حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم   |   جلسة نقاش رفيعة المستوى بالرباط حول 《القدس: عنوان السردية عالمية للسلام》   |   جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   إسماعيل الجراح يهنىء عمرالجراح بمناسبة انتخابه رئيساً لاتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الزرقاء.   |   حزب الإصلاح يعقد لقاءً حوارياً موسعاً لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026   |   عيد الأب عيد التضحية والوفاء    |   مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات   |   أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية   |  

ابتكار المنتجات البديلة عن الحرق: هل باتت المعادلة الفعالة للحد من التدخين وأضراره؟


ابتكار المنتجات البديلة عن الحرق: هل باتت المعادلة الفعالة للحد من التدخين وأضراره؟

ابتكار المنتجات البديلة عن الحرق: هل باتت المعادلة الفعالة للحد من التدخين وأضراره؟

 

ما تؤكده المعطيات الإحصائية أن التدخين ما زال منتشراً ولا مؤشرات على انخفاض استهلاكه في جميع أنحاء العالم. هل يدل ذلك على أن إجراءات وسياسات الصحة العامة التقليدية القائمة في الكثير من دول العالم لم تعد وحدها كافية من أجل إيجاد معالجات فعالة وحلول عملية للحد من استهلاك السجائر؟ وهل يمكن أن تمهد الدلائل العلمية والبحثية المتزايدة في السنوات الأخيرة حول المنتجات البديلة المبتكرة التي قد تشكل خياراً بديلاً للمدخنين البالغين، على الرغم من أنها لا تخلو تماماً من المخاطر، الطريق أمام مؤسسات الصحة العامة من أجل تغيير استراتيجي في النظرة العامة وتبني نهج وسياسات مغايرة قد تكون فعالة أكثر في الحد من المخاطر المرتبطة بالتدخين؟

 

الأبحاث والحقائق العلمية الحديثة تؤكد أن عملية الحرق التي تتم في السجائر التقليدية هي السبب الرئيس في الإصابة بالأمراض المرتبطة بتدخين السيجارة التقليدية؛ فبمجرد إشعالها، تحدث عملية الاحتراق التي تتم في درجة حرارة تتجاوز الـ ٦۰۰ درجة مئوية، والتي ينتج عنها دخاناً مُحملاً بأكثر من ٦ آلاف مادة كيميائية ضارة أو يحتمل أن تكون ضارة. ومع استنشاق هذا الدخان ودخوله إلى جسد المدخن، تتسلل المكونات الضارة إلى أجهزة الجسم المختلفة، وتصيبها بأضرار شديدة.

 

ولإدراك الفرق الشاسع بين النوعين، فإنه وعلى سبيل المثال وفيما يتعلق بتكنولوجيا تسخين التبغ وحرقه، فإنه بينما يتسبب حرق التبغ في العديد من الأمراض الخطيرة، فإن إقصاء عملية الحرق واستبدالها بالتسخين، لن ينتج عنه أي دخان أو رماد من الأساس، وبالتالي تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة، على الرغم من يأنها لا تخلو تماماً من المخاطر.

 

وهنا، تبرز تجربة اليابان المغايرة تماماً في السنوات الأخيرة، والتي انتهجت سياسات تعتمد على تقنين البدائل للمدخنين وإتاحة المنتجات البديلة المبتكرة المدعومة بالنتائج العلمية، حتى تمكنت من خفض استهلاك السجائر التقليدية بنسبة ٤٣٪ خلال خمس سنوات.

 

-انتهى-