ضبط مركبة تسير بسرعة 208 على الطريق الصحراوي   |   أورنج الأردن تجدد شراكتها الاستراتيجية مع جامعة اليرموك   |   زين و ريد بُل تمهّدان طريق روما لموهوبي السلّة   |   اتفاقية تعاون بين جمعية 《همتنا 》و شركة إنجاز للأعمال والإستثمار   |   الأرثوذكسي يقيم بطولة تنسية تخليدا لذكرى سليم سماوي   |   التهتموني تفتتح دورة لنظام تتبع المركبات الحكومية   |   جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا تبحثُ مع معهد "جورجيا تك" الأمريكي سبلَ الانضمام إلى مشروعه المدمج   |   مجلس مكتبة جامعة فيلادلفيا يعقد اجتماعه الأول   |   عيد امجد الصويص رئيسا لهيئة المديرين لجمعية 《انتاج》   |   البنك الأهلي الأردني يحصل على شهادة المعيار العالمي لنظام إدارة أمن المعلوماتISO/IEC 27001   |   سامسونج تقدم تقنيات البكسل المتقدمة فائقة الدقة إلى مجسات الصور المتحركة الجديدة   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يلتقي أعضاء الهيئة التدريسية الجدد   |   مركز جامعة عمان الأهلية للأمن السيبراني يخرّج الفوج الأول من طلبة الدورات التدريبية   |   تعاون علمي بين عمان الأهلية وجامعة الحواش الخاصة   |   《طلبات الأردن》 توسع عملياتها وتعزز تغطية خدماتها لتشمل كافة أنحاء المملك   |   طلبةُ جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يتصدَّرون المراكز المتقدمة في مسابقة 《بذور من أجل المستقبل》   |   أورنج الأردن تواصل دعمها لحملة 《قادرون》   |   زين تكرّم أبطالها البارالمبيين بعد إنجازاتهم في طوكيو 2020   |   الكسواني في المركز الاول لبطولة هولندا الدولية للفروسية   |   القرعان المرشح لموقع نائب نقيب الصحفيين : الحقوق الضائعة لا تتأتي بالتوسل وتصغير الأكتاف   |  

المنتجات البديلة- لماذا تعتبر خياراً أفضل للمدخنين البالغين؟


المنتجات البديلة- لماذا تعتبر خياراً أفضل للمدخنين البالغين؟

 

المنتجات البديلة- لماذا تعتبر خياراً أفضل للمدخنين البالغين؟

تسعى دول العالم أجمع للحدّ من التدخين، وبينها دول كثيرة تجهد لمكافحته، غير أن بعضاً من أكبرها بات ينادي بالحلول البديلة بعدما ثبت أنها بديل أفضل للمدخنين البالغين الذين يصعب عليهم الإقلاع نهائياً عن التدخين.

عند النظر عن كثب لعملية التدخين، فإن المتمعن سيجد بأن السجائر التقليدية لدى استهلاكها، تنتج دخاناً يحتوي على النيكوتين وعلى قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظراً لمركباتها ولعملية الاحتراق المعتمدة فيها. وعلى عكس الاعتقاد الخاطئ السائد بأن النيكوتين ينطوي على العديد من الأضرار، فإن العناصر الكيميائية الناتجة عن حرق التبغ، هي التي تحمل وزر التأثيرات الضارة للتدخين. ومن خلال تقليل هذه المواد واستبدال عملية الحرق بعملية التسخين، فإنه بالإمكان تقليل مستويات المواد الكيميائية الضارة وتقديم خيارات أفضل.

وتختلف المنتجات العاملة على تسخين التبغ عن السجائر التقليدية إلى حدٍّ كبير؛ فالأخيرة تتضمن أوراق تبغ ومكونات عدة، يتم إشعالها، فتصل حرارتها إلى أكثر من 800 درجة مئوية، وعندئذٍ يصدر الدخان الذي يتضمن مواد كيميائية ضارة يزيد عددها على 6 آلاف مادة.

ومن جهة أخرى، فإن تكنولوجيا التسخين المعتمدة في المنتجات التي تعمل على تسخين التبغ لدرجة حرارة لا تتعدى الـ 350 درجة مئوية، وبالتالي فهي تعمل على إقصاء عملية الحرق والتي تعتبر السبب الرئيس في إنتاج المواد الضارة التي تتسبب في الأمراض المرتبطة بالتدخين، وبدلاً من ذلك فهي تعمل على إنتاج هباء جوي "رذاذ" محتوٍ على النيكوتين، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بالسجائر التقليدية.

ويشار إلى أنّ الإقلاع النهائي عن التدخين يعد الخيار الأفضل، ولكن بوجود أكثر من 1.1 مليار مدخن بالغ حول العالم، ونظراً إلى عدم رغبة أو قدرة بعضهم على الإقلاع عن التدخين، يبقى الخيار الأفضل في الانتقال إلى الحلول البديلة، وعلى رأسها المنتجات البديلة التي تعتمد على تسخين التبغ بدلأ عن حرقه، على الرغم من أنها لا تخلو من المخاطر تماماً، الا أنها تعد بديلاً أفضل عن الاستمرار في استهلاك السجائر التقليدية



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها