حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |  

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة


طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني 
عمان – يبدو أن التجاهل واللامبالاة إزاء أزمة الإعلام الأردني وفي مقدمته الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية التي تعمقت إثر جائحة كورونا مستمراً ، ما يدفع ربما إلى إغلاقها والحاق الضرر بالالاف من الأسر التي تعيش من ورائها وهيكلتها وتسريح العاملين لديها ، لينضموا إلى صفوف العاطلين عن العمل ، في الوقت الذي يستوجب كما هو في الكثير من دول العالم لاستمراريتها، باعتبار أن توافر وسائل الإعلام وضمان حريتها على إختلاف تنوعاتها ، جزء من حق الناس الأصيل بالمعرفة والإطلاع .
 
بين فترة وأخرى تصدر الحكومة قرارات وأوامر يسودها الارتباك والارتجال دون الاطلاع إلى أثاره ، مستندة لقانون الدفاع ، الذي كان يجب أن لا يطبق إلا في أضيق الحدود حسب التوجيه الملكي السامي ، تلحق الضرر ببعض القطاعات ومنها قطاع الصحف الورقية ، والعاملين فيها ، ومن الدلالة على ذلك ، الأمر رقم “21 ” الذي احتجت عليه بقوة نقابة المحامين دون غيرها وحققت إنجازاً ، والخاص بجزء منه بالإعلانات والتبليغات القضائية لتصبح إلكترونياً ، وعبر الهاتف النقال والواتس اب والبريد الإلكتروني ، وهي تشكل مصدر دخل رئيس للصحف التي تقف الحكومات عاجزة وربما قصداً عن دعمها وحل أزمتها ،بل وزيادة معاناتها ، متناسية دورها عبر الزمن وما زال ورفدها للخزينة بملايين الدنانير ، فضلاً عن نشرها إعلانات حكومية بثمن بخس تشكل خسارة للصحف رغم تعديل تعرفتها في حكومتي الدكتور عبدالله النسور والدكتور هاني الملقي ، لكنها مازالت دون المطلوب .
 
الصحف ووسائل الإعلام الأخرى تعاني ، والجزء الأكبر من العاملين فيها يعانون ومهددون بقطع أرزاقهم ، فخفضت رواتبهم التي لا يتقاضاها بعضهم أصلاً ووقفت علاواتهم بأوامر دفاع ، ولا نجد من يحرك ساكناً لإنقاذها والدفاع عنها .
 
يتوجب الانتباه لقطاع الإعلام المقروء والمسموع والمرئي والإلكتروني ، وننظر كيف يتم التعامل معه في كثير من دول العالم والاهتمام به ودعمه ، والمكانة التي يحظى بها ، وإلغاء أمر الدفاع 21 وغيره من تلك التي تؤثر على وسائل الإعلام ، ومطلوب من الاطر التمثيلية أن تخرج من سباتها العميق وتنتصر له وتدافع عنه ، بعيداً عن المصالح الشخصية والحسابات الآنية الضيقة .
 
حمى الله الأردن وشعبه العظيم وقيادته الملهمة الشجاعة .