حفل أداء القسم لخريجي التمريض في جامعة فيلادلفيا وسط أجواء احتفالية   |   البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي   |   سامسونج توسّع منظومة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء ضمن Galaxy AI لمنح المستخدمين خيارات أوسع ومرونة أكبر   |   الصبيحي : هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان.؟   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   عامان من البناء السياسي… حزب البناء والعمل يعزز حضوره في المشهد الوطني   |   موقفي من مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي الإصلاح ضرورة، لكن العدالة أولى.   |   الميثاق الوطني: إصلاح الضمان ضرورة وطنية… ولن يكون على حساب المواطن   |   عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |  

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة


طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني : أزمة الإعلام الأردني واللامبالاة

طارق المومني 
عمان – يبدو أن التجاهل واللامبالاة إزاء أزمة الإعلام الأردني وفي مقدمته الصحف الورقية والمواقع الإلكترونية التي تعمقت إثر جائحة كورونا مستمراً ، ما يدفع ربما إلى إغلاقها والحاق الضرر بالالاف من الأسر التي تعيش من ورائها وهيكلتها وتسريح العاملين لديها ، لينضموا إلى صفوف العاطلين عن العمل ، في الوقت الذي يستوجب كما هو في الكثير من دول العالم لاستمراريتها، باعتبار أن توافر وسائل الإعلام وضمان حريتها على إختلاف تنوعاتها ، جزء من حق الناس الأصيل بالمعرفة والإطلاع .
 
بين فترة وأخرى تصدر الحكومة قرارات وأوامر يسودها الارتباك والارتجال دون الاطلاع إلى أثاره ، مستندة لقانون الدفاع ، الذي كان يجب أن لا يطبق إلا في أضيق الحدود حسب التوجيه الملكي السامي ، تلحق الضرر ببعض القطاعات ومنها قطاع الصحف الورقية ، والعاملين فيها ، ومن الدلالة على ذلك ، الأمر رقم “21 ” الذي احتجت عليه بقوة نقابة المحامين دون غيرها وحققت إنجازاً ، والخاص بجزء منه بالإعلانات والتبليغات القضائية لتصبح إلكترونياً ، وعبر الهاتف النقال والواتس اب والبريد الإلكتروني ، وهي تشكل مصدر دخل رئيس للصحف التي تقف الحكومات عاجزة وربما قصداً عن دعمها وحل أزمتها ،بل وزيادة معاناتها ، متناسية دورها عبر الزمن وما زال ورفدها للخزينة بملايين الدنانير ، فضلاً عن نشرها إعلانات حكومية بثمن بخس تشكل خسارة للصحف رغم تعديل تعرفتها في حكومتي الدكتور عبدالله النسور والدكتور هاني الملقي ، لكنها مازالت دون المطلوب .
 
الصحف ووسائل الإعلام الأخرى تعاني ، والجزء الأكبر من العاملين فيها يعانون ومهددون بقطع أرزاقهم ، فخفضت رواتبهم التي لا يتقاضاها بعضهم أصلاً ووقفت علاواتهم بأوامر دفاع ، ولا نجد من يحرك ساكناً لإنقاذها والدفاع عنها .
 
يتوجب الانتباه لقطاع الإعلام المقروء والمسموع والمرئي والإلكتروني ، وننظر كيف يتم التعامل معه في كثير من دول العالم والاهتمام به ودعمه ، والمكانة التي يحظى بها ، وإلغاء أمر الدفاع 21 وغيره من تلك التي تؤثر على وسائل الإعلام ، ومطلوب من الاطر التمثيلية أن تخرج من سباتها العميق وتنتصر له وتدافع عنه ، بعيداً عن المصالح الشخصية والحسابات الآنية الضيقة .
 
حمى الله الأردن وشعبه العظيم وقيادته الملهمة الشجاعة .