في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |  

مصادر المياه تؤكد نجاح حملتها في ضبط "الاعتداءات على المياه"


مصادر المياه تؤكد نجاح حملتها في ضبط "الاعتداءات على المياه"

المركب

أكدت مصادر مطلعة بوزارة المياه والري "نجاح" حملاتها "المشددة" بإحكام السيطرة على مصادر المياه، بدليل "عدم ضبط حالات إعادة توصيل أي اعتداء على أي مصدر مائي، يفصل ومخالفته ضمن الإجراءات القانونية"، عقب إحالة كل من تلك القضايا لدى الأجهزة الأمنية والمحاكم.
وقالت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها، في تصريح لـ"الغد"، إن الوزارة تخطت التحدي الماثل بقيام المعتدين على مصادر المياه بكافة أشكالها، وإتمام إجراءات الضبط، عازية ذلك إلى تغليظ العقوبات وتفعيلها جديا وعلى نحو حازم مع كل من تثبت إدانته بهذا النوع من الجرائم.
واعتبرت المصادر أن القانون المعدل لسلطة المياه رقم 22 للعام 2014، شكل "رادعا قويا" في السيطرة على مختلف أشكال الاعتداءات على المياه، سيما وأنه اعتبر أن الاعتداء على مصادر المياه جريمة، يعاقب عليها بالحبس لمدد طويلة وغرامات مالية كبيرة.
وتضمنت الاحكام الواردة في القانون المعدل لقانون سلطة المياه رقم 22 لسنة 2014 والذي نشر في الجريدة الرسمية في أول حزيران (يونيو) 2014، أحكاما بالحبس لمدة تصل الى خمس سنوات وغرامات مالية كبيرة، علما بأن المحكمة اعتبرت أن هذه الافعال المرتكبة من المعتدي، جريمة اقتصادية بدلالة المواد 3 و4 من قانون الجرائم الاقتصادية رقم 11 لسنة 1993.
وبحسب أرقام الوزارة، فإن حملة احكام السيطرة على مصادر المياه التي انطلقت منذ ثلاث سنوات في حزيران (يونيو) 2013 لحماية مصادر المياه السطحية والجوفية والري، حققت وفرا مائيا قدره 112 مليون متر مكعب وبكلفة لا تتجاوز 50 مليون دينار لكافة الكميات منذ انطلاق الحملة، ما اسهم بالحفاظ على حماية المصادر المائية التي أرهقتها الاعتداءات. 
واعتبر وزير المياه والري د. حازم الناصر، في تصريحات سابقة، أن الاستمرار بسرقة المياه، اكان عبر الآبار المخالفة، أم من شبكة المياه الرئيسة التي تزود المواطنين، السلوك الاخطر على قضية المياه في الأردن.   
وكانت عدة أحكام صدرت بحق أشخاص موقوفين على ذمة قضايا تتعلق خلفياتها بالمياه، بينما ما تزال بعض القضايا منظورة لدى القضاء حاليا إلى جانب إجراءات توقيف معتدين على المياه كل حسب حالته، سيما وأن كلفة هذا الموضوع باهظة، وتتحملها الحكومة، بالاضافة للأعباء الأخرى المتمثلة بارتفاع أسعار الكهرباء وازدياد كلف التشغيل والصيانة، ما يزيد من مديونية وأعباء قطاع المياه.
واعتبرت المصادر أن تحسن التزويد المائي، انعكاس طبيعي لتوفير كميات مياه كبيرة من التي كانت تستخدم بطرق غير مشروعة، وتوفيرها للمواطنين لغايات الشرب والاستخدام المنزلي.
يشار إلى أن كلفة تلك الاعتداءات على شبكات الصرف الصحي تجاوزت 9 ملايين دينار، اعتبارا من العام 2011 وحتى تشرين الأول (أكتوبر) حتى العام 2014، بحسب أرقام الوزارة.
وقالت الوزارة عبر إحصائياتها حول الأضرار الناجمة عن الاعتداءات على الصرف الصحي، إن سلطة المياه تتحمل كلفا مالية وإدارية باهظة، فضلا عن الوقت الذي تحتاجه أعمال الصيانة لإزالة الاعتداءات الواقعة على شبكات الصرف الصحي، والتي تتسبب بدورها في مشاكل الشبكة وفيضانها.