الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • ٥٠ مليون دينار صافي ارباح البوتاس بعد الضرائب والمخصصات ورسوم التعدين حتى نهاية ايلول من العام الحالي

٥٠ مليون دينار صافي ارباح البوتاس بعد الضرائب والمخصصات ورسوم التعدين حتى نهاية ايلول من العام الحالي


٥٠ مليون دينار صافي ارباح البوتاس بعد الضرائب والمخصصات ورسوم التعدين حتى نهاية ايلول من العام الحالي

المركب

حققت شركة البوتاسالعربية ارباحا صافية بعدالضرائب والمخصصاتوعوائد التعدين بلغتقيمتها الاجمالية ٥٠ مليون دينار تقريبا حتى نهايةالربع الثالث من هذا العام.

 واكد رئيس مجلس ادارة شركة البوتاس العربيةجمال الصرايرة ان الشركة رغم كل الظروف الصعبةوالتحديات الكبيرة التي مرت بها صناعة الاسمدةالعالمية والتي ادت الى تراجع اسعار المنتجات اكثرمن 26٪ مقارنة بالعام الماضي اضافة الى تباطؤالاقتصاد العالمي الذي ادى الى ضعف الطلب علىمنتجات الاسمدة، استمرت الشركة في سياساتضبط الانفاق من خلال دراسة وتحليل وزيادة كفاءة اعمالها وممارساتها التشغيلية والانتاجية لتخفيض كلف الانتاج لايصالها الى مستويات اقلمما كانت عليه في الاعوام السابقة ، بهدف ضماناستمرارية ايجاد هامش ربح كافيا يضمناستمرارية عمليات الشركة الانتاجية واستدامةاعمال مصانعها وتغطية النفقات التشغيلية بشكلمتوازن مع الايرادات المتحققة.

 واشار الصرايرة الى ان ارباح شركة البوتاسالعربية حتى نهاية الريع الثالث تحققت بشكلرئيسي من انشطة غير تشغيلة بالاضافة الىمبيعات وارباح الشركات التابعة والحليفة ، وذلكتماشيا مع السياسة التي اقرها مجلس ادارةالشركة بتنويع مصادر دخلها من خلال تعددالاستثمارات الاستراتيجية في مختلف صناعاتالاسمدة العالمية والصناعات المشتقة من البوتاسبهدف زيادة منفعة الشركة من سلسلة التزويد لمادةالبوتاس وهوامش الربح المتحققة منها.

 وكشف الصرايرة الى ان الشركة تدرس حاليا اقامةمشاريع استثمارية اخرى معنية بالاستثمار فيالصناعات المشتقة من مادة البوتاس ، استمرارا فيالسياسة الاستثمارية التوسعية التي يدرسها حاليا مجلس ادارة الشركة حيث تدرس الشركة اقامةثلاثة مشاريع والتي يقدر مجموع الاستثمار فيهاباكثر من ١٥٠ مليون دولار. كما كشفت الدراساتالاولية الى وجود جدوى اقتصادية كبيرة من اقامةهذة المشاريع التي ستشكل بعدا استثماريا جديداللاقتصاد الاردني في السنوات القادمة وستكونمدرجة على جدول اعمال اول اجتماع لمجلسادارة الشركة لبحثها حيث تتركز الاستثماراتالجديدة على اقامة مصانع الكلورين والصوداالكاويا والماء الثقيل.

 وقال الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربيةبرنت هايمن ان شركة البوتاس ما زالت تعمل علىمواجهة تحديات ارتفاع كلف الكهرباء عليها مقارنةعما هي عليه في دول الجوار مما يشكل تحديالرفع تنافسية منتجات شركة البوتاس العربية فيالاسواق العالمية اضافة الى تراكم التحدياتالمتعلقة بايجاد استثمارات جديدة في الصناعاتالمشتقة من مادة البوتاس.

 واشار هايمن الى ان شركة البوتاس تدرس بجديةتنويع مصادر الطاقة لمنشأتها وصولا لمرحلةالتوازن في الطلب على الطاقة وتحقيق الاكتفاءالذاتي للمشاريع الاستثمارية المقبلة.