حفل أداء القسم لخريجي التمريض في جامعة فيلادلفيا وسط أجواء احتفالية   |   البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي   |   سامسونج توسّع منظومة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء ضمن Galaxy AI لمنح المستخدمين خيارات أوسع ومرونة أكبر   |   الصبيحي : هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان.؟   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   عامان من البناء السياسي… حزب البناء والعمل يعزز حضوره في المشهد الوطني   |   موقفي من مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي الإصلاح ضرورة، لكن العدالة أولى.   |   الميثاق الوطني: إصلاح الضمان ضرورة وطنية… ولن يكون على حساب المواطن   |   عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |  

المنتجات البديلة وإقصاء الحرق في التوجه نحو الحد من أضرار التدخين


المنتجات البديلة وإقصاء الحرق في التوجه نحو الحد من أضرار التدخين

المنتجات البديلة وإقصاء الحرق في التوجه نحو الحد من أضرار التدخين

هل أنت مدخن؟ كم مرة فكرت بجدية في الإقلاع عن التدخين أو البحث عن وسائل تخلصك من سلبياته، وكم مرة حاولت القيام بذلك؟ أغلب الظن أن الأمر كان بمثابة تحدٍ ليس بالسهل، وأن النجاح فيه إن تحقق استغرق وقتاً طويلاً تم الاستعانة خلاله بمختلف بدائل النيكوتين كلصقات وعلكة وأقراص وبخاخ ومنشقات النيكوتين، فضلاً عن بعض الأدوية.

وفقاً للعديد من الدراسات والأبحاث فإن نسبة الاعتماد على هذه العلاجات التي تشجع سياسة مكافحة التبغ التقليدية المتبعة منذ سنوات طويلة عليها، لا تزال متواضعة. اليوم، فإن وجود أدوات وحلول مثبتة علمياً وهي المتمثلة في المنتجات البديلة كتلك التي تعتمد تقنية تسخين التبغ، قد يساهم في زيادة وفاعلية سياسة الحد من ضرر التدخين.

وإذ يتخوف البعض من المستهلكين أو الخبراء في قطاعات الصحة العامة من انتشار المنتجات البديلة وتحولها لمدخل لغير المدخنين، فإن النتائج الإيجابية التي حققتها اليابان وبريطانيا في تسجيل انخفاض قياسي في استهلاك السجائر التقليدية تعتبر خير دليل على فعالية سياسة الحد من الضرر المبتكرة في مكافحة التبغ، وهي السياسة التي تضمن حق المستهلكين بالحصول على المعلومات والأدلة المثبتة علمياً من الجهات المختصة، وبالتالي منحهم حق اتخاذ القرار الصائب، إلى جانب منحهم البدائل التي قد تكون أفضل من المنتجات التقليدية وإن كانت لا تخلو تماماً من الضرر.

هل لا تزال في حيرة من أمرك؟ وهل لا تزال تبحث عن خيارات تسهل عليك تنفيذ قراراتك التي قمت باتخاذها مع حلول العام الجديد بتغيير حياتك نحو الأفضل؟ إليك بعض أهم الأسباب التي تحفز على الميل للمنتجات البديلة المعتمدة على تسخين التبغ لبدء الرحلة نحو التغيير المنشود على حساب السجائر التقليدية:

1- آلية عمل مبنية على العلم والتكنولوجيا مع مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة الناتجة

تعتمد المنتجات البديلة الخالية من الدخان على تسخين التبغ لدرجة حرارة لا تتعدى 350 درجة مئوية، مقصية عملية الاحتراق التي تصل درجة الحرارة فيها إلى 800 درجة مئوية أو ما يزيد في السجائر التقليدية بفعل الإشعال. يسهم ذلك في تخفيض مستويات المواد الكيميائية الضارة الناتجة التي تزيد على 6 آلاف مادة، والتي تقف وراء غالبية الأمراض المرتبطة بالتدخين.

2- أثر سلبي أقل على المدخن والمحيطين به

تنتج المنتجات البديلة للسجائر التقليدية هباءً جوياً محتوٍ على النيكوتين، فيما تنتج السجائر التقليدية دخاناً ينبعث من حرق التبغ، مع توليد المئات من المواد السامة، وهو ما يعرض المدخن ومن يحيط به إلى التغييرات في الأنسجة والخلايا.

وبتوافر هذه المعطيات، وتمكين المدخنين البالغين من الوصول إلى الحقائق العلمية والمعلومات، فإن توجه من لم ينجحوا في الإقلاع عن التدخين بالطرق التقليدية أو أولئك غير الراغبين في ذلك لطرق وأدوات وحلول جديدة يعتبر وبشكل واضح، الخيار الأفضل بدلاً عن الاستمرار في تدخين السجائر التقليدية، بالرغم من أن الإقلاع النهائي عن التدخين هو الحل الأمثل دائماً.

-انتهى-