جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • دراسة علمية مستقلة تؤكد أن المنتجات البديلة تنتج مواد كيميائية ضارة أقل مقارنة بالحرق

دراسة علمية مستقلة تؤكد أن المنتجات البديلة تنتج مواد كيميائية ضارة أقل مقارنة بالحرق


دراسة علمية مستقلة تؤكد أن المنتجات البديلة تنتج مواد كيميائية ضارة أقل مقارنة بالحرق

دراسة علمية مستقلة تؤكد أن المنتجات البديلة تنتج مواد كيميائية ضارة أقل مقارنة بالحرق

كثيرون يدركون مضار التدخين بشكل عام، لكن نسبة ليست بالكبيرة منهم تدرك أن المشكلة الرئيسة في التدخين تكمن في الدخان المتولد من السجائر التقليدية إثر اشتعالها بفعل عملية الاحتراق، والمحتوي على آلاف المواد الضارة التي تم تحديد نحو 100 منها كمسببات أو مسببات محتملة للإصابة بالأمراض ومنها أمراض القلب والأوعية الدموية.

ومن هنا، وحيث لا احتراق في المنتجات البديلة كمنتجات التبغ المسخن، فإن وجود تلك المسببات أو المسببات المحتملة يكون أقل بكثير، خاصة في ظل إنتاجها لهباء جوي "رذاذ" محتو على النيكوتين مع كميات أقل بكثير من المواد الضارة، وهو ما يعني احتمالية أقل للإصابة بالأمراض، وزيارات أقل لأطباء القلب والأوعية الدموية.

هذه الحقائق جاءت كنتيجة بحثية واستقصائية ضمن دراسة تقييمية نشرت على صفحات مجلة "وايلي العلمية والطبية Wiley Analytical Science"، مؤكدةً أن الهباء الجوي في منتجات التبغ المسخن لا ينطوي على التأثيرات السمية الخلوية المؤدية لتلف الأوعية الدموية ونشوء أمراض القلب التي يتسبب بها دخان السجائر التقليدية ومكوناته، بل أن تأثيراته أقل بكثير وإن كانت غير خالية تماماً من المخاطر.

وتعتبر الدراسة جزءاً من مشروع "النسخة المماثلة Replica Project" الذي تتمثل مهمته في دراسة وتقييم الإثباتات العلمية بشكل مستقل بناءً على الدراسات التي أجرتها شركات التبغ حول المنتجات البديلة عبر تكرارها، والذي يديره ويجري دراساته مركز التميز لتسريع الحد من الضرر "CoEHAR"؛ حيث تم تكرار دراسة سبق وأن أجريت في العام 2017 من قبل إحدى شركات التبغ والتي أشارت إلى أن التعرض لدخان السجائر التقليدية يؤدي إلى تثبيط هجرة الخلايا البطانية للأوعية الدموية، بينما لا يحدث ذلك عند التعرض لهباء التبغ المسخن الجوي.

وكانت الدراسة قد شملت عدة أنظمة لتوصيل النيكوتين إلكترونياً، ومنها أجهزة منتجات التبخير ومنتجات التبغ المسخن.

وبالنظر لنتيجة التقييم الذي أجرته مجموعة دولية من الباحثين لدى مركز "CoEHAR" في مختبرات مستقلة في كل من أندونيسيا، وعُمان، وروسيا، وصربيا، واليونان، والولايات المتحدة الأمريكية، فإن مستوى قصور القلب والأوعية الدموية وتأثر وظائفهما وأدائهما في حال استهلاك السجائر التقليدية هو الأكثر ضرراً.

ومن المأمول أن تسهم نتائج الدراسة مع المعلومات العلمية التي قدمتها في دعم عملية صنع القرار وتطوير استراتيجيات قائمة على الأدلة للحد من الضرر، والتي تتطلب قرارات سياسية جريئة من قبل الحكومات ومنظمات