الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |  

330 مليون دينار مستحقات مستشفيات وفنادق على ليبيين ويمنيين


330 مليون دينار مستحقات مستشفيات وفنادق على ليبيين ويمنيين

المركب

طالب رئيس الوزراء هاني الملقي جمعية المستشفيات الخاصة حصر الديون المترتبة على الليبيين واليمنيين لصالح المستشفيات والفنادق والشقق الفندقية، وفقا لرئيسها الدكتور فوزي الحموري.
وبين الحموري  أن الحكومة وعدت اصحاب المستشفيات الخاصة والفنادق بأن تخاطب الجهات المعنية في ليبيا واليمن لدفع المستحقات المالية المترتبة عليهم، مشيرا إلى أن الديون المترتبة على الليبيين تصل الى حوالي 300 مليون دينار، وحوالي 30 مليون دينار على اليمنيين، موضحا أن 85 % من اجمالي الديون المترتبة هي لصالح المستشفيات الخاصة و15 % لصالح الفنادق والشقق الفندقية.
واضاف الحموري اننا كمستشفيات خاصة نتمنى ان يتم تسديد جميع المستحقات المالية المترتبة على الاخوة الليبيين واليمنيين في ظل ما تعاني المستشفيات حاليا من تراجع في اعداد السياح القادمين بهدف العلاج.
وأشار حموري إلى تراجع كبير في أعداد السياح الليبيين واليمنيين الذين يقصدون الأردن لغايات العلاج نتيجة فرض وزارة الداخلية تأشيرة على كلا البلدين، إذ كان يدخل الأردن في السابق ما يقارب 50 ألف ليبي سنويا، بينما عددهم حاليا لا يتجاوز 4 آلاف.
وأضاف حموري: "طالبنا وزير الداخلية بالعمل على تسهيل الإجراءات للمرضى الذين يدخلون المملكة لغايات العلاج، ونأمل أن يكون خلال الفترة المقبلة قرار بذلك".
وقال حموري إن أكثر الدول العربية التي تأتي للأردن لغايات علاجية بالمرتبة الأولى هي السعودية ثم الفلسطينية، ويليها العراقية ومن ثم الليبية والسودانية واليمنية.
وأوضح الحموري أن المستشفيات دقت ناقوس الخطر إثر التراجع الكبير في السياحة العلاجية في المملكة نتيجة لعوامل عدة أبرزها قيام الحكومة بوضع عدد من الجنسيات التي تعتمد عليها السياحة العلاجية في المملكة بشكل كبير على قائمة الجنسيات المقيد دخولها أراضي المملكة، وعدم وجود ترويج كاف للسياحة العلاجية.
وقال مصدر حكومي مطلع إن الحكومة أقرت تسهيلات جديدة للاشقاء اليمنيين والليبيين والسودانيين لتلقي العلاج في المملكة، مبينا ان التسهيلات الجديدة تسهل حصول تلك الجنسيات على التأشيرة في مدة لا تتجاوز الـ48 ساعة.
وبين المصدر في تصريح انه وخلال الاجتماعات الدورية بين وزارة الداخلية والمستشفيات الخاصة والجمعية تم اتخاذ القرار على ان يتم انفاده اعتبارا من تاريخ صدوره يوم أمس.
من جهته، قال رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري إن التسهيلات الحكومية تأتي لتسهيل زيارة الأردن لتلقي العلاج.
وبين الحموري في تصريح خاص لـ"الغد"، سابقا، ان التسهيل الذي قدمته الحكومة يتضمن حصول المرضى والمرافقين من اليمن وليبيا على تأشيرة دخول المملكة خلال فترة لا تتجاوز الـ48 ساعة، وفيما يخص السودانيين فقد تم تفويض السفير الأردني في الخرطوم بصلاحية منح التأشيرة دون الرجوع إلى وزارة الداخلية.
وأكد الحموري أن هذه الاجراءات تعتبر "جيدة"، ولكننا نتمنى أن تلغى التأشيرة على الاشقاء العرب في ظل التراجع الذي اصاب السياحة العلاجية في المملكة بعد تغير وجهة رعايا بعض الدول العربية الى دول أخرى منافسة لتلقي العلاج بدلا من الأردن.
وبين ان الجمعية تقدمت باقتراح بديل للحكومة يتضمن الغاء التأشيرة عن بعض الجنسيات بحيث يعفى الأطفال دون سن 15 عاما، والرجال فوق سن 50 عاما، وللنساء من جميع الاعمار، وهذه السياسة تم استخدامها في جمهورية مصر العربية بالنسبة للرعايا الليبيين.