القطامين بكتب: "الجسر العربي للملاحة " حين تجمع بين التخصص والتنمية المستدامة والتميز   |   تطبيق ريفلكت من البنك العربي يقدم خدمة تداول العملات الرقمية بالتعاون مع Fuze   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تستعرض الأجهزة اللوحية المرتقبةGalaxy Tab S12 ضمن جلسة تعريفية للإعلام   |   الجراح ومصطفى كامل يوقعان بروتوكول تعاون بين الفنانين الأردنيين والموسيقيين المصريين   |   جيدكو" توقع 115 اتفاقية دعم بـ3 ملايين دينار   |   Minister of Education, CEO of Orange Jordan Visit School Under Kingdom’s First of its Kind “Digital Schools” Program   |   سامسونج تكشف عن سلسلة Galaxy Tab S12: منظومة إنتاجية متكاملة لمواكبة الطموحات الواعدة   |   شركة فينيكس العربية القابضة تُدشْن حقبة جديدة برئاسة رجل الأعمال أيمن الضمور   |   سيقى الصراع في المنطقه ما دامت إسرائيل موجوده   |   أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   عمان الأهلية ترعى وتُشارك بفعاليات المؤتمر 12 لصحة السمع والتوازن   |  

أمين زيادات يكتب: رغم كل الإنتقادات للحكومة .. أقول أبدعتم !!  


أمين زيادات يكتب: رغم كل الإنتقادات للحكومة .. أقول أبدعتم !!   

هي ليست حرب فَلَنَا في الحروب صولات وجولات، وهي أزمة لا تشبه الكارثة الطبيعية فَلَنَا بها خبرات، هي أزمة مُستَجِدّة أزمة ليس لنا أو لهم أو لأي بلد في العالم خبرة في التعامل معها، عن أزمة فيروس كورونا كوفيد 19 سأتحدث.

في البداية نحنُ نتعامل مع فيروس لا يُرى بالعين المجردة ولا تُعرَف صِفاتُه ولا طُرق الوقاية منه وليس له علاج.

على الفور قامت الحكومة بإصدار أمر دفاع وتشكيل لجنة لإدارة الأزمة وهو مركز موجود لإدارة الأزمات فعلاً ومُجهّز بأحدث الأجهزة وبأعلى المواصفات ويُديره نُخبة مِن رجال الوطن.

لا أريد أن أدخل بتفاصيل الأحداث وتفاصيل التفاصيل، ولكن ما أردت أن أقوله ورغم الإنتقادات التي في مكانها أحياناً وبغير مكانها أحياناً أخرى، وأبرز تلك الإنتقادات أن الحكومة إهتمّت بالجانب الصحي وأهملت الجانب الإقتصادي ولننظر إلى الدول المجاورة أو البعيدة التي إهتمّت بالجانب الإقتصادي وأهملت الجانب الصحي فكانت النتيجة مئات الوفيات وآلاف الإصابات وإنهيار الجانب الإقتصادي.

أقول بأن أكبر المتضررين من الجانب الإقتصادي هي الحكومة نفسها لأنه لم يدخلها في تلك الفترة قرشاً واحداً للخزينة من ضريبة المبيعات أو أي رسوم أخرى.

نعم الكل تضرّر من عامل المياومة الى سائق السرفيس إلى ذاك الذي يمتلك مصنعاً أو شركة بعشرات الملايين.

وأعرف أن نسبة البطالة سترتفع في الأيام القادمة بسبب تسريح كثير من العمال والموظفين وعودة آلاف الأردنيين العاملين بالخارج وأعرف بأنه تم خفض رواتب عدد كبير من الموظفين وأن العامل والموظف تضرّر كما تضرّر صاحب العمل أيضاً.

وأعرف أن عدداً كبيراً من الناس قدّم إقتراحات فيسبوكيّة كثيرة للحكومة غير منطقية وبعضها منطقي ولكني سأقول بأن هذه الحكومة أبدعت بإدارة هذا الملف الصحي رغم أنني من المتضررين كغيري من قراراتها.

ورغم الخلاف أو الإختلاف الذي بدا واضحاً لمن يقرأ تحت السطور بين أعضاء الحكومة وإدارة خليه الأزمة في الفترة الأخيرة قبل فك الحظر ولكني والحمدلله أتمنى أن نكون إنتهينا بخير وسلام من هذا الفيروس وهذا الاختلاف.

كُل الشكر والتقدير لرئيس الحكومة الدكتور عمر الرزاز ولوزير الصحة المُبدع الدكتور سعد جابر وللزميل المهني أمجد العضايلة وزير الدولة لشؤون الإعلام وللوزير المهني سامي الداوود وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء وللعميد مازن الفراية مدير خلية الأزمة وإلى كل الأجهزة الأمنية والجيش العربي الذين عملوا معاً بمهنية وإحترام ليل نهار، وكل التقدير إلى كل من عمل خلف الكواليس لهم منّا كل الحب والتقدير.

وعلينا جميعاً أن نتحمّل بعض ونشعر مع بعض ونخفّف عن بعض خِلال هذه الفترة الحَرِجة.

وعلى الحكومة أن تهتم الآن بالجانب الإقتصادي من خلال تقديم مساعدات وإعفاءات حتى يعود هذا القطاع للعمل والتعافي من جديد.

وأختم بأجمل ما كان يختم به زميلنا العزيز الوزير العضايلة وأقول : ” حماكم الله وحمى صحتكم وأحباءكم وحفظ الوطن وقيادته والإنسانية جمعاء من شر هذا الوباء”.