البنك الأهلي الأردني يواصل دعمه لمتحف الأطفال - الأردن ومبادرة مدرستي   |   فيتل الأردن تدعم فعاليات الحملة الوطنية للتوعية بسرطان الثدي 《تصورتي》 التي ينظمها البرنامج الأردني لسرطان الثدي   |   ها قد عدنا يا فيلادلفيا بقلم الدكتورة أماني غازي جرار   |   على مدار ستة أيام متتالية سموّ الأميرة سميّة بنت الحسن تلتقي طلبة جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا   |   ماجد القرعان المرشح لنائب نقيب مهنة المتاعب يوجه رسالة الى الزملاء والزميلات   |   جامعة عمان الاهلية تقيم يوماً طبياً مجانياً في مخيم البقعة   |   لا تتخلى عن حُلمك بقلم مهنا نافع   |   منصّة زين للإبداع تستقبل روّادها الطلاب في فروعها بالجامعات   |   اتفاقية بين أورنج الأردن وجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   |   كيو أس تكرّم الدكتور أنس السعود مساعد رئيس عمان الأهلية للشؤون الخارجية   |   الشيخ محمد الابراهيم الخصاونة يكرم اللواء المتقاعد وضاح الحمود – صور   |   الدكتوراة الفخرية في العلاقات الصناعية للخبير محمد المعايطة من جامعة ديانا انتل البريطانية   |   الخطوط الجوية المتحدة United Airlines تعلن عن خط طيران جديد للسفر بدون توقف بين عمّان وواشنطن   |   جامعة فيلادلفيا في صدارة الجامعات الأردنية الخاصة حسب تصنيف QS لعام 2022   |   شكرا لأكاديمية الملكة رانيا التي غرست في قلوب المعلمين حب العلم والمعلم   |   شركة الصقر للروبوتات الذاتية تحقق نجاحاً كبيراً في إطلاق أول عملية للتوصيل البريدي عبر الطائرات المسيرة تمهيداً لإدخال الخدمة للقطاع مستقبلاً   |   مجلة البلقاء للبحوث والدراسات الصادرة عن جامعة عمان الأهلية تسطر إنجازاً جديداً   |   《انتاج》 تروج شركات التكنولوجيا الأردنية في معرض جيتكس للتكنولوجيا 2021 في دبي   |   جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا تحافظ على مركزها الأول محلياً في البحث العلمي حسب تصنيف 2022QS- العربي للجامعات   |   التدخين وأمراض الرئة والجهاز التنفسي   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب

العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب


العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب

العودات: 23 قانوناً أقرت في الدورة غير العادية و44 قانوناً في عهدة لجان النواب

قال رئيس مجلس النواب المحامي عبدالمنعم العودات إن مجلس النواب بدأ أعماله بدورة غير عادية، وسط ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا، ووسط ظروف اقتصادية معيشية ضاعفت من حجم تحدياتنا، وأجندة وطنية مثقلة بمسؤوليات مناقشة الثقة بالحكومة ومناقشة قانون الموازنة العامة، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا المحلية من خلال ممارسة دورنا الرقابي.

وأضاف "أننا في مجلس النواب التاسع عشر أخذنا على عاتقنا أن نمتثل لرؤية جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، في صناعة الفرص من رحم التحديات والبناء على المنجزات رغم كل الصعوبات التي نتعرض لها".

وتابع "لقد تزامن انتخاب هذا المجلس مع دخول المئوية الثانية من عمر مملكتنا الحبيبة، ما يرتب علينا مسؤوليات مضاعفة للنهوض بدورنا الدستوري ومواجهة تحديات المرحلة الراهنة والمقبلة، فكان التحديث والتطوير تجاه مسارات الإصلاح الشامل عنواناً لهذه المرحلة، ضمن خارطة شمولية وضعها جلالة الملك مُكلفاً اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، للوصول إلى حالة من التوافق الوطني على أولويات المرحلة المقبلة، وبما يحقق تطلعات وطموحات شعبنا الذي سيظل متمسكا بقيمه ومبادئه وثوابته الراسخة ووحدته الوطنية التي كانت وستبقى صمام أمان في مواجهة التحديات كافة".

وبين "اليوم ومع دخولنا المئوية الثانية من عمر دولتنا نقف إلى جانب جلالة الملك عبد الله الثاني الذي أراد تكريس نهج الإصلاح والتطوير والتحديث عبر عملٍ متلازم المسارات، سياسياً واقتصاديا وإداريا بصورة تعكس حيوية الدولة في قدرتها على الاستجابة والتعامل مع المتغيرات لمواصلة مسيرة التقدم والبناء، بما يُمكننا من تحقيق تطلعات شعبنا عبر صناعة المستقبل الذي تتطلع له الأجيال كاستحقاق وطني لا مجال للتهاون به".

وشدد "لقد عبرت المملكة الأردنية الهاشمية، تحدياتٍ جسام، وظل التآمر على هذا الوطن هاجس كل متربص ضامر للشر والسوء بحق هذا الحمى، وقد تجاوزنا كل الصعاب والمحن، بالتفافنا خلف قيادتنا، وبلحمتنا الوطنية التي عز نظيرها وبالتزامنا بالدستور وترسيخنا لمبدأ سيادة القانون على الجميع، لتتكسر على صخرة هذه الثوابت؛ القلاقل والفتن، وتنهزم محاولات البعض في بث لغة الكراهية والتحريض والتقسيم والاصطفافات المريضة، وليظل هذا البلد قلعة حصينة عصية على كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره".

وأوضح"واليوم حيث نضع بين أيديكم ملخص أعمال مجلسنا في دورته غير العادية ، فلا يفوتني أن أتقدم بالشكر لممثلي السلطة الرابعة، السلطة الشريكة لنا في الرقابة والمتابعة، شاكرين لهم نقدهم البناء، الذي يؤشر على مواطن الخلل بغية تصحيح المسارات وتصويب الاختلالات أينما وجدت، كما أنهم بحيادتهم لن يبخلوا في ذكر المنجز إذا تحقق، وهم سيظلون عين الرقيب التي نتزود عبرها في التحليل وتلمس المطلوب، كيف لا؟ والإعلام هو الوصل المتين بيننا وبين جمهور الرأي العام بتعدديته واهتماماته واحتياجاته أيضًا".

وتابع "أضع بين أيديكم ما تحقق من إنجازات راعينا فيها الموازنة بين الجلسات التشريعية والرقابية حيث عقد المجلس (48) جلسة، كان نصيب الرقابة منها (20) جلسة، لم تفقد أي منها نصابها القانوني، وبلغت نسبة حضور الزملاء النواب للجلسات (90%)".

وأشار "في تلك الجلسات أقر المجلس (23) مشروع قانون وقانون معدل، فيما تقدم النواب بأربعة اقتراحات بقانون تم إحالتها على اللجان المختصة، هذا في الجانب التشريعي، أما في الجانب الرقابي فقد بلغ عدد الأسئلة (795) وردت الإجابة على (584) منها، وتم تقديم سبعة استجوابات و (130) مذكرة".

فيما دأبت اللجان الدائمة على عقد اجتماعات مكثفة سواء في النظر بمشاريع القوانين المحالة إليها أو النظر في قضايا المواطنين ذات الصلة بعملها فعقدت (332) اجتماعاً وفي عهدتها اليوم (44) مشروع قانون وقانون معدل.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها