصوص، وينفخ فيها الحياة.

كما عرض أبو حشيش لتجربته في التعاون مع الجانب الصيني من خلال مسابقة "تلك القصص"التي أطلقت 2018، والترجمات التي تمت من وإلى اللغة الصينية، كاشفا أن العمل جار على تشكيل ملتقى عربي- صيني للتجسير بين الكتاب الصينيين والعرب.    

يشار إلى أن معرض عمان الدولي للكتاب تختتم فعالياته اليوم السبت..