《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   إطلاق برنامج يربط بين الرياديين والوصول الأوسع إلى القطاع الخاص   |  

تعديلات الضمان ترفع مبلغ إهلاك الدَّين من (250) إلى (1000) دينار..!


تعديلات الضمان ترفع مبلغ إهلاك الدَّين من (250) إلى (1000) دينار..!

 

تعديلات الضمان ترفع مبلغ إهلاك الدَّين من (250) إلى (1000) دينار..!

تضمنت مسوّدة تعديلات الضمان تعديلاً على الفقرة (د/١) من المادة (٩٤) من قانون الضمان، وهي الفقرة التي تتحدث عن الحالات التي تعتبر سبباً لإعدام ديونها على الآخرين من أفراد ومنشآت أو إهلاك هذا الدَّين، حيث تم بموجب التعديل رفع مبلغ الدَّين القابل للإعدام أو الإهلاك من (250) ديناراً إلى (1000) دينار، كما تم استحداث فقرة خاصة بإهلاك أو إعدام الدَّين الناشىء عن الاستثمار الذي لا تزيد قيمته على (2000) دينار).. وكل ذلك بقرار من مجلس إدارة الضمان.!

ولا يمكن النظر إلى هذا التعديل على أنه يصب في مصلحة المؤسسة ومنتفعيها، لا بل يشكّل أحد أسباب التساهل في تحصيل أموالها، وحتى لو كانت حالات إهلاك الدَّين مقنعة أو مبرّرة، فكان يجب من باب الحرص على أموال الضمان لا سيما مع رفع المبلغ إلى أربعة أضعاف ما هو عليه في القانون النافذ حالياً، كان يجب أن يتم نقل صلاحية اتخاذ قرار إهلاك أو إعدام الدَّين من مجلس إدارة المؤسسة إلى مجلس الوزراء.. تماماً كما أعطى القانون لمجلس الوزراء صلاحية الإعفاء من كل أو بعض المديونية المترتبة على المنشأة في حال إعلان إفلاسها أو وضعها تحت التصفية.

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي