سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • جلسة حوارية بعنوان حول تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي في معرض عمان للكتاب 

جلسة حوارية بعنوان حول تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي في معرض عمان للكتاب 


جلسة حوارية بعنوان حول تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي في معرض عمان للكتاب 

جلسة حوارية بعنوان حول تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي في معرض عمان للكتاب 

 

عمان 26 أيلول (اتحاد الناشرين الاردنيين)- أقيمت ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين مساء أمس الاثنين جلسة حوارية بعنوان" "تحولات الكتابة للطفل في العصر الرقمي"، بمشاركة ناشرين، وكتاب أدب طفل من الأردن، والعراق، والجزائر.

وشارك في الجلسة التي أدارها الناشر سنان صويص، الدكتورة مريم نريمان نومار من الجزائر، وسارة السهيل من العراق، وتغريد النجار، وفلوار مجدلاوي من الأردن.

وقالت الناشرة تغريد النجار،في بداية الجلسة، إن الكتابة للطفل في العصر الرقمي يجب ان تكون بنفس الطريقة، وبنفس الجودة، وبعناصرها المعهودة المتعارف عليها، مضيفة أن المطلوب ان تجذب القصة الطفل، وتتطرق إلى موضوعات التي يحبها، والتي تتماشى مع عصر السرعة في السرد، وبدون إطالة.

وأشارت إلى أن هناك صعوبة عند الكاتب في جذب انتباه الطفل بسرعة، إذ يحتاج الطفل وجبة منوعة من الكتب والقصص من واقعهم والتي تعبر عنهم لغايات عمل توازن بين عالمهم واقعيا، وافتراضيا، باسلوب مشوق وفيه التسلية أيضا.

 ودعت النجار إلى عدم "الانجراف" إلى محتوى القصة الذي يجب ان يمتاز بإصالته مع توظيف موضوعات، وأشياء من عالم الديجتال.

بدروها، قالت الدكتورة نومار، إن التحول في الكتابة للطفل يرتب عادات القراءة لدى الطفل، مشيرة إلى الامكانيات المتاحة في البيئة الرقمية للوصول للطفل، جذب انتباهه.

وأضافت أن الكتاب يستطيع الصمود مع استخدام الإمكانيات المتاحة في العصر الرقمي، اذا وصلنا الى العوالم المتخيلة عند الطفل، واختيار الموضوعات التي تهمه، مشيرة إلى أن جيلنا قديما لديه "عالم قديم وعالم جديد"، والجيل الجديد "لديه الواقع ولديه العالم الافتراضي"، والطفل يستطيع ان يعيش عالم كامل في حدود الشاشة.

 

ودعت الدكتورة نومار الى إيجاد توازن في التعامل مع العصر الرقمي والكتابة للطفل، لان الطفل يقرأ بصورة مختلفة، وعلينا توفير موضعات جديدة عن علاقته للطفل عن العالم الافتراضي، وقصص حول الخصوصية،مع مخاطبة هذا الجيل بلغته، ومحاكات العوالم المنغمس فيها، مع إجراء دراسات من قب المؤسسات المعنية بالثقافة لمعرفة اهتمامات الأطفال في بلدننا العربية، والموضوعات التي يجب أن نوفرها. 

أما الدكتورة مجدلاوي، فقالت ان العلاقة بين الرقمي والورقي ليست مسالة صراع، وانما هي عملية تكامل، فأما أن يكون الطفل قادرا على القراءة الرقمية، أو على القراءة الورقية، مع تعزيز هذه الثنائية لصالح ممارسة القراءة.

واضافت أن المحتوى المقدم للاطفال الآن كما ونوعا غير كاف، وهناك حاجة الى كتب الخيال، والكتب التي تضع الأطفال في الأجواء المعاصرة، وهناك حاجة أيضا الى دعم كبير يجب أن من قبل وزارة الثفافة، ويكون من أولوياتها ايجاد محتوى مكتوب الذي يحتاجه الطفل، كما تفعل السعودية، والإمارات.

واشارت الدكتورة مجدلاوي إلى أن صناعة النشر لا تتصدراهتمامات الدول العربية، وما ينتجه الناشر العربي مع دول اخرى لا يقارن، مؤكدة ضرورة وجود منصات جيدة، ولكن يجب ان لا يعتمد عليها بالتعليم الذي يجب ان يكون بداية بالورقة والقلم، وهناك دراسات كثيرة صدرت تؤكد أن بعض الفئات العمرية يجب أن تبدأ بالكتاب الورقي،

وركزت الدكتورة سارة السهيل في مداخلتها على اهمية المحتوى المقدم للطفل، ومن يصنعه، مشيرة إلى أهمية ودور الكاتب الذي يساعد في تطور رؤى النشء، والذي يجب أن يكون لديه أدوات مختلفة.

 كما عرضت لمواصفات الكاتب وقدراته، وأهمية الارتكاز على المعلومات الصحيحة، والكتابة باسلوب قريب للطفل، معتبرة أن التكنولوجيا الجديدة لا تشكل مشكلة في حال كان المحتوى المقدم من مقبول، ومضمونه جيد..

وأشارت إلى أن تجربتها الشخصية أثبتت أن الطفل العربي ما زال يحب السرد الطويل، ولكن المشكلة في آلية عرض هذا السرد، والتكنولوجيا عبارة عن أداة، والأهم ما نحمله فيها..

 

 

 

وتحدث صويص عن التغييرات التكنولوجية التي حدثت مؤخرا بحيث أصبح للانسان هوية رقمية يتعامل من خلالها، وتأثيرها على نمط الحياة، وتغيير أحساس الانسان بالوقت، مضيفا أن علينا الاستفادة التكنولوجيا، وتوظيف الذكاء الاصطناعي لصالحنا، وتطورنا.