《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية   |  

  • الرئيسية
  • اقتصاد واستثمار
  • مجال التصميمات يُمكنه زيادة العائد على الاستثمار بأكثر من 1000% من خلال السيراميك والعمارة المستدامة في البناء

مجال التصميمات يُمكنه زيادة العائد على الاستثمار بأكثر من 1000% من خلال السيراميك والعمارة المستدامة في البناء


مجال التصميمات يُمكنه زيادة العائد على الاستثمار بأكثر من 1000% من خلال السيراميك والعمارة المستدامة في البناء
الكاتب - ايتوس واير

دبي، الإمارات العربية المتحدة — أصبحت الشعبية المتزايدة للأبنية الشاهقة وتطوير البنية التحتية الموسع محل تركيز، وذلك بسبب زيادة الضغط على اعتمادها على استهلاك الطاقة الكبير لتشغيل كل مرافقها. ويؤدي هذا، وفقاً لأصحاب المصلحة الأساسيين في مجالات البناء والتصميم الداخلي، إلى تباطؤ كبير في تحقيق هدف المنطقة لخفض الأثار الضارة للتغيرات المناخية. تستهلك المباني الشاهقة حوالي 80% من الطاقة التي تنتجها الإمارات العربية المتحدة كل عام. وبغض النظر عن استهلاك الطاقة الضخم، تُمثل تلك الأبنية مشكلة بالنسبة لخطط الإمارات المتعلقة بالاستدامة على خلفية تكاليف الصيانة الباهظة واحتياجات التصميم والبنية التحتية والتي تستهلك الكثير من الطاقة كذلك. وبعيداً عن الاستهلاك الهائل للطاقة، تعتبر المباني عامة مسؤولة عن 40% من إجمالي انبعاثات الكربون حول العالم، وبما أن منطقة الخليج محاطة بهذا القطاع من البناء، فمن الضروري أن تركز هذه القطاعات على توجهات المنطقة ورؤيتها للوصول لصفر انبعاثات الكربون بحلول العام 2050. الحاجة الملحة لإعادة التطوير تشهد منطقة الخليج ازدهار هائل في قطاع البناء والتصميم، ويستدعي هذا طبقاً للعلامة التجارية "سيراميك إسبانيا" والتي تمثل جمعية مصنعي السيراميك الإسبانيين، نداءات لحاجة مُلحة للاعتماد على الممارسات المستدامة في قطاع البناء والتصميمات، وخاصة في عملية استخدام السيراميك. وكانت المجموعة الاستشارية Mott MacDonald قد أجرت بحثاً حول الكشف عن طرق تُمكن من خفض انبعاثات الكربون الضارة الناتجة من البنايات، ويدرس البحث كذلك تأثير إضافة العزل لتلك الأبنية، والانتهاء من العزل الخارجي لتحسين استهلاك الطاقة وخفض انبعاثات الكربون على نحو ملحوظ . وقال السيد فيسنتي نومديديو، رئيس سيراميك إسبانيا ورئيس مجلس إدارة الشركة، "إن إعادة التصميمات ومواد البناء التي تتسم بالاستفادة هي أحد أهم الحاجات المُلحة في الوقت الحالي حيث أن معدلات الاحتباس الحراري حول العالم تتزايد على نحو كبير، وكان السيراميك على الدوام أحد مواد البناء الفعالة التي تتسم بالاستدامة، حيث تعتبر 100% طبيعية وصديقة للبيئة. ويُمكن لبلاط وطوب وكتل السيراميك أن تتحمل أكثر الآثار المناخية الضارة ويُمكنها مقاومة الحرارة لدرجة تصل إلى 1500 درجة، مما يجعلها الأكثر تناسباً مع استخدام الواجهات جيدة التهوية، ويُمكن كذلك للألواح المصنوعة من السيراميك الإسهام في خفض 154 إلى 229 طن متري من انبعاثات الكربون، وهذا يجعل من أساليب العمارة المستدامة محور وقلب التصاميم والبناء المستدام. العمارة المستدامة، أهم احتياجات دول الخليج تركز أساليب البناء المستدامة على تصميم وبناء المباني، مع الوضع في الاعتبار الظروف البيئية، والاستفادة من تلك الظروف لتقديم الفائدة لمستخدمي تلك البنايات. فهي تعد بتقديم أعلى معايير ومعدلات الراحة مع استهلاك أقل قدر ممكن من الموارد، حيث أن العوامل المناخية والبيئية يتم وضعها في الحسبان لخفض التكاليف وذلك للاستفادة من العوامل البيئية على أفضل وجه. وتعتبر سيراميك إسبانيا من العلامات التجارية الرائدة والتي تولت مهمة الترويج لأساليب البناء والعمارة المستدامة والعمل على زيادة الاعتماد عليها حول العالم خاصة خلال تلك المرحلة الهامة، عندما يتعرض المناخ العالمي لمشكلة كبيرة. السمات الأساسية للعمارة المستدامة تتجه سيراميك إسبانيا لتشجع اتباع أساليب العمارة المستدامة، ومن المتوقع أن يُحدث هذا ثورة في المجال مع إعادة إحياء التزام أصحاب المصلحة بالتصميم والبناء المستدامين. ويُمكن العمارة المستدامة من حصول القطاع على العديد من الفوائد مثل توفير الطاقة وخفض تكاليف مكيفات الهواء والارتقاء بصحة ورفاهية الناس. وأضاف السيد نومديديو" يتم تطوير سيراميك إسبانيا باستخدام تكنولوجيا تسمح بإعادة استخدام مياه المطر كجزء من شهادة دولية في المباني الخضراء، ومع زيادة الوعي والاهتمام بين الناس من أجل العيش والعمل في مكان أكثر صحة وفي مساحات تتسم بالمزيد من الاستدامة، يوجد طلب متزايد على المساحات مع تزويدها بشهادات المباني الخضراء. وهذا يجعل سيراميك إسبانيا هو المقصد الأول للحصول على مباني مستدامة وحلول تصميمية للحصول على أماكن للعيش والعمل التي تتسم بالعصرية والاستدامة.