بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب   |   فيلادلفيا تنظّم فعاليات اليوم العالمي للغة الصينية ببرامج تطبيقية موجهة لسوق العمل   |   تمريض فيلادلفيا تنظّم ندوة حول آلية التسجيل والانتساب لنقابة الممرضين   |   الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي 《HiTeach5》   |   التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية   |   أبوغزاله يعلن إصدار النسخة العربية لكتاب معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام 2024   |   تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53%   |   سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026   |   غبطة الكاردينال بييرباتيستا في الفحيص    |   وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   |   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح   |   ورشة متخصصة في جامعة فيلادلفيا لتعزيز أمن المختبرات   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار 《جوائزنا قريبة عليك》   |   المحامي حسام حسين الخصاونة يحاضر في جامعة الحسين بن طلال   |   حملات 《بيت مال القدس》 الطبية تكسر العزلة وتنقل الرعاية الصحية إلى القرى النائية في القدس   |   عدنان العبادلة مدير عام شركة الجسر العربي للملاحه صاحب رؤية ثاقبة يسعى لتعزيز مكانة الشركة محليأ وأقليميا   |   تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية   |   زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية   |   الفوسفات: 478 مليون دينار مساهمة الشركة في دعم مباشر وغير مباشرللإيرادات العامة للدولة عام 2025   |   Visa تفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العالم   |  

المنتجات البديلة وإقصاء الحرق في التوجه نحو الحد من أضرار التدخين


المنتجات البديلة وإقصاء الحرق في التوجه نحو الحد من أضرار التدخين

المنتجات البديلة وإقصاء الحرق في التوجه نحو الحد من أضرار التدخين

هل أنت مدخن؟ كم مرة فكرت بجدية في الإقلاع عن التدخين أو البحث عن وسائل تخلصك من سلبياته، وكم مرة حاولت القيام بذلك؟ أغلب الظن أن الأمر كان بمثابة تحدٍ ليس بالسهل، وأن النجاح فيه إن تحقق استغرق وقتاً طويلاً تم الاستعانة خلاله بمختلف بدائل النيكوتين كلصقات وعلكة وأقراص وبخاخ ومنشقات النيكوتين، فضلاً عن بعض الأدوية.

وفقاً للعديد من الدراسات والأبحاث فإن نسبة الاعتماد على هذه العلاجات التي تشجع سياسة مكافحة التبغ التقليدية المتبعة منذ سنوات طويلة عليها، لا تزال متواضعة. اليوم، فإن وجود أدوات وحلول مثبتة علمياً وهي المتمثلة في المنتجات البديلة كتلك التي تعتمد تقنية تسخين التبغ، قد يساهم في زيادة وفاعلية سياسة الحد من ضرر التدخين.

وإذ يتخوف البعض من المستهلكين أو الخبراء في قطاعات الصحة العامة من انتشار المنتجات البديلة وتحولها لمدخل لغير المدخنين، فإن النتائج الإيجابية التي حققتها اليابان وبريطانيا في تسجيل انخفاض قياسي في استهلاك السجائر التقليدية تعتبر خير دليل على فعالية سياسة الحد من الضرر المبتكرة في مكافحة التبغ، وهي السياسة التي تضمن حق المستهلكين بالحصول على المعلومات والأدلة المثبتة علمياً من الجهات المختصة، وبالتالي منحهم حق اتخاذ القرار الصائب، إلى جانب منحهم البدائل التي قد تكون أفضل من المنتجات التقليدية وإن كانت لا تخلو تماماً من الضرر.

هل لا تزال في حيرة من أمرك؟ وهل لا تزال تبحث عن خيارات تسهل عليك تنفيذ قراراتك التي قمت باتخاذها مع حلول العام الجديد بتغيير حياتك نحو الأفضل؟ إليك بعض أهم الأسباب التي تحفز على الميل للمنتجات البديلة المعتمدة على تسخين التبغ لبدء الرحلة نحو التغيير المنشود على حساب السجائر التقليدية:

1- آلية عمل مبنية على العلم والتكنولوجيا مع مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة الناتجة

تعتمد المنتجات البديلة الخالية من الدخان على تسخين التبغ لدرجة حرارة لا تتعدى 350 درجة مئوية، مقصية عملية الاحتراق التي تصل درجة الحرارة فيها إلى 800 درجة مئوية أو ما يزيد في السجائر التقليدية بفعل الإشعال. يسهم ذلك في تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة الناتجة التي تزيد على 6 آلاف مادة، والتي تقف وراء غالبية الأمراض المرتبطة بالتدخين.

2- أثر سلبي أقل على المدخن والمحيطين به

تنتج المنتجات البديلة للسجائر التقليدية هباءً جوياً محتوٍ على النيكوتين، فيما تنتج السجائر التقليدية دخاناً ينبعث من حرق التبغ، مع توليد المئات من المواد السامة، وهو ما يعرض المدخن ومن يحيط به إلى التغييرات في الأنسجة والخلايا.

وبتوافر هذه المعطيات، وتمكين المدخنين البالغين من الوصول إلى الحقائق العلمية والمعلومات، فإن توجه من لم ينجحوا في الإقلاع عن التدخين بالطرق التقليدية أو أولئك غير الراغبين في ذلك لطرق وأدوات وحلول جديدة يعتبر وبشكل واضح، الخيار الأفضل بدلاً عن الاستمرار في تدخين السجائر التقليدية، بالرغم من أن الإقلاع النهائي عن التدخين هو الحل الأمثل دائماً.

-انتهى-