العقوبات البديلة في الأردن… حين تصبح العدالة إصلاحا لا مجرد عقاب   |   Orange Jordan Connects PASS-Supported Startups with Leading Private Sector Entrepreneurs   |   جمال الفكرة وقبح النتيجة    |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في  الضفة الغربية   |   منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال   |   للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |  

  • الرئيسية
  • اقتصاد واستثمار
  • استطلاع عالمي يؤكد الحاجة إلى الحوار الشامل والحلول الوسط لمعالجة القضايا الرئيسة التي تؤثر على المجتمع اليوم

استطلاع عالمي يؤكد الحاجة إلى الحوار الشامل والحلول الوسط لمعالجة القضايا الرئيسة التي تؤثر على المجتمع اليوم


استطلاع عالمي يؤكد الحاجة إلى الحوار الشامل والحلول الوسط لمعالجة القضايا الرئيسة التي تؤثر على المجتمع اليوم

استطلاع عالمي يؤكد الحاجة إلى الحوار الشامل والحلول الوسط لمعالجة القضايا الرئيسة التي تؤثر على المجتمع اليوم

حوالي ثلاثة أرباع مستهلكي النيكوتين يطالبون صناع السياسات الأخذ بآرائهم عند التداول بشأن لوائح التبغ والنيكوتين

كشفت نتائج دراسة استطلاع عالمي جديد أصدرته مؤخراً شركة "فيليب موريس إنترناشيونال" (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمزNYSE: PM )، أن نسبة كبيرة من المواطنين من جميع أنحاء العالم محبطة بسبب الأساليب الانقسامية والاستبعادية في صنع السياسات؛ حيث يعتقد أكثر من ثمانية من كل عشرة بالغين شملهم الاستطلاع، أي ما يعادل 82%، أن أفضل الحلول للتحديات العالمية الحساسة والمحورية لا يمكن التوصل إليها إلاّ من خلال اللجوء للحلول الوسط وليس بالمغالاة.

وأظهر الاستطلاع الذي أجرته شركة الأبحاث المستقلة Povaddo لصالح شركة "فيليب موريس إنترناشيونال"، والذي تألفت عينته من 44 ألف بالغ من 22 دولة، أن 88% من البالغين الذين شاركوا فيه، اتفقوا أن على السلطات أن تأخذ آراءهم بعين الاعتبار، وأن تناصرهم عند اتخاذ قرارات تؤثر على حياة نسبة كبيرة من السكان.

وبينت نتائج المسح دعماً لنهج متوازن لتنظيم التبغ، وهو نهج يجمع جميع الأصوات، ويشجع التقدم التدريجي في تطبيق مفهوم "الحدّ من الضرر". وقد وجد الاستطلاع على وجه التحديد أن:

·         77% يوافقون على وجوب اشتمال المناقشات التنظيمية على وجهات النظر التي غالباً ما يتم تجاهلها للأشخاص الأكثر تأثراً بشكل مباشر،

·         75% يوافقون على أن التوقعات المجتمعية بالامتناع التام عن تعاطي مواد مثل النيكوتين غير ممكنة، ولذا يجب على الحكومات اتخاذ خطوات لتقليل الضرر الناجم عن استخدامها،

·         72% يوافقون على أن حكوماتهم بحاجة إلى النظر في الدور الذي يمكن أن تلعبه المنتجات البديلة في جعل بلدانهم خالية من التدخين.

وفي هذا الصدّد قال نائب الرئيس الأول للشؤون الخارجية في شركة فيليب موريس إنترناشيونال، غريغوار فيردو، قائلاً: "إذا أردنا معالجة التحديات التي نواجهها كمجتمع بطريقة هادفة وسريعة، فإن الأمر يتطلب نهجاً أكثر توازناً وشمولاً. ويتضمن ذلك قرارات السياسة التي تراعي، أولاً وقبل كل شيء، الأشخاص الأكثر تأثراً عبر ضمان سماع أصواتهم وتلبية احتياجاتهم، ثم جمع كافة الأطراف ذات الصلة على طاولة المفاوضات، بما في ذلك الخبراء المتخصصين، والشركات الخاصة، وقادة المجتمع المدني، وغيرهم من الأطراف التي يمكنها المساهمة في حل القضايا المطروحة."

وكشف الاستطلاع عن إجماع قوي على أن إيجاد حل وسط بشأن القضايا الخلافية يمكن أن يؤدي إلى تغيير تدريجي في السياسة وتمكين التقدم، بالرغم من ازدياد عدد المجتمعات المستهدفة حول العالم:

·         90% من المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أنه على القادة مراعاة جميع وجهات النظر - حتى تلك التي تتعارض مع وجهات نظرهم، لحل التحديات المجتمعية الأكثر إلحاحاً،

·         88% من المشاركين عبّروا عن ميلهم للتصويت للقادة الذين يستمعون إلى جميع جوانب القضية، ويتبنون مقاربات معقولة تعمل على تحسين حياة الناس العاديين،

·         حالياً، يعتقد أقل من ثلث البالغين الذين شملهم الاستطلاع، أي ما يعادل 31% من إجمالي حجم العينة، أن وجهات نظرهم تنعكس في الطريقة التي تعالج بها حكوماتهم القضايا الحرجة.

وبالإضافة إلى ما ذكر، وجد الاستطلاع أن المواطنين قد سئموا من انتظار التغيير، وهم على استعداد لتقديم تنازلات لتحقيق الأمور:

·         76% يعتقدون أن على القادة اتباع تغييرات في السياسة تسمح بإحراز تقدم تدريجي في القضايا المجتمعية بدلاً عن الصمود أمام التغييرات الجارفة التي يصعب تنفيذها،

وأخيراً، يطلب المواطنون من الشركات وقادة الأعمال المساعدة في إحداث التغيير:

·         85% من المستطلعين أنه إذا عمل المواطنين والشركات معاً فسيكون لهم تأثير أكثر جدوى،

·         77% يرحبون بمشاركة الشركات في معالجة القضايا الرئيسية.

وقال فيردو: "سئم المواطنون في مختلف البلدان في جميع أنحاء العالم من أزمات صنع السياسات، ويتوقون للتغيير البناء. وفي مجال الحد من ضرر التبغ، دافعت شركة "فيليب موريس إنترناشيونال" منذ فترة طويلة عن اتباع نهج معقول يعطي الأولوية لمصالح كلٍ من المدخنين البالغين الحاليين ومنظمات الصحة العامة؛ فمن خلال إجراء مناقشات متوازنة وشاملة حول العلم وراء بدائل أفضل، واعتماد نهج أكثر تركيزاً على مصلحة الأفراد، يمكننا تسريع عملية القضاء على السجائر التقليدية. هناك أكثر من مليار مدخن حالياً، الأمر الذي يستدعي أن نحسن من الوضع الحالي من خلال البدء بحوار مفتوح قائم على الحقائق ".وللمزيد من المعلومات ولقراءة كامل البيانات التي تم التوصل إليها، يمكن زيارة الرابط التالي: www.pmi.com/hearallvoices.

-انتهى