التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة


مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة

ضمن فعاليات القمة العلمية الخامسة للحد من أضرار التبغ
مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة
(عمّان، الأردن، 04 تشرين الأول 2022): دعا مجموعة من المؤتمرين ضمن القمة العلمية الخامسة للحد من أضرار التبغ، (5th Open Science Summit) التي عقدت على مدار يومين متتاليين خلال أيلول الماضي في العاصمة اليونانية، أثينا، إلى ضرورة مراجعة الاستراتيجيات التي تحقق هدف الوصول إلى عالمٍ خالٍ من الدخان، مسلطين الضوء على أهمية دعم المدخنين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين، ومساندتهم في مجابهة الأضرار الصحية الناتجة عن التدخين بتقديم حلول بديلة لهم، عبر توسيع نطاق مبدأ الحد من الضرر، وإجراء دراسات مستمرة للحلول البديلة ومراقبة استخدامها وتقييمها على المدى الطويل وباستمرار.
وكانت القمة التي نظمتها الرابطة الدولية لمكافحة التدخين والحد من الضرر، SCOHRE))، والتي نفذت بعض فعالياتها وجاهياً فيما نفذ بعضها الآخر افتراضياً عبر الإنترنت، قد استقطبت أكثر من 240 عالماً وخبيراً من المتخصصين في مختلف المجالات العلمية والطبية المرتبطة بصناعة التبغ، من 41 دولة حول العالم، وعلى رأسهم رئيس اللجنة المنظمة ورئيس الرابطة الدولية لمكافحة التدخين والحد من الضرر (SCOHRE)، إجناشيوس أكونوميديس، ووزير الصحة اليوناني السابق، فاسيليس كونتوزامانيس، ونائب رئيس جامعة كابوديستريان الوطنية في أثينا (NKUA)، الدكتور أثاناسيوس تساكري، بالإضافة إلى مديرة مركز التميز البحثي الخاص بالتدخين في نيوزيلاندا، الدكتورة ماريوا جلوفر، ورئيس أكاديمية الطب الوقائي بكازاخستان والمركز الوطني للتغذية، الدكتور ألماظ شارمان، فضلاً عن عدد كبير من العلماء من كلٍ من إيطاليا، وبولندا، وإندونيسيا، وجنوب أفريقيا.
وقد ناقشت القمة مجموعة من القضايا الرئيسية المتعلقة بصناعة التبغ، منها على سبيل المثال التحديات التي تواجه الحكومات حالياً في مجال مكافحة التدخين، والحد من أضرار التبغ، ودوره في تحسين الصحة العامة، وأهم الدراسات والأدلة العلمية الخاصة بمنتجات التبغ المبتكرة وقدرتها على تخفيض الضرر.
وخلال الجلسات، أكد العلماء على أن كلمة السر في نجاح تطبيق مبدأ الحد من الضرر، يكمن في التعاون بين الدول، ومن أبرز الامثلة على ذلك ما ظهر جلياً خلال مواجهة العالم لجائحة  فيروس كورونا، مطالبين بتطوير بروتوكولات التعاون والدراسات المشتركة والدراسات المقارنة لتسجيل وتحليل وتقييم تأثيرات المنتجات المبتكرة الجديدة على صحة الإنسان.
وكان خبير الموارد الطبيعية بجنوب أفريقيا، الدكتور سولومون راتيماني، أبرز من طالب بمزيد من البحث وتحسين التواصل العلمي بين جميع الجهات بما فيها الحكومات التي عليها أن تتفهم أن تبني مبدأ الحد من أضرار التبغ THR يحسن الصحة العامة.
ووافقته الرأي، رئيس الرابطة الدولية لمكافحة التدخين والحد من الضر(SCOHRE)، لينا نيكولوبولو، في ضرورة إطلاع متخذي القرار في الحكومات المختلفة على الإثباتات العلمية الخاصة بقدرة منتجات التبغ المبتكرة على تقليل الضرر، مشيرة إلى أن اللجنة تدعو إلى توفر المزيد من البيانات ومزيد من النقاشات حول هذا الموضوع.
وفي اليوم الثاني من القمة وضمن الخطاب الرئيسي، سلط المتخصص في علم الأوبئة والصحة العامة في جامعة لندن كوليدج، ليون شهاب، الضوء حول كيفية تطبيق مفهوم الحد من الضرر مع الاستمرار في حماية الشباب من تبني استخدام منتجات النيكوتين، موضحاً أن العقبة الوحيدة هي إقبال الشباب وغير المدخنين على منتجات التبغ البديلة. وقام شهاب بعرض وتقديم بيانات عن منتجات النيكوتين الإلكترونية التي يستهلكها الشباب، وخلص إلى أن هناك دليل واضح على أن السجائر الإلكترونية تعدّ بديلاً عن السجائر التقليدية للمدخنين الحاليين التي قد تساعدهم على الإقلاع عن التدخين. ولتوجيه المدخنين البالغين والشباب، قال شهاب أنه يتوجب تزويدهم بمعلومات واضحة وتتميز بالشفافية، بالإضافة إلى وجوب فرض وتطبيق تشريعات وقوانين مختلفة بين السجائر التقليدية والمنتجات البديلة، بهدف مساعدة  من لا يستطيعون الإقلاع عن التدخين.
ومن جهته، أكّد عضو إحدى المنصات المختصة بالحد من الضرر الناجم عن استهلاك التبغ في أسبانيا، فرناندو فرنانديز بوينو، أن إجراءات تطبيق مفهوم الحد من الضرر تتطلب نهجاً متوازناً، مقدماً إسبانيا كمثال على هذا النهج؛ إذ أنها حكومتها تتعامل مع السجائر التقليدية والمنتجات البديلة بنفس الطريقة، كما ترفض الحكومة الحالية الحوار مع أصحاب المصلحة، ما يزيد من المعيقات أمام الأطباء والعلماء الذين يدافعون عن مفهوم الحد من ضرر التبغ في الواقع من المضايقات والإكراه من قبل السلطات. وشدد بوينو بأهمية تغيير هذا التوجه، وأكّد على أهمية تزويد الجمهور والأطباء بمعلومات دقيقة حول الاختلافات الفعلية بين المنتجات.
-انتهى-