حفل أداء القسم لخريجي التمريض في جامعة فيلادلفيا وسط أجواء احتفالية   |   البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي   |   سامسونج توسّع منظومة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء ضمن Galaxy AI لمنح المستخدمين خيارات أوسع ومرونة أكبر   |   الصبيحي : هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان.؟   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   عامان من البناء السياسي… حزب البناء والعمل يعزز حضوره في المشهد الوطني   |   موقفي من مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي الإصلاح ضرورة، لكن العدالة أولى.   |   الميثاق الوطني: إصلاح الضمان ضرورة وطنية… ولن يكون على حساب المواطن   |   عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • الحاج توفيق: حق المتضررين لايمثل عملية ابتزاز للحكومة او الحصول على المال دون وجه حق

الحاج توفيق: حق المتضررين لايمثل عملية ابتزاز للحكومة او الحصول على المال دون وجه حق


الحاج توفيق: حق المتضررين لايمثل عملية ابتزاز للحكومة او الحصول على المال دون وجه حق

كتب خليل الحاج توفيق
رئيس غرفة تجارة عمان

من حق كل متضرر الحصول على تعويض عادل دون اللجوء للقضاء اذا كان سبب الضرر واضح او المتسبب معروف ولا ذنب للمتضرر بما لحقه من ضرر .

عندما يكون المتضرر مواطن صاحب منشأة تجارية او خدمية ، ملتزم بدفع ما عليه من ضرائب ورسوم ، يشغل ابناء البلد ويعمل على تدريبهم وتأهيلهم وتوفير تأمين صحي لهم ، ويساهم بخدمة الاقتصاد والمستهلك والسائح فمن حقه على حكومته عدم التخلي عنه.

يجب تعويض متضرري مشروع الباص السريع وتقاطعي " الحرية ومرح الحمام " ومشروع العبارة الصندوقية بوسط البلد والسابع ومتضرري اوامر الدفاع خلال جائحة كورونا او بسبب الاثار الاقتصادية التي نتجت عنها واي متضرر من مشاريع المنفعة العامة او نتيجة لتقصير اي جهة حكومية بالقيام بواجبها .

هذا المطلب حق للمتضررين وواجب على الحكومة تقديمه لاصحابه ويجب ان لا يغضب اي مسؤول لانه لا يمثل عملية ابتزاز للحكومة لا سمح الله او محاولة للحصول على المال العام دون وجه حق .

الوقوف الى جانب كل متضرر سواء كان تاجر او مقدم خدمة او صاحب حرفة او مهنة هو مصلحة وطنية ويعزز الثقة باجهزة الدولة لا العكس ولا يعيبها بل يجعلها في قلب كل مواطن متضرر لانها قد تنقذه من الافلاس والعذاب والسجن والتشرد له ولاسرته ومن ان يصبح اسيرا للبنوك او يعيش مطاردا في وطنه او يهرب مهاجرا متعثرا دون مأوى في بلاد الاغتراب .

كلمة " ما في مصاري " او " من وين نجيب تعويضات " غير مقبولة من اي مسؤول ، فهو مسؤول ومن واجبه ايجاد الحلول ويستطيع استشارة اهل الخبرة وكل دينار تدفعه الحكومة سيعود بالنفع على الاقتصاد الوطني وعلى الخزينة على شكل ضرائب ورسوم وعلى المصلحة الوطنية العليا من خلال تخفيض نسبة الفقر والبطالة وانخفاض نسبة الجريمة وتعاطي المخدرات والانتحار وتخفيض عدد السجناء وغيرها من الامور .

المهم ان تتوفر الارادة والتي يجب ان يسبقها الشعور بوجع الناس ومعاناتهم والحلول والاقتراحات كثيرة ويمكن مناقشتها بروح الفريق الواحد وبهدف المصلحة العامة .

ارجوك

قبل ما تقول ما بطلعله ... حط حالك محله