حسان حمدي منكو في ذمة الله   |   قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية   |   Functional Rehabilitation of the Near Vision System in Presbyopia   |   إعلان هروب ترامب   |   وزارة الثقافة تعلن برنامج مهرجان صيف الأردن 2026 في دورته السادسة    |   من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية 《شرق وغرب 》دعماً للمنتخب الوطني   |   العمري: نستقبل العام الهجري الجديد بروح الأمل والإنجاز    |   شركة ميناء حاويات العقبة تنفذ سلسلة من النشاطات البيئية والمجتمعية ضمن نسخة 2026 من مبادرة 《الأسبوع الأخضر Go Green   |   %80 في الأردن يستخدمون الذكاء الاصطناعي للتسوق مع بقاء الثقة عاملاً حاسماً عند الدفع حسب دراسة لفيزا   |   زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026    |   افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   إسرائيل تشن غارات عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية.. ونتنياهو: لن نتسامح   |   رئيس أرض الصومال يصل إسرائيل.. ويستعد لافتتاح سفارة في القدس   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • الزميل الجغبير علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي والأردني.. فهل يتنبه التفلزيون؟!

الزميل الجغبير علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي والأردني.. فهل يتنبه التفلزيون؟!


الزميل الجغبير علامة فارقة في المشهد الإعلامي العربي والأردني.. فهل يتنبه التفلزيون؟!

زينب التميمي - في سياق الكم النوعي الذي وسم الدورات البرامجية للتلفزيون الأردني، بدا واضحا أننا أمام خبرات لا يُستهان بها في إدارة التلفزيون والكوادر العاملة به، إذا ما ذهبنا الى الحالة الإيجابية التي تمثلها مضامين هذه البرامج لجهة السقف في المساءلة ووضع الجميع أمام مسؤولياته.

مؤخرا، برز اسم الزميل محمد الجغبير كعلامة فارقة حقيقةً في المشهد الإعلامي العربي والأردني، وهو الشاب الذي خَبُر العمل التلفزيوني قبل ولوجه بوابة التلفزيون الأردني ببرنامجه الأشهر "الملف صفر"، وقد عمل الزميل الجغبير في قنوات عربية عدة بين لبنان وسوريا ودولة الإمارات كمعد ومقدم للبرامج، ليعود مجتهدا ومبتكرا لحضن تلفزيون الوطن.

عرف الجمهور الأردني الزميل الجغبير، عبر برنامجه "الملف صفر"، والذي يؤشر لحجم الخبرة التي قادت لانجاز عمل بمثل ذلك الحجم، برنامج يضع الحروف على مكمن الجواب، يخترق المسكوت عنه لقضايا فساد ضلت خارج صندوق البرامج الاعلامية الاحترافية، ليخرج "الملف صفر" ليعري تجارة الوهم القائمة على الالتفاف على القوانين، فكانت حلقاته التي بثها التلفزيون الأردني عبر الأشهر الماضية بوصلة وطنية تقود المسؤول الى الخبايا والزوايا المظلمة في كثير من القطاعات، تمهيدا لبسط القانون روح الدولة.

في أزمة "كورونا" فاجأنا الزميل الجغبير ببرنامجه "أمر الدفاع" والذي يعد سابقة إعلامية أولى، ونحن نتحدث عن برنامج وثائقي، يوثق اللحظة الراهنة، خلافا لما جرت عليه العادة بمثل تلك البرامج الوثائقية، خرج بكاميرا البرنامج الى النقاط الساخنة، وقدم اشتباكا ولا أروع مع الحدث في قلب الموقع، استضاف خلال حلقته الأولى التي بثها التلفزيون الأردني الجمعة الماضية - وسيعقبها سلسلة حلقات تحت عناوين أمر الدفاع - جنود خلية الأزمة، ليقف المشاهد الأردني على صناعة القرار في اخطر المنعطفات التي يعيشها الأردن.

اللافت في عمل الزميل الجغبير، انه يعمل بصمت، ويقدم عملا مدوياً يقلب موازين العمل البرامجي، حيث يجد المشاهد نفسه امام زخم معلومات لم يُكشف عنها سابقا، وهو الأمر الذي يعد من اشتراطات العمل المهني الاحترافي، يتنقل بديناميكية غير مسبوقة خلال الإعداد لبرنامجه "أمر الدفاع"، يناوب مع مسؤولي مركز الأمن وإدارة الأزمات للوقوف على تفاصيل التفاصيل، ليضع المشاهد أمام معادلة إعلامية موفقة مفادها "هذا كل ما حدث" لجهة الإنجاز ولجهة صناعة القرار خلف كواليس العمل.

رسالة سريعة نوجهها لإدارة التلفزيون الأردني ممثلة بكابتن الإدارة الأول محمد بلقر، بضرورة الحرص على ما وصل اليه التلفزيون الأردني من تطور في مضامين برامجه، التي دخلت بقوة حلبة التنافس للبث الفضائي المتلفز، فهل يستثمر التلفزيون خبرات الجغبير التي افرزت عملين بحجم "الملف صفر" و" أمر الدفاع"، وأن لا يتم التفريط به لصالح قنوات أخرى، سيما ونحن نتحدث عن قناة شقيقة وطنية خالصة ، قناة "المملكة" التي نجحت وسبقت التلفزيون الأردني باستقطاب كفاءات اردنية ، أم نتركه للعودة الى لبنان للعمل في الإعلام العربي وانتاج وثائقياته وتحقيقاته الأردنية على شاشة غير أردنية ؟!