جورامكو تستضيف وفداً من الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري لبحث سبل تعزيز التعاون   |   عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في مواد مسودة مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر   |   الدكتور رائد الشناق وإخوانه ينعون الشابة عايدة الربابعة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - مشرف مختبر / قسم الإرشاد النفسي   |   حفل أداء القسم لخريجي التمريض في جامعة فيلادلفيا وسط أجواء احتفالية   |   البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي   |   سامسونج توسّع منظومة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء ضمن Galaxy AI لمنح المستخدمين خيارات أوسع ومرونة أكبر   |   الصبيحي : هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان.؟   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   عامان من البناء السياسي… حزب البناء والعمل يعزز حضوره في المشهد الوطني   |   موقفي من مشروع تعديل قانون الضمان الاجتماعي الإصلاح ضرورة، لكن العدالة أولى.   |   الميثاق الوطني: إصلاح الضمان ضرورة وطنية… ولن يكون على حساب المواطن   |   عطية: مشروع قانون الضمان الاجتماعي لن يمر بهذه الصيغة   |   مجلس أمناء مؤسسة اعمار الجيزة يعقد اجتماعه الأول ويناقش التقرير السنوي   |   مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |  

هجمة إعلامية صهيونية خبيثة على الموقف الاردني


هجمة إعلامية صهيونية خبيثة على الموقف الاردني

یتصدر الأردن المشھد السیاسي العربي في الدفاع عن ثوابت الأمة ومقاومة المحاولات الصھیونیة المدعومة .«أمیركیا لطمس ھویة الأرض والإنسان في فلسطین وفقا لخطة ترمب المسماة «صفقة القرن الموقف الأردني الرافض لصفقة القرن ولتھوید القدس والمقدسات الإسلامیة والمسیحیة فیھا یرتكز الى منطلقات رسالة الأردن العربیة والإسلامیة والإنسانیة التي تتقاطع مع الوجود الصھیوني في فلسطین التاریخیة وترفض .الاحتلال والاستیطان والاستیلاء على أراضي الغیر بالقوة وفي ھذه الأیام تشن اجھزة الإعلام الصھیونیة وما یتبعھا من مواقع إلكترونیة حملة خبیثة على الأردن قیادة وحكومة وشعبا بسبب ھذه المواقف الجذریة التي لا تقبل المساومة ولا تتبدل وفقا للمصالح المتغیرة اوالتقلبات السیاسیة. وتحاول ھذه الأجھزة التأثیر على وحدتنا الوطنیة والتھوین من قدراتنا ومواقفنا السیاسیة الواضحة .المنسجمة مع رؤیتنا الوطنیة والقومیة وتطلعات شعبنا الى وحدة الأمة وكرامتھا وتراھن حكومة العدو على انشغال دول العالم كافة بمواجھة جائحة كورونا لتستفرد بإجراءات أحادیة الجانب منھا الاعتراف بالقدس عاصمة للكیان الإسرائیلي وضم مزید من الأراضي الفلسطینیة في الضفة الغربیة المحتلة اعتمادا على وعد ترمب وفقا ل «صفقة القرن» المرفوضة أردنیا وفلسطینیا وعربیا ودولیا. ویسعى نتانیاھو مستندا الى ائتلاف حكومي یمیني متشدد الى البدء بتنفیذ خطتھ مطلع الشھر المقبل محاولا تخطي أزمتھ الخاصة والنجاة من تھم الفساد التي تلاحقھ، فنجاح الخطة الإسرائیلیة سیزید دعم اللوبي الصھیوني للرئیس الأمیركي خلال الانتخابات الرئاسیة القادمة. بینما یستغل نتانیاھو حاجة ترمب إلى دعمھ الشخصي في سباق الرئاسة لتبادل .المصالح بینھما بینما یلقى التحرك السیاسي الأردني الذي یقوده جلالة الملك بعزم واصرار تجاوبا واضحا لدى أطراف مؤثرة في المجتمع الدولي بحكم علاقاتھ الوثیقة مع العدید من زعماء الدول الآسیویة والأوروبیة ومراكز صنع القرار السیاسي فیھا وأیضا مع شخصیات وھیئات مؤثرة في السیاسة الأمیركیة كأعضاء مجلسي الشیوخ والنواب وزعیم الأغلبیة الجمھوریة في مجلس الشیوخ. وھذا ما كان قبل یومین خلال لقاء جلالتھ ببعضھم تقنیا وھاتفیا حیث أكد أن » أي إجراء إسرائیلي أحادي لضم أراض من الضفة الغربیة ھو أمر مرفوض ویقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة»، مشددا على ضرورة اعتماد حل الدولتین لإنھاء الصراع ومؤكدا على إقامة الدولة الفلسطینیة المستقلة ذات السیادة والقابلة للحیاة وعاصمتھا القدس الشرقیة، على خطوط الرابع من حزیران 1967م والحفاظ .على الحقوق الوطنیة للشعب الفلسطیني لقد سبق لجلالة الملك أن حذر في مقابلة مع صحیفة دیرشبیغل الألمانیة في الشھر الماضي من أن الضم الذي تنوي حكومة نتانیاھو القیام بھ سیؤدي إلى «صدام كبیر»، ودعا المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولیاتھ لمنع تنفیذ ھذه .المخططات الإسرائیلیة الأحادیة الجانب ویبقى الرھان دائما على وحدة الموقف الأردني الفلسطیني والتضامن العربي والإسلامي، والارتكاز الى المواقف .الشعبیة التي ترفض بشدة السیاسات التوسعیة الإسرائیلیة والدعم الأمیركي لھ