اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |   شراكة بين 《طلبات الأردن》ومؤسسة تضامن لتسهيل التبرعات وتعزيز العمل الخيري   |   أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40   |   محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   |   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   |   الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي   |   هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج 《طريقي إلى النجاح》   |   عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك   |   ​ما السبيل لشمول كل العمالة غير الأردنية بمظلة الضمان؟   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |  

شركات تأمين .. نصب واحتيال


شركات تأمين .. نصب واحتيال
حازم مبيضين
المركب  

بات واضحا وملحا أن تلتفت جهة ما لما تقوم به بعض شركات التأمين من تلاعب مع المواطن الذي يجد نفسه مضطراً لمراجعتها والتعامل معها خصوصاً إن تعرضت سيارته لحادث مع سيارة أخرى تملك تأميناً ضد الغير وهنا الطامة الكبرى حيث أنه ما أن يذهب مراجعاً شركة التأمين لتصليح سيارته يفاجا أولاً بساعات الانتظار الطويلة التي يجب عليه قضاؤها منتظراً دوره في مقابلة شخص يحترف التفاوض هذا طبعاً بعد انتظار دوره لأخذ صورة تبين أضرار سيارته وهنا تبدأ معاناة جديدة حيث يعرض المفاوض مبلغا يقل كثيرا عن تكاليف إصلاح أضرار سيارته مع أن المفروض أن يتولوا إرسالها إلى كراج يتعاقدون معه لكنهم بدل ذلك يطالبونك بالعمل بدلا عنهم.

لحد الآن الأمر يبدو الأمر مقبولاً رغم بشاعته ووضوح تلاعب الشركات فيه، لكن عملية النصب تأتي في متى سيدفعون لك ما أنفقته على سيارتك ويقال إن فترة الانتظار قد تتجاوز الشهرين عند بعض الشركات 'الهامله' وقد مررت شخصياً بتجربة مع شركة 'الضامنون الع....'، حيث دفعت أكثر من تقدير المفاوض الذي رفض إرسال السيارة المتضررة إلى كراج يتعاملون معه، وقد قبلت بذلك أما تأخير قبض مستحقاتي فترة تقارب الشهرين فأمر خارج عن نطاق فهمي إلا إن تعاملت معه على أنه ليس مجرد تسويف وإنما هو نصب واضح المعالم. 

قد يقول البعض إن شركات التأمين تخسر من بند التأمين ضد الغير وإذا سلمنا بذلك فما هو ذنب المواطن ما دامت هي قبلت بذلك بل ونافست على اجتذاب المؤمنين ضد الغير ولعل المطلوب هو إلغاء هذا التأمين وإيجاد بديل له يحفظ حق المواطن المتضرر وكرامته ولا بد أن هناك جهة حكومية مسؤولة عن ذلك باعتبار أن الحكومة هي صاحبة الولاية ولكن هذه الجهة 'تطنش' على الموضوع لسبب لا نعرفه ولا نفهمه إلا إن تعاملنا مع الموضوع باعتباره يخص 'حيتاناً' يخاف الجميع من الاقتراب من أحواضهم المحمية ليس بقوة القانون وإنما بوسائل أخرى نعف عن ذكرها.