البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |  

تجارة عمان: قرار هيكلة التعرفة الجمركية يخدم الاقتصاد الوطني


تجارة عمان: قرار هيكلة التعرفة الجمركية يخدم الاقتصاد الوطني

تجارة عمان: قرار هيكلة التعرفة الجمركية يخدم الاقتصاد الوطني

 

أكد رئيس غرفة تجارة عمّان خليل الحاج توفيق أن قرار تخفيض عدد فئات الرسم الجمركي، لتصبح 4 فئات بدلاً من 11 فئة، تتراوح بين صفر الى 25% بدلا من صفر الى 40%، سيخدم الاقتصاد الوطني من جوانب متعددة، من اهمها إنقاذ الاف الشركات والمؤسسات من الاغلاق والتي سينتج عنها فقدان عشرات الالاف من الوظائف، نتيجة للتوسع في الشراء عبر الطرود البريدية من خلال الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وازدياد ظاهرة التهريب الجمركي.

واوضح ان ارتفاع اسعار سلع مثل الالبسة والاحذية ومواد التجميل والاكسسوارات والالعاب محليا والناتج عن ارتفاع الرسوم الجمركية وضريبة المبيعات دفع بالكثير من المواطنين الى الشراء عبر منصات عالمية واقليمية بسبب فرق السعر، لافتاً ان من شأن هذا القرار وقرارات أخرى تعزيز قدراتنا في سياحة التسوق من خلال خفض العبء الجمركي والضريبي.

وأضاف ان القرار سيسهم في التقليل من التهريب والتهرّب الالكتروني، لا سيما ان العديد من الطرود البريدية تعود لأفراد، يستخدم البعض منهم منصات التواصل الاجتماعي للبيع دون تراخيص او دفع ضرائب وجمارك، وبعيدا عن عيون الجهات الرقابية المسؤولة عن حماية المستهلك، ومن شأن ذلك خلق منافسة غير عادلة سواء من منصات محلية واجنبية، لافتاً ان نحو 7000 طرد يأتي يومياً إلى الأردن من مختلف الشركات الكبرى بدون جمارك أو ضريبة وبرسوم بسيطة.

وتابع الحاج توفيق قائلا: ان القرار سيكون له أثر إيجابي على الموردين والتجّار وسيسهِّل عليهم نشاطاتهم وأعمالهم وتحسين بيئة الاستثمار وينعكس بالضرورة على تخفيض الكلف والوقت والجهد، وسيسهم هذا الإجراء في تعزيز القوة الشرائية محلياً، وتوفير العديد من احتياجات المواطنين بأسعار أفضل.

وأوضح ان القرار كان يجب ان يصدر من سنوات وان يشمل سلع أخرى، لكن اتخاذه في هذا التوقيف الصعب كان جرأة من الحكومة وخاصة وزير المالية، لافتاً الى ان القرار يشكّل ضربة موجعة للتهريب الجمركي والتهرّب الضريبي التقليدي وخاصة على السلع التي كانت رسمها الجمركي ٢٠٪؜ وأكثر، مبينا ان النهج الذي أٌتّبع في اتخاذ هذه القرارات هو ما كنا ننتظره منذ فترة والذي يستند الى دراسات تحليلية لواقع السوق.

وحول أثر القرار على المستهلك، بيّن الحاج توفيق ان المستهلك الاردني سيكون المستفيد الأكبر، لان السوق سيشهد انخفاضاَ في اسعار العديد من السلع والاهم من ذلك دخول سلع وبدائل مختلفة للسوق من مناشئ جديدة من غير الدول التي يربط الاردن بها اتفاقات تجارة حرة، مما سيعزز من المنافسة في السوق المحلي والمخزون من السلع التي تم تخفيض الجمارك عليها، خاصة في ظل ارتفاع اسعار السلع عالميا وارتفاع احور الشحن الى ارقام قياسية.

وشدد الحاج توفيق ان ٨٩٪؜ من السلع المستوردة قبل قرار الحكومة الاخير كانت تدخل الاردن بدون رسوم جمركية، لأنها كانت تستورد اما من دول عربية او اجنبية تربطنا بها اتفاقيات تجارة حرة او تستورد للمناطق التنموية والخاصة، او تدخل على شكل مدخلات انتاج للمصانع، وبالتالي تستغرب الغرفة هذه الضجة على القرار من قبل البعض.

وأضاف ان قطاعات مثل المحامص والالبسة والاحذية والادوات المنزلية ستستفيد من التخفيض على التعرفة الجمركية بشكل واضح، وأن اي قرار بالتخفيض على الرسوم الجمركية سيصب في المصلحة الوطنية.

وأشار الحاج توفيق أن المستهلك عانى كثيراً من ارتفاع الأسعار محليا نتيجة لارتفاعها عالميا اضافة الى أجور الشحن والمواد الاولية وهذا سبب كافي لاتخاذ قرارات لحمايته في ظل ثبات الدخول.

وأضاف ان توحيد مرجعيات الجهات الرقابية على الحدود تحت مظلة دائرة الجمارك العامة، كان مطلبا للقطاع الخاص، وطالبت به الغرفة منذ سنوات سابقة، لافتا الى ان هناك أكثر من 10 جهات رقابية على المنافذ الحدودية، وان توحيدها جميعا تحت مظلة الجمارك سيؤدي الى زيادة كفاءة العمل وتسريع إنجاز المعاملات الجمركية والتخليص على البضائع بيسر وسهولة.