حملات 《بيت مال القدس》 الطبية تكسر العزلة وتنقل الرعاية الصحية إلى القرى النائية في القدس   |   Visa تفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العالم   |   مؤسسة مجموعة المطار الدولي تصدر تقرير تقييم الأثر وتحقق نتائج ملموسة في التمكين والتنمية المجتمعية   |   شركة 《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار   |   زيارة علمية لطلبة الصيدلة في فيلادلفيا إلى الحديقة النباتية الملكية   |   شقيق المحامي محمد العزه  في ذمة الله   |   في يوم العلم… ماركا تجدد العهد للوطن في احتفال وطني مهيب بمجلس قلقيلية 0   |   زين تطلق منصّة 《منّا وفينا》 لتعكس قيم العالم   |   سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى   |   فيلادلفيا تحتفي بيوم العلم الأردني وتؤكد رمزيته الوطنية*   |   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   |   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   |   15 ألف مشارك في 《أردننا جنة》 خلال أسبوعين من انطلاقه   |   فيلادلفيا تكرّم النقشبندي لتميّزه في مسابقة مقرئ الطلبة الوافدين 2026   |   جامعة فيلادلفيا توقّع مذكرة تعاون مع شركة المدن الصناعية الأردنية لتعزيز التدريب العملي لطلبتها   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يعلن عن اختيار شركة الجبيل للمقاولات الإنشائية لتنفيذ الأعمال الخارجية   |   ​هل تنتقل مؤسسة الضمان إلى 《الأرقام الخضراء》؟   |   البريد الأردني وشركة《 uwallet》 يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay   |   شركة بوابة الأردن تضيء برجيها بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم   |   《الفوسفات الأردنية》 تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم   |  

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة


طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني 
عمان – يبدو أن التجاهل واللامبالاة إزاء أزمة الإعلام الأردني وفي مقدمته الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية التي تعمقت إثر جائحة كورونا مستمراً ، ما يدفع ربما إلى إغلاقها والحاق الضرر بالالاف من الأسر التي تعيش من ورائها وهيكلتها وتسريح العاملين لديها ، لينضموا إلى صفوف العاطلين عن العمل ، في الوقت الذي يستوجب كما هو في الكثير من دول العالم لاستمراريتها، باعتبار أن توافر وسائل الإعلام وضمان حريتها على إختلاف تنوعاتها ، جزء من حق الناس الأصيل بالمعرفة والإطلاع .
 
بين فترة وأخرى تصدر الحكومة قرارات وأوامر يسودها الارتباك والارتجال دون الاطلاع إلى أثاره ، مستندة لقانون الدفاع ، الذي كان يجب أن لا يطبق إلا في أضيق الحدود حسب التوجيه الملكي السامي ، تلحق الضرر ببعض القطاعات ومنها قطاع الصحف الورقية ، والعاملين فيها ، ومن الدلالة على ذلك ، الأمر رقم “21 ” الذي احتجت عليه بقوة نقابة المحامين دون غيرها وحققت إنجازاً ، والخاص بجزء منه بالإعلانات والتبليغات القضائية لتصبح إلكترونياً ، وعبر الهاتف النقال والواتس اب والبريد الإلكتروني ، وهي تشكل مصدر دخل رئيس للصحف التي تقف الحكومات عاجزة وربما قصداً عن دعمها وحل أزمتها ،بل وزيادة معاناتها ، متناسية دورها عبر الزمن وما زال ورفدها للخزينة بملايين الدنانير ، فضلاً عن نشرها إعلانات حكومية بثمن بخس تشكل خسارة للصحف رغم تعديل تعرفتها في حكومتي الدكتور عبدالله النسور والدكتور هاني الملقي ، لكنها مازالت دون المطلوب .
 
الصحف ووسائل الإعلام الأخرى تعاني ، والجزء الأكبر من العاملين فيها يعانون ومهددون بقطع أرزاقهم ، فخفضت رواتبهم التي لا يتقاضاها بعضهم أصلاً ووقفت علاواتهم بأوامر دفاع ، ولا نجد من يحرك ساكناً لإنقاذها والدفاع عنها .
 
يتوجب الانتباه لقطاع الإعلام المقروء والمسموع والمرئي والإلكتروني ، وننظر كيف يتم التعامل معه في كثير من دول العالم والاهتمام به ودعمه ، والمكانة التي يحظى بها ، وإلغاء أمر الدفاع 21 وغيره من تلك التي تؤثر على وسائل الإعلام ، ومطلوب من الاطر التمثيلية أن تخرج من سباتها العميق وتنتصر له وتدافع عنه ، بعيداً عن المصالح الشخصية والحسابات الآنية الضيقة .
 
حمى الله الأردن وشعبه العظيم وقيادته الملهمة الشجاعة .