العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • بريطاني يستيقظ من غيبوبة استمرت عاما وليس لديه علم بجائحة كورونا وأهوالها (صورة)

بريطاني يستيقظ من غيبوبة استمرت عاما وليس لديه علم بجائحة كورونا وأهوالها (صورة)


بريطاني يستيقظ من غيبوبة استمرت عاما وليس لديه علم بجائحة كورونا وأهوالها (صورة)
يخرج مراهق بريطاني ببطء من غيبوبة بعد نحو عام من اصطدامه بسيارة، وليس لديه علم بما فعلته جائحة كورونا، رغم إصابته بالفيروس مرتين وهو في غيبوبته ولم يختلط بالآخرين ولم يعانقه أحد.

وعانى جوزيف فلافيل (19 عاما)، من جروح خطيرة في دماغه "إصابة دماغية رضحية" عندما صدمته سيارة في بلدة بيرتون أون ترينت بوسط إنكلترا في 1 مارس من العام الماضي، قبل حوالي ثلاثة أسابيع من دخول البلاد أول إغلاق عام للحد من انتشار فيروس كورونا.

وفي ذلك الوقت، لم تكن أخبار جائحة كورونا قد انتشرت على نطاق واسع في العالم، كما في الشهور اللاحقة.

وخلال ذلك الوقت، لم تتمكن عائلته إلى حد كبير من الاقتراب منه وإمساك يده بسبب قيود كورونا، وكان معظمهم يحاولون التواصل معه عبر رابط الفيديو.

جوزيف فلافيل

وقالت سالي فلافيل، عمة جوزيف لـ"رويترز" "بدأت مؤخرا تظهر على  جوزيف علامات قليلة على الشفاء، ونحن سعداء بذلك... نعلم الآن أنه يستطيع سماعنا والرد علينا بإشارات صغيرة".

وأضافت فلافيل: "عندما نقول له جوزيف لا نستطيع أن نكون معك، لكنك بأمان، لن يدوم هذا إلى الأبد، كأنه يفهمنا ويسمعنا، لكنه لا يستطيع التواصل، الآن أشار إلى "نعم" في غمضة عين، و "لا" في رمزين".

ومنذ حادثة جوزيف المأساوية، سجلت بريطانيا ما يقرب من أربعة ملايين حالة إصابة بـ COVID-19، بما في ذلك أكثر من 110 آلاف حالة وفاة، في جائحة قلبت الحياة رأسا على عقب في جميع أنحاء العالم، وأغلقت المدارس والجامعات والمتاجر والعديد من الأماكن الأخرى.

وقالت عمته: "لا أعرف كيف سيفهم جوزيف على الإطلاق قصصنا عن هذا الإغلاق" وتابعت أنه لا يزال مريضا للغاية ويواجه "رحلة طويلة جدا جدا" للعودة إلى نوع من الحياة الطبيعية.

جوزيف الذي كان رياضيا وضاحكا كما تصفه عائلته، يتلقى الآن العلاج في مركز رعاية في ستوك أون ترينت، وسط إنكلترا، وأطلقت عائلته حملة لجمع التبرعات للمساعدة في شفائه على المدى الطويل.

المصدر: رويترز