بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار 《جوائزنا قريبة عليك》   |   المحامي حسام حسين الخصاونة يحاضر في جامعة الحسين بن طلال   |   حملات 《بيت مال القدس》 الطبية تكسر العزلة وتنقل الرعاية الصحية إلى القرى النائية في القدس   |   Visa تفتح الباب أمام التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي للشركات في جميع أنحاء العالم   |   مؤسسة مجموعة المطار الدولي تصدر تقرير تقييم الأثر وتحقق نتائج ملموسة في التمكين والتنمية المجتمعية   |   شركة 《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تفتتح أحدث معارضها في المملكة على طريق المطار   |   زيارة علمية لطلبة الصيدلة في فيلادلفيا إلى الحديقة النباتية الملكية   |   شقيق المحامي محمد العزه  في ذمة الله   |   في يوم العلم… ماركا تجدد العهد للوطن في احتفال وطني مهيب بمجلس قلقيلية 0   |   زين تطلق منصّة 《منّا وفينا》 لتعكس قيم العالم   |   سامسونج تنال شهادات جديدة من TÜV Rheinland عن منتجاتها لعام 2026 من شاشات Micro RGB وOLED وMini LED وأجهزة الصوت ومنتجات أخرى   |   فيلادلفيا تحتفي بيوم العلم الأردني وتؤكد رمزيته الوطنية*   |   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   |   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   |   15 ألف مشارك في 《أردننا جنة》 خلال أسبوعين من انطلاقه   |   فيلادلفيا تكرّم النقشبندي لتميّزه في مسابقة مقرئ الطلبة الوافدين 2026   |   جامعة فيلادلفيا توقّع مذكرة تعاون مع شركة المدن الصناعية الأردنية لتعزيز التدريب العملي لطلبتها   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يعلن عن اختيار شركة الجبيل للمقاولات الإنشائية لتنفيذ الأعمال الخارجية   |   ​هل تنتقل مؤسسة الضمان إلى 《الأرقام الخضراء》؟   |   البريد الأردني وشركة《 uwallet》 يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay   |  

لماذا فرضت الأردن ارتداء الكمامة؟ وما هي الدول التي فرضتها قبل الأردن؟


لماذا فرضت الأردن ارتداء الكمامة؟ وما هي الدول التي فرضتها قبل الأردن؟

شددت دول عديدة من بينها الأردن على ضرورة ارتداء الكمامة عند الخروج من المنزل لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد

وفرضت 50 دولة على مواطنيها ارتداء الكمامة في الأماكن العامة، وبعضها فرضها بمجرد الخروج من المنزل، بعد أن أكدت الدراسات انخفاض العدوى في الدول التي لجأت لهذا الخيار مبكراً.

ألمانيا الاتحادية كانت من بين هذه الدول مبررة هذا القرار بسبب صعوبة ضمان مسافة الأمان بين الأشخاص في الأماكن العامة وحسب عمدة برلين، ميشائيل مولر، فإنه لا يمكن ضمان مسافة لعدة أمتار بين فرد وآخر في المواصلات.

بينما فرنسا فرضت غرامة 135 يورو على كل من يتم ضبطه بدون كمامة الوجه في المناطق العامة، بناء على توصية من الأكاديمية الفرنسية للطب التي قالت إن ارتداء القناع يجب أن يكون إلزاميا لأي شخص يغادر منزله.

النمسا كانت من طليعة الدول التي أصدرت قرارًا إلزاميًا بارتداء المواطنين الكمامة الطبية خلال التسوق، الأمر الذي أدى لتناقص نسب انتقال العدوى مقارنة مع دول مجاورة مثل ألمانيا التي لم تكن قدر فرضته بعد.

ايطاليا والتشيك وتركيا كانت كذلك من بين الدول التي ألزمت المواطنين بذلك، ومن بين الدول العربية أصدرت الإمارات العربية قرارا مشابها وأصدرت تعميمات بمخالفة السائقين في حال عدم التزامهم بارتداء الكمامة أثناء القيادة.

دولاً عربية أخرى مثل المغرب والبحرين فرضت غرامات على عدم ارتداء الكمامة في الأماكن العامة.

ومثلت الكمامة طوق النجاة لدولة مثل تايوان التي تعتبر من أفضل الدول من حيث انخفاض نسب العدوى بسبب انتشار لبس الكمامة كثقافة سبقت انتشار وباء الكورونا، ويعود ذلك الى معاناة تايوان في أعوام سبقت من عدوى أمراض مشابهة مثل سارس.

دول أخرى حققت نسب نجاح عالية في الحد من انتشار العدوى بين مواطنيها مثل فيتنام كانت قد فرضت ارتداء الكمامة على جميع الأشخاص خارج المنازل.

من جهة أخرى فإن دول مثل سنغافورة وبريطانيا قرر عدم إجبار مواطنيها على ارتداء الكمامة حفاظاً على مخزونها من الكمامات وخوفاً من وقوع نقص فيها لدى العاملين في المجالات الطبية.