بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار 《جوائزنا قريبة عليك》   |   المحامي حسام حسين الخصاونة يحاضر في جامعة الحسين بن طلال   |   حملات 《بيت مال القدس》 الطبية تكسر العزلة وتنقل الرعاية الصحية إلى القرى النائية في القدس   |   Visa تفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العالم   |   مؤسسة مجموعة المطار الدولي تصدر تقرير تقييم الأثر وتحقق نتائج ملموسة في التمكين والتنمية المجتمعية   |   شركة 《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار   |   زيارة علمية لطلبة الصيدلة في فيلادلفيا إلى الحديقة النباتية الملكية   |   شقيق المحامي محمد العزه  في ذمة الله   |   في يوم العلم… ماركا تجدد العهد للوطن في احتفال وطني مهيب بمجلس قلقيلية 0   |   زين تطلق منصّة 《منّا وفينا》 لتعكس قيم العالم   |   سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى   |   فيلادلفيا تحتفي بيوم العلم الأردني وتؤكد رمزيته الوطنية*   |   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   |   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   |   15 ألف مشارك في 《أردننا جنة》 خلال أسبوعين من انطلاقه   |   فيلادلفيا تكرّم النقشبندي لتميّزه في مسابقة مقرئ الطلبة الوافدين 2026   |   جامعة فيلادلفيا توقّع مذكرة تعاون مع شركة المدن الصناعية الأردنية لتعزيز التدريب العملي لطلبتها   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يعلن عن اختيار شركة الجبيل للمقاولات الإنشائية لتنفيذ الأعمال الخارجية   |   ​هل تنتقل مؤسسة الضمان إلى 《الأرقام الخضراء》؟   |   البريد الأردني وشركة《 uwallet》 يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay   |  

معركة الثانوية العامة ( التوجيهي ) 《الكذب في بلادنا》


معركة الثانوية العامة ( التوجيهي )  《الكذب في بلادنا》

ليس استثناء ، ولكنه من فرط التكرار أصبح يشبه الحقيقة ".

ذهب أبناءنا الطلبة إلى الامتحانات بالأمس يحملون على ظهورهم آمال المستقبل ، وتعب السنين ، وضغوطات الحياة التي قد أتعبت مسيرتهم ، ابتداءاً من إضراب المعلمين وانتهاءاً بجائحة كورونا التي أجبرت وزارة التربية والتعليم على التدريس عن بعد ، حيث ان هذه التجربه كانت الأولى من نوعها منذُ تأسيس الدولة الاردنية .

ذهب الطلبة الى قاعة الامتحان محملون بوعود من وزارتهم ، بأن كل الذي حدث سوف يؤخذ بعين الاعتبار ، وأن المسؤولون سوف يقوموا بكل ما هو عادل لإنصاف الطلبة من حيث مراعاة الوقت وتسهيل الاسئلة ، حيث إننا سمعنا هذه العبارات مراراً وتكراراً ، وأصبح الجميع من طلاب وأهالي متيقنون بأن الامور تسير في مصلحة الطالب ، الطالب ( الضحية ) الذي مكث على مقاعد الدراسة لأعوام طويلة جدا يصارع برد الشتاء ، وحر الصيف وضيق الحال ، يترقب بزوغ الشمس التي طال انتظارها ليشق طريقة الى الحياة ، ويقطف ثمار تعب السنين؛ السنين التي باتت في ايدي غير امينه على أبناء الوطن .

وبالتالي طبقت الوزارة نموذج الإختيار من متعدد ، وهو الاول من نوعه ، وهو نموذج لا يصلح ابداً لمواد مثل: الرياضيات ، الفيزياء ، والكيمياء . حيث كان في السابق يحتسب للطالب علامات على خطوات الحل ، وكتابة القانون ، ولا يحرم الطالب من العلامة نهائياً إذا لم يكن قد وصل إلى الجواب النهائي ، علماً بأن هذا النوع من الاسئلة بحاجة إلى وقت اطول كي يتمكن الطالب من الوصول للإجابة النهائية ، ونقلها على ورقة الاجابة وورقة الماسح الضوئي .
وفي ظل هذة الاجراءات كانوا الطلاب هم الضحية الذين قد دفعوا ثمن تعثر الاوضاع الاقتصادية ، وحاجة الوزارة لتوفير أجور التصليح!! متجاهلين تماماً مصلحة الطالب الذي لم يشتد عظمه بعد ، ليدفع ثمن الفساد الذي انهك كاهل الدولة الأردنية .
والأن ومن باب تقديم النصيحة ، نطالب الوزارة بإعادة النظر بالأخطاء الكثيرة التي قد اقترفوها بحق أبناء الوطن ، ( الطلاب ) والعمل على علاج الجانب النفسي الذي قد قتلوه في أول معركة من معارك الامتحانات ، لكي يبقى الولاء والانتماء وحب الوطن رمز تبنى عليه حجارة الوطن ، والتخطيط لمستقبل واعد .

بقلم: الدكتور محمد ابو فالح العتوم